١
ما كنت أُولِدُ في القوافي حائضةْ
فالشعر مني لا يعاشر حارضةْ
أسقي قوافيَ ليس تلعن حظها
فدنانُها بمُعاقريها ناهضةْ
أبدا كفوفي من كروم خواطري
ريّا فأين جرارُها المتمارضة
تتناول المعنى بكفّ يسارها
من كل غصن تعتليه الخافضة
ما كنت أغصبها وفي أيامها
حبلى ستولدني معانيَ نابضة
ما كنت أُولِدُ في القوافي حائضةْ
فالشعر مني لا يعاشر حارضةْ
أسقي قوافيَ ليس تلعن حظها
فدنانُها بمُعاقريها ناهضةْ
أبدا كفوفي من كروم خواطري
ريّا فأين جرارُها المتمارضة
تتناول المعنى بكفّ يسارها
من كل غصن تعتليه الخافضة
ما كنت أغصبها وفي أيامها
حبلى ستولدني معانيَ نابضة
٢
فالكأس إن مُلئت بحصرمه غدت
في منطق الأفواه كأسا حامضةْ
فإذا انتحيت فلست أبسط للندى
كفا وأخرى- مثل غيري- قابضةْ
الشعر ما ألفيتَه متدانيا
في كل روح من رؤاها هائضةْ
يلقي عليك قطافه متبسما
وغصونه من كل لون عارضةْ
يفْترّ عن رتلٍ يصيب رضابه
مترشفيه بسكرة متناهضةْ
فالكأس إن مُلئت بحصرمه غدت
في منطق الأفواه كأسا حامضةْ
فإذا انتحيت فلست أبسط للندى
كفا وأخرى- مثل غيري- قابضةْ
الشعر ما ألفيتَه متدانيا
في كل روح من رؤاها هائضةْ
يلقي عليك قطافه متبسما
وغصونه من كل لون عارضةْ
يفْترّ عن رتلٍ يصيب رضابه
مترشفيه بسكرة متناهضةْ
٣
يجلو عوارا باسطا أنواءه
في سوءة عند السرى متناقضةْ
يجري بها في النفس سيلا هادرا
لم يقربِ القنواتِ فيها رامضةْ
ما الشعر ما بعدت به أسفاره
يضني الفؤادَ وليس يحمل نابضةْ
كصوارف الأمطار تحمل جودَها
لسباخ أرض ما تزال مناهضةْ
تعرى لها مما أقام بناءها
وتظن أن تجد السباخ مقايضةْ
يجلو عوارا باسطا أنواءه
في سوءة عند السرى متناقضةْ
يجري بها في النفس سيلا هادرا
لم يقربِ القنواتِ فيها رامضةْ
ما الشعر ما بعدت به أسفاره
يضني الفؤادَ وليس يحمل نابضةْ
كصوارف الأمطار تحمل جودَها
لسباخ أرض ما تزال مناهضةْ
تعرى لها مما أقام بناءها
وتظن أن تجد السباخ مقايضةْ
جاري تحميل الاقتراحات...