محمد عثمان Startups + VC
محمد عثمان Startups + VC

@othman_vc

7 تغريدة 1 قراءة Mar 02, 2023
واحدة من أشكال التفكيك التقني لكثير من القطاعات Disruptive Technology
تكمن في أن عدد السلع المباعة وكونك أكثر من يبيع قطع في قطاعٍ ما.
لا يعني أنك الشركة الأفضل والأكبر
ولا يعني أنك صاحب السطوة الأكبر في القطاع.
في سنة 2011 لاحظ Bill Ford الحفيد لمؤسس شركة @Ford والذي يرأس الشركة:
- أن التنافس في السطوة على قطاع السيارات بدخول أسماء أخرى تقنية مثل " Tesla " غير قواعد نماذج العمل في قطاع السيارات.
فورد لم تعد الإسم الأكبر في المجال لأنها تبيع 10 مليون قطعة في السنة!
تيسلا استعلت ووصلت لتقييمات عالية وهي لم تصل حتى إلى معادلة هامش الربحية!
ويأتي هذا التغير في طبيعة أعمال القطاعات المختلفة ( منها قطاع السيارات المذكور كمثال في هذا الثريد )
بسبب دخول أسماء جديدة في هذه القطاعات ذو خلفية تقنية أو خلفية غير صناعية - تقليدية - تأتي لتضيف الكثير من خدماتها كميزة تنافسية تضاف للمنتجات التي تدعمها هذه الشركات التقنية وتدخل في منافسة المُنتجين الأصليين من الشركات التقليدية فيها.
لا يوجد حل للشركات التقليدية في قطاعات متغيرة مثل قطاع السيارات سوا في الاستمرارية في الميزة التنافسية التي يمتلكونها.
في حالة شركة فورد هنا
الاستمرار في تقديم جودة عالية وتحسين الأمور التي تعمل بها الشركة والاستمرار في تقديم الجودة التي تمتلكها في نفسك السِلك من المنتجات.
في سنة 2015 قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة @Ford أن قطاع السيارات وصل إلى نقطة فيصلية جديدة في حياته " Inflection Point "
“We now have disruption coming from every angle, from the potential ways we fuel our vehicles to the ownership model.”
store.hbr.org
رابط الكتاب للاستزادة حول موضوع الثريد:
sup.org

جاري تحميل الاقتراحات...