بداية، وقبل أن نتحدث عن استراتيجيات توزيع المراكز في المحفظة يجب أن تعرف أن مخاطر الاستثمار في أسواق المال تنقسم إلى قسمين:
1. مخاطر منتظمة
2. مخاطر غير منتظمة
تختلف نوعي المخاطر من حيث المسببات لها وكذلك طريقة تخفيضها أو التحوط ضدها.
1. مخاطر منتظمة
2. مخاطر غير منتظمة
تختلف نوعي المخاطر من حيث المسببات لها وكذلك طريقة تخفيضها أو التحوط ضدها.
المخاطر المنتظمة:
وهي المخاطر المترتبة على إجمالي حركة سوق الأسهم، مثل انخفاض المؤشر بشكل كامل.
تنشأ المخاطر المنتظمة بسبب تأثير العوامل الاقتصادية على البلد.
مثال على المخاطر المنتظمة هو الانهيار الذي حصل بسبب جائحة كورونا.
المخاطر المنتظمة لا يمكن تفاديها عن طريق التنويع.
وهي المخاطر المترتبة على إجمالي حركة سوق الأسهم، مثل انخفاض المؤشر بشكل كامل.
تنشأ المخاطر المنتظمة بسبب تأثير العوامل الاقتصادية على البلد.
مثال على المخاطر المنتظمة هو الانهيار الذي حصل بسبب جائحة كورونا.
المخاطر المنتظمة لا يمكن تفاديها عن طريق التنويع.
المخاطر الغير منتظمة:
وهي المخاطر المرتبطة بشركة أو قطاع محدد في السوق.
قد تنشأ المخاطر الغير منتظمة بسبب أداء مالي سيء للشركة/القطاع.
مثال على ذلك انخفاض أسعار المنتجات البتروكيماوية مما يؤثر على أرباح القطاع بالكامل.
يمكن تفاديها عن طريق التنويع بين الشركات والقطاعات.
وهي المخاطر المرتبطة بشركة أو قطاع محدد في السوق.
قد تنشأ المخاطر الغير منتظمة بسبب أداء مالي سيء للشركة/القطاع.
مثال على ذلك انخفاض أسعار المنتجات البتروكيماوية مما يؤثر على أرباح القطاع بالكامل.
يمكن تفاديها عن طريق التنويع بين الشركات والقطاعات.
بعد أن عرفنا أنواع المخاطر المختلفة للاستثمار في سوق الأسهم، سنتحدث عن استراتيجيات توزيع المراكز.
هناك استراتيجيتين رئيسيتين يستخدمها المستثمرين لتوزيع المراكز أو اختيار عدد الشركات في المحفظة:
التنويع
التركيز
لكل منها مزايا وعيوب ومستويات مخاطرة مختلفة سوف نتحدث عنها.
هناك استراتيجيتين رئيسيتين يستخدمها المستثمرين لتوزيع المراكز أو اختيار عدد الشركات في المحفظة:
التنويع
التركيز
لكل منها مزايا وعيوب ومستويات مخاطرة مختلفة سوف نتحدث عنها.
التنويع Diversification:
التنويع هو استراتيجية استثمار مبنية على أساس توزيع المراكز (رأس المال) على عدد متوسط من الشركات/القطاعات.
السبب وراء توزيع رأس المال على العديد من الشركات هو لخفض المخاطر.
المخاطر التي يتم تخفيضها هنا هي المخاطر الغير منتظمة والمرتبطة بشركة أو قطاع.
التنويع هو استراتيجية استثمار مبنية على أساس توزيع المراكز (رأس المال) على عدد متوسط من الشركات/القطاعات.
السبب وراء توزيع رأس المال على العديد من الشركات هو لخفض المخاطر.
المخاطر التي يتم تخفيضها هنا هي المخاطر الغير منتظمة والمرتبطة بشركة أو قطاع.
يقوم التنويع بتقليل التذبذب "الانحراف المعياري" لحركة المحفظة وتنخفض بذلك المخاطر.
إذا كان أداء بعض الأسهم منخفض في محفظتك وتسببت بخسارتك ستقوم الأسهم ذات الأداء الجيد بتعويض هذه الخسارة.
لذلك ستكون المحصلة النهائية لمحفظتك موجبة وستتمكن من تحقيق عائد جيد على استثمارك.
