طعنات مغربية تاريخية.
1️⃣ بعد أن تحالف سلطان مراكش مع الفرنسيس وفق اتفاقية سبتمبر 1844، جهز جيشا لمحاربة الأمير عبد القادر و لاخراجه من الأراضي المغربية التي كان محتميا بها و كان قوامه 50 ألف مقاتل، قاده ولداه أحمد و محمد.
#الجزائر
#الأمير_عبد_القادر
1️⃣ بعد أن تحالف سلطان مراكش مع الفرنسيس وفق اتفاقية سبتمبر 1844، جهز جيشا لمحاربة الأمير عبد القادر و لاخراجه من الأراضي المغربية التي كان محتميا بها و كان قوامه 50 ألف مقاتل، قاده ولداه أحمد و محمد.
#الجزائر
#الأمير_عبد_القادر
2️⃣ وفي نفس السنة (1844م) حاول سلطان مراكش الايقاع بالأمير، فبعث اليه يستقدمه الى فاس في زيارة رسمية، الا أن الأمير تفطن للمكيدة فأجابه بالرفض ودخل من جديد أرض الوطن في 1845م ودارت معركة بينه وبين كافينياك في سيدي ابراهيم انهزم فيها الفرنسيس. وذلك في سبتمبر 1845م.
3️⃣ وفي 1846 استطاع أن يجدد قواته ويجمعها، واخترق البلاد من جديد حتى وصل جرجرة. كانت تنقلاته بين القبائل الجزائرية سريعة، بحيث يصبح في مكان ويمسي في آخر، لهذا سموه "أبا ليلة وأبا نهار".
4️⃣ وكاد الأمر يرجع الى حيث بدأ لتستقيم الحالة للأمير ولكن قوات العدو كانت أكثر فلجأ للانسحاب لوهران ومنها الى مراكش مرة أخرى، بينما الثائر بومعزة يقود الثورة في الشلف وجبال الظهرة والونشريس.
5️⃣ بعد معارك كثيرة بينه وبين جيش مراكش في الأراضي المغربية اختار الرجوع للغرب الجزائري من جديد وهناك كانت نهاية المطاف. كانت قوات فرنسا بقيادة الدوق دومال في انتظاره شهر ديسمبر 1847م. في سيدي ابراهيم بنفس المكان الذي هزم فيه الفرنسيس قبل سنتين.
6️⃣ قرر أن يسلم نفسه الى الفرنسيين بعد أن تداول الأمر مع خاصته من جميع الوجوه فخابر الجنرال لامورسيير في الأمر وحصل الاتفاق على التسليم بشروط أبرزها: 1.أن يحملوه مع عائلته الى عكا أو الاسكندرية. 2.ألا يتعرضوا لمن يريد السفر من جيشه. 3.أن الذي يبقى منهم في أرض الوطن يكون آمنا.
تم.
تم.
📚 د. يحيى بوعزيز - الأمير عبد القادر رائد الكفاح الجزائري. ص 64.. 67.
جاري تحميل الاقتراحات...