الصياد و الفريسة Hunter and Prey
إذا كانت المرأة غير منجذبة للرّجل فلن يغيّر أي قدر من الإهتمام أو المطاردة رأيها و هذا ينسف خرافة فنون الإغواء الفاشلة التي تقول بأنّ الرّجل يستطيع الدخول في علاقة مع أي فتاة يريدها شرط أن يتعلم فنون الإغواء بمعنى آخر يتعلّم كيف يكون صياد ماهر
إذا كانت المرأة غير منجذبة للرّجل فلن يغيّر أي قدر من الإهتمام أو المطاردة رأيها و هذا ينسف خرافة فنون الإغواء الفاشلة التي تقول بأنّ الرّجل يستطيع الدخول في علاقة مع أي فتاة يريدها شرط أن يتعلم فنون الإغواء بمعنى آخر يتعلّم كيف يكون صياد ماهر
و هذا الأمر يتنافى مع المنطق و مع الطبيعة البشرية.
إنّ الرّجل إذا كان ناجحاً و صاحب موارد و مكانة إجتماعيّة جيّدة فإنّه سيتعرض دائماً لمحاولات الإغواء من طرف النّساء و لن يحتاج أصلاً أن يتعلّم فنون الإغواء التافهة، فهو الجائزة و هو صاحب الموارد، فالمرأة هي التي تحتاجه و ليس العكس
إنّ الرّجل إذا كان ناجحاً و صاحب موارد و مكانة إجتماعيّة جيّدة فإنّه سيتعرض دائماً لمحاولات الإغواء من طرف النّساء و لن يحتاج أصلاً أن يتعلّم فنون الإغواء التافهة، فهو الجائزة و هو صاحب الموارد، فالمرأة هي التي تحتاجه و ليس العكس
لكن بسبب إنبطاح أشباه الرّجال للنّساء فلقد تحوّل الرّجل من الفريسة إلى الصياد و أصبح كلّ همه هو صيد علاقة مع أنثى مغرورة تتعامل معه بإحتقار و تكبّر.
على الرّجال أن يعرفوا بأنّهم هم الجائزة و أن يتوقفوا عن تقديم الإهتمام المجاني للنساء لأنّه من غير المعقول أن يصبح الفريسة صيّادا فهذا يضعف الإطار الذكوري و يقتل الإنجذاب.
إنتهى.
إنتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...