المازني حكي مرة أنه رأى بطاقة أرسلتها مي زيادة، وكان الخط جميل جدا لدرجة أنه ظن إنها تستعين بخطاط، لكن العقاد قال له: الخط خطها، في المقابل كان خط أحمد حسن الزيات وعبد الوهاب عزام رديئا جدا، وكانوا في مطبعة الرسالة يشتكون من خطهما في الكتابة.
زوجة أمل دنقل بتقول أنه خطه كان جميلا جدا، لدرجة أنه حين أرسل قصائده لخطاط حتى يقوم بنسخها … ردها الخطاط واعتذر أنه لا يملك أن يضيف
نبوية موسى: في مدرسة السنية كان المعلمون يعجبون من ورقتي، فالإنشاء لا تستطيعه طالبة في المدارس الثانوية، والخط لا تكتبه تلميذة في السنة الأولى الابتدائية.
جاري تحميل الاقتراحات...