فيما مضى كنت أتخذ موقفا دنيويا مضادا لمعاوية بسبب خدعة التحكيم وأخذه البيعة لابنه يزيد بالتهديد والقوة.
ولكن تبينت لاحقا إن السياسة لا علاقة لها بالأخلاق وأعداء الأمس يصبحون أصدقاء اليوم والعكس يحدث.
وكم من وعود نٌقضت وعهود "لُحست" وقد أوصى معاوية بأن يلحده عمرو بن العاص في قبره=
ولكن تبينت لاحقا إن السياسة لا علاقة لها بالأخلاق وأعداء الأمس يصبحون أصدقاء اليوم والعكس يحدث.
وكم من وعود نٌقضت وعهود "لُحست" وقد أوصى معاوية بأن يلحده عمرو بن العاص في قبره=
وطلب من يزيد أن يشرع سيفه ويطلب من عمرٍ أن يبايعه وقبل خروجه من القبر أو ...! وعمرو صديق معاوية وشريكه ومستشاره ولكنه لبعد نظره يدرك غواية الدنيا وطمع الإنسان فطلب هذا من يزيد. وعندما فعل يزيد هذا أسقط في يد عمر فبايعه وقال إن أعلم إن هذا من تدبيره (يعني معاوية) لا تدبيرك =
والسياسة دهاء ومكر وخداع ودهاة العرب 4: معاوية والمغيرة بن شعبة وزياد بن أبيه وعمرو بن العاص.
كل الثلاثة كانوا في البداية في صف علي ثم انضموا تباعا إلى معاوية الذي عرف كيف يستميلهم وكان يقول:
"نا للأناة، وعمرو للبديهة، وزياد للكبار والصغار، والمغيرة للأمر العظيم"
=
كل الثلاثة كانوا في البداية في صف علي ثم انضموا تباعا إلى معاوية الذي عرف كيف يستميلهم وكان يقول:
"نا للأناة، وعمرو للبديهة، وزياد للكبار والصغار، والمغيرة للأمر العظيم"
=
بالمقابل كان علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه رجل مثل واخلاق وبعد عند الدنيا وكان يقول إنه اذكى من معاوية وأشد دهاء منه ولكن دينه وخلقه يمنعانه!
وعندما ألح علي على ابن عباس -وكان مستشاره ونصيره- =
وعندما ألح علي على ابن عباس -وكان مستشاره ونصيره- =
أن يوافيه بحساب بيت مال البصرة حمل ابن عباس ما كان في بيت المال وأرتحل إلى مكة مستقويا بأخواله بني عقيل!
ولو كان معاوية مكانة لغض الطرف حتى يستتب له الأمر ثم يرى ما يفعل.
القضية كلها سياسة ودهاء ومعاوية (مهما قلنا عن أخطائه ومثالبه) رجل دولة من طراز فريد!
والله من وراء القصد.
ولو كان معاوية مكانة لغض الطرف حتى يستتب له الأمر ثم يرى ما يفعل.
القضية كلها سياسة ودهاء ومعاوية (مهما قلنا عن أخطائه ومثالبه) رجل دولة من طراز فريد!
والله من وراء القصد.
جاري تحميل الاقتراحات...