Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

14 تغريدة 10 قراءة Mar 03, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن تاريخ مهرجان هيناماتسوري🎎🌸
#اليابان
يسمى يوم 3 مارس في اليابان باحتفال الخوخ الموسمي،وهو احتفال تقوم فيه الأسر اليابانية ممن لديهم أطفال إناث بتزيين دمى وذلك تمنيا منها بنمو الأطفال في صحة جيدة.وهو احتفال تقليدي في اليابان منذ قديم الأزل.والدمى التي تزين في هذا الاحتفال هي صناعة يدوية تقليدية يابانية
وقد ورثت اليابان فلسفة الين واليانغ،من الصين (هما كلمتان تحملا معنى التضاد بين الطاقات المختلفة وتعبر عن الإزدواجية الثنائية في الكون والتي تبنى على أن لكل شيء ما يقابله ويكامله في نفس الوقت)،وهيناماتسوري واحد من الخمس احتفالات الموسمية التي كان يحتفل بها في القصر الإمبراطوري
الياباني منذ قديم الأزل،حيث تقام العديد من الطقوس المختلفة ويتم تحضير أطعمة خاصة لتلك المناسبة.ومن قديم الأزل كان هناك عادة عمل دمية من الورق على شكل إنسان واستخدامها في طقوس التطهر من الذنوب والدنس،وتم الخلط أو الجمع بين هذه العادة وبين لعب الأطفال بالدمى والذي أصبح بعد ذلك
ماتسوري وهو يسمى بـاحتفال الخوخ الموسمي أيضاً.ويعود السبب الذي أصبح من أجله هذا الاحتفال لتمني أن تكبر الفتيات بصحة وسلام إلى أن هيينا أسوبي أي اللعب بالدمى،في الأدب الكلاسيكي أكثر ثقافة للفتيات على الأولاد.هذا بالإضافة إلى أن الخوخ تتفتح أزهاره في أوائل شهر مارس
كما أن في شرق آسيا هناك اعتقاد بأن الخوخ لديه قوة روحية لطرد الأرواح الشريرة، لذلك تستخدم زهوره في تزيين احتفالات هينا ماتسوري.وهكذا أصبح هيناماتسوري في يوم احتفال الخوخ الموسمي،احتفالا تقليدياً يعبر عن الربيع في اليابان.أهم ما يميز هيناماتسوري هو دمى هينا،وهي دمى فاخرة مصنوعة
بمهارة تحاكي أزياء النبلاء والأرستقراطيين وموظفي الحكومة في البلاط الإمبراطوري في كيوتو،ويتم تزيين تلك الدمى أو عرائس الهينا في بيوت الأسر ممن لديها أطفال إناث خلال فترة المهرجان،ويتم وضعها قبل بضعة أيام من بداية الاحتفال وبمجرد انتهاء فترة الاحتفال يتم إعادتها إلى مكانها سريعا
وذلك تمنياً لسرعة زواج البنات،تتكون الدمى بصفة أساسية من زوج على شكل زوجين من العائلة الإمبراطورية أو من النبلاء رفيعي المستوى تسمى دمية الزوج أو دايري ساما،وتسمى دمية الزوجة أو هينا ساما.وعادة ينضم إليهما ٣ دميات خادمات سن نين كانجو و5 دميات أخرى لعازفي الموسيقى غو نين باياشي
ويتم وضعهم كلهم على درج مفروش بلباد أحمر قرمزي ويسمى هذا الطاقم بـهينا كازاري.يعود أصل هذا التقليد إلى تقليد داخل البلاط الإمبراطوري في كيوتو،وقد انتشر بين عامة الشعب بالتدريج حتى انتشر في كل أنحاء اليابان في القرن الثامن عشر،طاقم الدمى هينا كازاري،يتم طلبه خصيصاً عندما ترزق
الأسرة بفتاة.وفي نفس الوقت فهناك أسر تتوارث دمى الهينا من جيل إلى جيل،وعندم تتزوج الفتاة يتم حمل تلك الدمى إلى بيتها الجديد.فهذه الدمى تعد واحدة من أجمل وأفخم القطع في الأثاث المنزلي في اليابان.فمن ضمن تلك الدمى القديمة هناك دمى لها قيمة كتراث ثقافي.وبالنسبة للمرأة اليابانية
أو تلك الأسرة،فهي بمثابة كنز،ولكن في السنوات الأخيرة،ظهرت دمى من السهل تخزينها وحفظها ولا تحتاج إلى جهد وعناء في تزيينها، فهي موضوعة كلها من البداية في صندوق زجاجي أو طاقم دميتا أو دايري ساما وأو هينا ساما فقط،الاحتفال نفسه يبدأ ببضعة أيام من3 مارس،وتستمر ببضعة أيام بعده،يتم
خلالها تزيين الدمى،ثم يتجمع الأطفال يأكلون قطع من الموتشي المحمص بخمسة ألوان مختلفة،السوشي،طبق زهرة السلجم،حساء البطلينوس،كعك الأرز وغيرها من الأشياء التي تؤكل خصيصا في هذه المناسبة،هذا بجانب تزيين زهور الخوخ،فهناك مناطق تظل فيها عادة التطهر من الدنس بالدمى على شكلها القديم
وذلك بتعويم دمى الهينا الورقية في النهر،وفي هذا المهرجان تبرز فيها البنات كشيء أساسي ويهتم بأمرها على غير العادة في ثقافة أو مجتمع قيل إنه مجتمع يعطي الأولوية للأولاد أو الرجال. وذلك لا تتغير إلى الوقت الحاضر الذي يقال إن وضع المرأة قد تحسن
بل أصبح كون المرأة يوفق الرجل، لذا 3 من مارسليس فقط مهرجان الفتيات، بل يوم المرأة أيضا...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...