إذا كان أداء بعض الأسهم منخفض في محفظتك وتسببت بخسارتك ستقوم الأسهم ذات الأداء الجيد بتعويض هذه الخسارة.
لذلك ستكون المحصلة النهائية لمحفظتك موجبة وستتمكن من تحقيق عائد جيد على استثمارك.
مثال على كيف تنويع المحفظة يقلل من المخاطر:
افرض أنك قمت باستثمار 100,000 ريال.
مقسمة على 20 شركة بواقع 5,000 ريال لكل شركة.
أعلنت إحدى الشركات التي تملكها عن نتائج سيئة وانخفض السهم 40%.
إجمالي الخسارة = 2,000 ريال
ستنخفض قيمة المحفظة إلى 98,000 ريال رغم الهبوط القوي.
افرض أنك قمت باستثمار 100,000 ريال.
مقسمة على 20 شركة بواقع 5,000 ريال لكل شركة.
أعلنت إحدى الشركات التي تملكها عن نتائج سيئة وانخفض السهم 40%.
إجمالي الخسارة = 2,000 ريال
ستنخفض قيمة المحفظة إلى 98,000 ريال رغم الهبوط القوي.
في هذه الحالة قام التنويع بين الشركات بحمايتك من خسارة قوية.
فيما لو وضعت نصف المبلغ (50,000 ريال) في نفس السهم، ستصبح قيمة محفظتك 80,000 ريال.
ولكن كذلك ارتفاع أحد أسهم محفظتك بنفس النسبة (40%) سيمنحك ذلك ربح 2,000 ريال فقط.
وهذه أحد سلبيات التنويع في خفض العوائد.
فيما لو وضعت نصف المبلغ (50,000 ريال) في نفس السهم، ستصبح قيمة محفظتك 80,000 ريال.
ولكن كذلك ارتفاع أحد أسهم محفظتك بنفس النسبة (40%) سيمنحك ذلك ربح 2,000 ريال فقط.
وهذه أحد سلبيات التنويع في خفض العوائد.
إذًا كم أفضل عدد من الشركات لتحقيق أقصى تنويع وأقل مخاطرة؟
هل هي 10 شركات؟ أو 100 شركة؟
للإجابة على هذا السؤال، سأستعرض دراسة للكاتب Burton Malkiel في كتابه:
A Random Walk Down Wall Street
تحدث فيه الكاتب عن العدد المثالي للشركات لتقليل المخاطر الغير منتظمة بأكبر قدر.
هل هي 10 شركات؟ أو 100 شركة؟
للإجابة على هذا السؤال، سأستعرض دراسة للكاتب Burton Malkiel في كتابه:
A Random Walk Down Wall Street
تحدث فيه الكاتب عن العدد المثالي للشركات لتقليل المخاطر الغير منتظمة بأكبر قدر.
حيث توصّل إلى أن العدد المثالي لعدد الأسهم في المحفظة هو:
20-25 شركة
تكون بذلك انخفضت المخاطر الغير منتظمة بشكل كلي تقريبًا.
بوصول عدد الشركات في محفظتك إلى 20-25 شركة بأوزان متماثلة فإن "الانحراف المعياري" لإجمالي المخاطر ينخفض تقريبًا 70% (المخاطر الغير منتظمة).
20-25 شركة
تكون بذلك انخفضت المخاطر الغير منتظمة بشكل كلي تقريبًا.
بوصول عدد الشركات في محفظتك إلى 20-25 شركة بأوزان متماثلة فإن "الانحراف المعياري" لإجمالي المخاطر ينخفض تقريبًا 70% (المخاطر الغير منتظمة).
إضافة المزيد من الشركات للمحفظة لن يقوم بتقليل المزيد من المخاطر.
حيث ستبقى بعد ذلك المخاطر المنتظمة و لا يمكن خفضها إلا عن طريق البيع Short.
أو عن طريق التنويع الجغرافي بالاستثمار في أسواق مالية غير مترابطة.
و هو الأمر الذي يغفل عنه أغلب المستثمرين بسبب Equity Home Bias.
حيث ستبقى بعد ذلك المخاطر المنتظمة و لا يمكن خفضها إلا عن طريق البيع Short.
أو عن طريق التنويع الجغرافي بالاستثمار في أسواق مالية غير مترابطة.
و هو الأمر الذي يغفل عنه أغلب المستثمرين بسبب Equity Home Bias.
