قيد النبي ﷺ حرمة النقل عنه بالكذب، وذلك بقوله ﷺ: ( كذبا ) ، وهو دليل على مشروعية نقل ما هو ليس بالكذب.
وما يدلل عليه الحديث الآخر الذي رواه عن النبي ﷺ أكثر من أربعين صحابيا، وبلغ حد التواتر اللفظي والمعنوي، قال ﷺ: "نضَّر الله امرءًا سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها..".
وما يدلل عليه الحديث الآخر الذي رواه عن النبي ﷺ أكثر من أربعين صحابيا، وبلغ حد التواتر اللفظي والمعنوي، قال ﷺ: "نضَّر الله امرءًا سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها..".
بجمع الحديثين السابقين، يتبين لنا الوعيد، والتحذير الشديد من النبي ﷺ لمن كذب عليه متعمدا، والترغيب منه ﷺ لحفظ مقالته وتبليغها للناس.
وفي كلا الحديثين، لم يشترط النبي ﷺ لما ينقل عنه أن يكون متواترا، قالﷺ: (من حدث) ولم يقل من حدثوا ، وقالﷺ: (امرأ) ولم يقل جماعة
وفي كلا الحديثين، لم يشترط النبي ﷺ لما ينقل عنه أن يكون متواترا، قالﷺ: (من حدث) ولم يقل من حدثوا ، وقالﷺ: (امرأ) ولم يقل جماعة
ولا يخفى على أي عاقل أن العمل بالسنة، والحكم بها، وتعلمها، وتعليمها، والاعتناء بها، والترغيب والترهيب بنصوصها متواتر جيلا بعد جيل، منذ عهد السلف -رحمهم الله- إلى يومنا هذا، ولا يخفى على أحد الكتب التي صنفت في علم الحديث رواية ودراية، وفي مصطلح الحديث، وعلوم الرجال والجرح والتعديل
وكتب العلل وغيرها.
والأدلة على ماسبق كثيرة في كتاب الله، قالﷻ: {..وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ..}.
وقالﷻ: {يا أيها الذين آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيّنُوا..}
فطبق أهل السنة والجماعة ما أمر به الله ﷻ، ورسوله ﷺ.
والأدلة على ماسبق كثيرة في كتاب الله، قالﷻ: {..وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ..}.
وقالﷻ: {يا أيها الذين آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيّنُوا..}
فطبق أهل السنة والجماعة ما أمر به الله ﷻ، ورسوله ﷺ.
ويؤخذ هذا العلم الشرعي من العلماء الربانيين، وهذا هو المعقول، وبه جاء المنقول، قال ﷻ: {وما كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ولينذروا قومهم إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لعلّهم يحذَرون}
فالطائفة التي تعلمت وتفقهت تعلم الطائفة الأخرى التي نفرت ولم تتفقه.
وقال ﷻ: {فاسألوا أهل الذِّكر إن كنتم لا تعلمون}.
وقالﷻ: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لّتفتروا على اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى الله الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ}.
وقال ﷻ: {فاسألوا أهل الذِّكر إن كنتم لا تعلمون}.
وقالﷻ: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لّتفتروا على اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى الله الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ}.
وفي هذا رد على النكرانيين الذين يقولون نأخذ بالقرآن الذي نقل إلينا بالتواتر ولا نأخذ بالسنة، ولا نحتاج لعلماء ولا إلى رجال الدين، وغيرها من الجه-ل الذي يقولونه.
* وأمرنا الشرع كذلك بعدم تقديم الرأي على النص الشرعي، والأدلة كثيرة
* وأمرنا الشرع كذلك بعدم تقديم الرأي على النص الشرعي، والأدلة كثيرة
قال ﷻ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.
وقالﷻ: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الْخِيَرَةُ من أمرهم ۗ ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالا مبينا}.
وقالﷻ: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الْخِيَرَةُ من أمرهم ۗ ومن يعص الله ورسوله فقد ضلّ ضلالا مبينا}.
وأخرج أبو داود، وأحمد، والنسائي، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: ( لو كانَ الدِّينُ بالرَّأيِ لَكانَ أسفَلُ الخفِّ أولى بالمسحِ مِن أعلاهُ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يمسَحُ على ظاهرِ خُفَّيهِ ).
وفي هذا رد على المتكلمين الذين يقدمون آراءهم على النقل الشرعي.
وفي هذا رد على المتكلمين الذين يقدمون آراءهم على النقل الشرعي.
والصحابة هم أولى من يؤخذ عنهم فهم النصوص الشرعية، والأدلة واضحة في الكتاب والسنة، قال ﷻ: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.
قال ﷻ: {ويتبع غير سبيل المؤمنين}.
من هم أول المؤمنين من أمة محمد ﷺ؟
بعدما أثنى الله ﷻ على الصحابة - رضي الله عنهم - في سورة الحشر، قال ﷻ: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولِإِخواننا الذين *سبقونا بالإيمان* ولا تجعل في قلوبنا غِلا للذين آمنوا ربنا إِنك رءوف رحِيم}.
من هم أول المؤمنين من أمة محمد ﷺ؟
بعدما أثنى الله ﷻ على الصحابة - رضي الله عنهم - في سورة الحشر، قال ﷻ: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولِإِخواننا الذين *سبقونا بالإيمان* ولا تجعل في قلوبنا غِلا للذين آمنوا ربنا إِنك رءوف رحِيم}.
فالذين سبقوهم وسبقونا بالآيمان هم الصحابة - رضي الله عنهم - كما تبين ذلك في الآيتين اللتين سبقتها، والله ﷻ أمرنا أمرا واضحا باتباع سبيلهم - رضي الله عنهم - ، وهذا مقبول عقلا، لأن من تلقى من النبي ﷺ، وتعلم منه مباشرة، وعاصر نزول الوحي، فهم أقرب للصواب من غيرهم ممن بعدهم
وهذا ما وصى به نبينا ﷺ كما في حديث العرباض بن سارية، أن النبي ﷺ قال: "فإنَّه مَن يَعِشْ منكم فسيَرَى اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ".
وما جاء عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال: "النجومُ أمنَةٌ للسماءِ ، فإذا ذَهَبَتِ النجومُ أتَى السماءَ ما توعَدُ ، وأنا أمنَةٌ لأصحابي ، فإذا ذهبْتُ أتى أصحابِي ما يوعدونَ ، وأصحابي أمنَةٌ لأمَّتِي ، فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمتي ما يوعدونَ".
وما رواه البخاري، من حديث عمران بن الحصين - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم".
وهذه بعض الآيات التي زكى بها الله ﷻ أصحاب النبي ﷺ في القرآن الكريم :
وهذه بعض الآيات التي زكى بها الله ﷻ أصحاب النبي ﷺ في القرآن الكريم :
وأخيرا: فقد سخر الله الأسباب لحفظ دينه العظيم من التحريف منذ أكثر من ١٤٤٠ عاما، قال ﷻ: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }.
جاري تحميل الاقتراحات...