المصنع
المصنع

@Thefactory1800

33 تغريدة 3 قراءة Mar 12, 2023
كلنا نمر بأيام نشعر فيها بالإبداع وبأن في راسنا ألف فكرة جديدة، وبأيام خالية من الإلهام تكون فيها “التناحة” سيدة الموقف. بحسب مؤلف هذا الكتاب، لكي يستمر الإلهام يومياً ولا ينقطع مثل الكهرباء في دولة نامية مكتظة بالسكان ومعطلة فيها التنمية، يجب عليك اتباع ١٠ طرق. هنا ملخصها: 👇
١- الخطوة الأولى: التزم بروتين يومي (روتين وليس بروتين)
يقول مؤلف كتاب "لا تتوقف" أن عبارة "المسيرة الإبداعية" تسبب له مغص (أو حرقان لست متأكد) لأنها تعطي انطباع بضرورة وجود رحلة ملحمية ابن بطوطية يسافر فيها الكاتب إلى أقاصي الدنيا لكي يصطاد الإلهام. في الواقع الأمر أبسط من ذلك
تخيل أنك سجين تحت حراسة مشددة، مثل بطل مسلسل "الهروب الكبير". تستيقظ كل يوم بنفس المكان وتحت نفس الظروف وعندك هدف واحد فقط هو كيف تهرب من هذا السجن. هذا بالضبط ما يحتاجه العمل الإبداعي. ظروف مقيدة تحتاج لتفكير خارج الصندوق للتعامل معها.
لذلك اسجن نفسك اختيارياً بروتين (في روتين) يومي وستبدأ بحل المعضلات وإنجاز الأعمال بطريقة إبداعية منتظمة مثل الفقاسة. نكمل لاحقاً مع باقي الخطوات.
٢- الخطوة الثانية: خصص لنفسك محطة عزلة "وضع طيران".
في عالم اليوم، عالم الهاتف الذكي وتويتر وفيسبوك، تجد أنك من أول ما تصحى وقبل أن تغادر فراشك ينزل عليك تسونامي من الأخبار. طائرة سقطت، طفل عالق في بئر، الفريق الفلاني خرج من الدوري، مشادات كلامية إلخ. هذه بداية غير موفقة ليومك.
العمل الإبداعي يتطلب مخالطة الناس وفهم العالم، لكنه أيضاً يحتاج للعزلة. عزلة مؤقتة لا تصلك فيها الأخبار ولا المكالمات ولا رسائل الواتساب والماسنجر. تتبلور فيها أفكارك على نار هادئة. لذلك تحتاج "محطة عزلة" تشغل فيها وضع الطيران. محطة العزلة ممكن تكون مكان معزول وهادئ أو وقت محدد.
والأفضل أن تكون الإثنين. الفنانة نينا كاتشادوريان Nina Katchadourian عملت معرض فوتوغرافي عن صورها في الطائرات "في وضع الطيران". لكن ليس ضروري أن تركب الطائرة عشان تنجز. يمكنك محاكاة التجربة وتفعيل وضع الطيران وأنت على الأرض. نكمل باقي الخطوات لاحقاً.
٣- الخطوة الثالثة: انسَ الألقاب وركز على العمل
الإبداع ليس غاية بحد ذاته. هو وسيلة لتحقيق أهدافك. قد تبدعين في ترتيب صالة بيتكم، في إعداد الفطائر، في إخراج فيلم سينمائي، لا يهم. المهم هو أن تركزي على العمل. الهوس بالألقاب يجعلك تبحث عن المظاهر والقشور وتهمل اللب.
كلمة مبدع هي في الحقيقة فعل، لأن المبدع -لكي ينطبق عليه الوصف- يحتاج لأفعال. ولكن لا تاخذي الموضوع بجدية كبيرة وتضعي نفسك تحت ضغط. الإبداع هو عملية استكشافية مسلية وليس واجب لازم تنهيه. نكمل باقي الخطوات لاحقاً.
٤- الخطوة الرابعة: اجعل من أعمالك هدية للآخرين
إذا كانت صديقتك مبدعة بشيء ما، رسامة ماهرة، خياطة كروشيه، صانعة حلويات مذهلة. فما هي أول نصيحة تقدمينها لها؟ لا شعورياً النصيحة هي: يمكنك بيع أعمالها وتكوين مصدر دخل! مع الأسف هذا النوع من التفكير يشوش الإبداع.
أول ما تفكر بتحويل هوايتك بمصدر دخل تتغير حسابات بشكل تام، وممكن تكره الفكرة. أسرع طريقة لقتل متعة هواياتك هي إنك تحولها لتجارة.
يوجد أشياء أخرى ممكن تدمر هوايتك منها التركيز على التفاعل (عدد المشاهدات، اللايكات، المتابعين إلخ)
إذا شعرت بأنك بدأت تفقد الإبداع، فإن أسهل طريقة لاسترداده هي أن تترك التفكير بالماديات والتفاعل وتركز على صنع هدايا للآخرين. نكمل باقي الخطوات لاحقاً.
٥- الخطوة الخامسة: التمعن
المقصود بالتمعن هو النظر والتفكر بما هو موجود أمامك بتركيز ولمدة طويلة. يقول المؤلف أوستين (أوستن) كليون أن التمعن في الأشياء العادية يحولها لأشياء غير عادية وهذا نوع من الإبداع، لأن التمعن يجعلك ترى فيها جوانب جديدة كل مرة. برأيك لماذا يُنصح دائماً👇
بالكتابة لصفاء الذهن؟ السبب هو التمعن! الكتابة أبطأ من التفكير. لذلك عندما تكتب عن مشكلة فإنك تجبر نفسك على التمعن فيها.
