7 تغريدة 3 قراءة Mar 02, 2023
في #تطوير_الألعاب من أغرب الأشياء هو ظاهرة إحساس اللعب. إحساس اللعب هو ربط في العقل الباطن بين عالم اللعبة الافتراضي بحواس الجسد. قد شفت لاعب يلعب لعبة سباق و يتمايل مع لف السيارة؟ أو لاعب يضغط الأزرار بقوة بدون ما يحس عشان يزيد قوة الضربة؟
إيجاد إحساس اللعب و رفع مستواه في اللعبة من أرقى تحديات تصميم الألعاب. ما له معادلة و لازم المصمم ينمي هذا الفن بملاحظة تفاصيل الألعاب، لكن له عوامل مساعدة
أول عامل هو سرعة استجابة اللعبة للتحكمات و تحسب بالملي-ثانية. اللاعبين يشتكون من اللاق لأنه يقتل حاسة اللعب
ثاني عامل هو تفاصيل فيزياء الحركة. المصمم المحترف مهووس بتفاصيل حركة اللاعب. مطور لعبة Celeste نشر كود حركة اللاعب و هي عبارة عن ٥٠٠٠ سطر مكرسة لتفاصيل فيزياء ممتعة لحركة الشخصية. سرعة القفز، الجاذبية، الاحتكاك، الالتصاق بالجدار، تغيير الاتجاه، و اكثر github.com
ثالث عامل هو تناغم الصوت و الصورة. سلاسة أنميشن الحركة و غزارة و جودة المؤثرات الصوتية يقنع عقلك الباطن انك تشاهد شيء حقيقي و يولد إحساس اللعب
إحساس اللعب من أروع اكتشافات مصممين الألعاب. اليوم مهارات مصممين الألعاب تستعمل في تصميم كل تجارب المستخدم الالكترونية مثل السيارة بعد ما صارت كل التحكمات الكترونية، و في كل برامج الجوالات washingtonpost.com
انتقل تصميم إحساس اللعب إلى مرحلة أخرى مع الVR! إذا كان إحساس اللعب مو متقن اللاعب ممكن يجيه غثيان! لكن إذا كان متقن ممكن يحسس اللاعب إنه يطير في الفضاء. اشتغل المبرمج الاسطوري John Carmack لمدة سنين لتحسين إحساس اللعب في Oculus عن طريق تسريع الاستجابة youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...