بعد أن عرفنا الآن العدد المناسب للشركات في المحفظة نصل لـ"حجم المركز" المناسب.
إذا كان الوصول لأقل مخاطرة يكون بالاستثمار في 20-25 شركة.
يجب ألا يتعدى حجم كل مركز 4%-5% لكل سهم في محفظتك من إجمالي قيمة المحفظة.
كما يجب عليك إعادة موازنة المراكز بشكل دوري للنسب الأصلية.
إذا كان الوصول لأقل مخاطرة يكون بالاستثمار في 20-25 شركة.
يجب ألا يتعدى حجم كل مركز 4%-5% لكل سهم في محفظتك من إجمالي قيمة المحفظة.
كما يجب عليك إعادة موازنة المراكز بشكل دوري للنسب الأصلية.
التركيز Concentration
هي ببساطة استراتيجية تتلخص في توزيع رأس مالك على أسهم محدودة جدًا قد تتراوح ما بين 3-10 شركات.
إحدى أهم مزايا تركيز المحفظة هو تعزيز العوائد للاستفادة بشكل أكبر من الارتفاعات القوية في أسعار الأسهم.
ليمكنك بذلك معالجة إحدى سلبيات التنويع.
هي ببساطة استراتيجية تتلخص في توزيع رأس مالك على أسهم محدودة جدًا قد تتراوح ما بين 3-10 شركات.
إحدى أهم مزايا تركيز المحفظة هو تعزيز العوائد للاستفادة بشكل أكبر من الارتفاعات القوية في أسعار الأسهم.
ليمكنك بذلك معالجة إحدى سلبيات التنويع.
مثال على كيف تنويع المحفظة يعزز من العوائد:
افرض أنك قمت باستثمار 100,000 ريال.
موزعة بالتساوي على 5 شركات بواقع 20,000 ريال لكل شركة.
ارتفع أحد الأسهم في المحفظة 80%.
إجمالي الربح = 16,000 ريال
سترتفع قيمة المحفظة إلى 116,000 ريال.
افرض أنك قمت باستثمار 100,000 ريال.
موزعة بالتساوي على 5 شركات بواقع 20,000 ريال لكل شركة.
ارتفع أحد الأسهم في المحفظة 80%.
إجمالي الربح = 16,000 ريال
سترتفع قيمة المحفظة إلى 116,000 ريال.
في حين أن انخفاض بنفس المقدار في المحفظة المركزة سيمسح 16% من رأس المال.
لتصبح قيمة المحفظة بعد الانخفاض 84,000 ريال.
وهذه أحد عيوب استراتيجية التركيز وهي المخاطرة العالية جدًا.
فأي خسارة قوية في أحد الأسهم سيكون تأثيرها كبير على إجمالي قيمة المحفظة.
لتصبح قيمة المحفظة بعد الانخفاض 84,000 ريال.
وهذه أحد عيوب استراتيجية التركيز وهي المخاطرة العالية جدًا.
فأي خسارة قوية في أحد الأسهم سيكون تأثيرها كبير على إجمالي قيمة المحفظة.
التنويع أم التركيز؟
التنويع أفضل للغالبية من المستثمرين.
توزيع المراكز دائمًا أفضل لتقليل المخاطر والانخفاضات القوية في قيمة المحفظة، مقابل عوائد جيدة.
التركيز يناسب فقط المستثمر المحترف و القادر على تحمل مخاطر عالية جدًا.
التنويع أفضل للغالبية من المستثمرين.
توزيع المراكز دائمًا أفضل لتقليل المخاطر والانخفاضات القوية في قيمة المحفظة، مقابل عوائد جيدة.
التركيز يناسب فقط المستثمر المحترف و القادر على تحمل مخاطر عالية جدًا.
أخيرًا، أي استراتيجية استثمارية تناسبك فقط إذا كانت تتماشى مع خططك وأهدافك المالية.
لذلك يجب أن يكون السؤال، ماهي الاستراتيجية التي تناسب أهدافك وليس أي استراتيجية أفضل.
تحديد أهدافك ومعرفة مدى تحملك للمخاطرة سيساعدك في الاختيار.
لذلك يجب أن يكون السؤال، ماهي الاستراتيجية التي تناسب أهدافك وليس أي استراتيجية أفضل.
تحديد أهدافك ومعرفة مدى تحملك للمخاطرة سيساعدك في الاختيار.
جاري تحميل الاقتراحات...