وذات الكلام ينطبق على الرسم. يوجد فرق شاسع بين الرسم والتصوير. التصوير لحظي. يلتقط الموجود أمامه وقتها. بينما الرسم يتطلب التمعن والتفكير في التفاصيل وفهمها.
مثال واقعي على تشغيل وضع الطيران للإبداع. حرفياً وليس مجازاً 🙂👍👏 @albader92 @nuss_sa
٦-الخطوة السادسة:كن إنساناً خيراً
يعتقد البعض أن الأعمال الفنية العظيمة يقوم بها عظماء. وهذا ليس دائماً صحيح. قد يكون الفنان (ابن ستة وستين) كما يقولون ومع ذلك مبدع. مثلاً الفنان الإيطالي ميكيلانجيلو كان معروف بسوء الطباع. والرسام پول غوغان ترك زوجته وأبناءه الخمسة "من أجل الفن"
والفنان كارافاجيو كان قاتل وبلطجي.
ولذلك إذا كانت أعمالك الإبداعية ستزيد البؤس في هذا العالم أو ستضر أشخاصاً بريئين، فمن الأفضل أن تشغل وقتك بشيء آخر
٧- الخطوة السابعة: مسموح لك أن تغير رأيك
لماذا يواجه الناس صعوبة في تغيير آرائهم؟ عدد قليل جداً من الناس يغير رأيه في الجوهر. أساسا الفن هو عدم اليقين وإمكانية تفسير الموقف أو الموضوع بعدة تفسيرات.
من الأشياء التي تزيد مرونة التفكير لديك مخالطة ناس لا يوافقونك الرأي أو التوجهات
القدرة على الاستماع لرأي مخالف لك يحفزك على إعادة التفكير. قد تزيد قناعتك بأفكارك أو تغير رأيك. وفي كل الأحوال هذه المخالطة تولد الأفكار. لأنه في النهاية مسموح لك أن تغير رأيك!
وأيضاً اطلع على آراء من أجيال مختلفة. استرجع الماضي. كل جيل له أفكاره السائدة وأخطاؤه. لتوسيع أفقك استرجع الماضي بقراءة الكتب القديمة وقد تجد فيها وجهات نظر مختلفة عن السائد في زمننا الحاضر. كما أنك ستعرف ما انتهت إليه تلك الأفكار! نكمل باقي الخطوات لاحقاً.
٨- الخطوة الثامنة: حين تكون في شك، رتب مكانك: ترتيب الأغراض ليس هدف بحد ذاته وإنما الهدف هو الاستكشاف والعصف الذهني. ستجد قصاصات أوراق قديمة تذكرك بأفكار، وستجد أشياء تذكرك بمشاريع كنت بدأتها ولم تكملها. كلما مللت أو أكثرت من التسويف، رتب أغراضك!
تخيل أنك تستعد لرحلة برية لعدة ساعات أو أيام. قبل الانطلاق تقوم بتجهيز العزبة التي تحتوي على المعاميل والشاي والقهوة والبهارات وأدوات الطبخ ومعدات إشعال النار وكل ما ستحتاجه. عندما تكون العزبة كاملة تأكد أنك ستقضي وقتاً ممتعاً وسلساً. نفس الكلام ينطبق على الإبداع.
لذلك يقترح المؤلف أن تجعل شعارك: ترك المكان أفضل مما وجدته. وأن ترتب أغراضك! نكمل باقي الخطوات لاحقاً
٩- الخطوة التاسعة: تمشى في الهواء الطلق. الشياطين تكره الهواء النظيف
المشي له مفعول السحر في توليد الأفكار. عندما تمشي فإنك تشغل أعضاء جسدك كلها، ومنها آلة الأفكار (الدماغ). وهذا الشيء معروف منذ آلاف السنين حتى أن مدرسة فلسفة يونانية كان يسمى أتباعها: المشاؤون.
للمشي فائدة أخرى: إنه يسكت القلق والمشاعر السلبية الداخلية. جلوسك أمام الشاشة طوال الوقت يجعلك عرضة للأخبار السلبية والمعلومات الكاذبة وحيل شركات وسائل التواصل للسيطرة على انتباهك. المشي يحررك من كل ذلك. نكمل آخر خطوة من الكتاب لاحقاً.
١٠- فكر كالمزارع:
في الطبيعة يوجد مواسم. الصيف والشتاء والربيع والخريف. في السابق كان لكل موسم تأثير كبير على حياة الناس. موسم للعمل وموسم للحصاد وموسم للبيات. الآن تغيرت المسميات. صرنا نسمي أوقات السنة المختلفة الترم الأول والترم الثاني، والربع الأول والربع الثاني والثالث إلخ.
مسميات توحي لك بأن الفصول متجانسة وهذا غير صحيح!
في الواقع، العمل الإبداعي مثل الزراعة له مواسمه وهي تختلف من شخص لآخر. فيوجد موسم للإلهام، موسم للكتابة، موسم للمراجعة. الفكرة هنا ألا تتوقع تطوراً مستمراً تتفوق فيه نتائج الربع الثاني على الأول، والرابع على الثالث! انتهى الملخص.
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...