د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

8 تغريدة 223 قراءة Mar 02, 2023
المصاب بالقلق الاجتماعي، وقلق الأداء أمام مجموعة (الارتباك الشديد عند تقديم عرض في الجامعة مثلاً) لديهم :
- مبالغة في الاهتمام بانطباع و رأي الآخرين
- توجس عالي عند ظهور أي أعراض عليهم، و خوف من أن يلاحظه الآخرون
- ضعف تقدير الذات، وفي المقابل مبالغة في تقدير مكانة الآخرين
لهذا فالعلاج المعرفي السلوكي يركز معهم على النقاط التالية:
-تغيير الأفكار الموروثة عن ضرورة ابهار الآخرين والحصول على رضاهم، والتركيز بدلاً عنها على رضاك عن نفسك
-أن ظهور الأعراض في بداية التقديم أمر طبيعي و مؤقت
-كسر نزعة الكمال، فلا بأس أن تخطىء
-كسر فوبيا التعرض للانتقاد
أيضاً من أهم الأمور التي تساعد هي رفع مستوى الثقة بالنفس،لأن الرهاب الاجتماعي عادةً يكون بسبب بيئة منزلية (مترددة وضعيفة الثقة)حيث يكون أحد الوالدين لسانه لاذع،لا يقبل بأي خطأ، وكثير النقد.والآخر عادةً يكون لديه حماية مبالغ فيها،وافراط في الخوف، و حرص أكثر من اللازم على رضا الغير
لهذا فالبيئة التي نشأت بها تبالغ في أهمية كلام الناس، وانطباعاتهم، ولديها نزعة كمال تحرص على عدم ارتكاب أي خطأ وان حصل تضخم منه وتعزز لشعورك بالنقص وتبالغ في مقارنتك بالآخرين على سبيل الانتقاص. اذا فهمت هذه الدوافع النفسية التي شكلت بنيتك النفسية فانك باذن الله قادر على تجاوزها !
التعافي هو رحلة حياة،ولا يحصل مرة واحدة بل بالتدريج وعلى خطوات
-ممارسة الكتابة،والتقديم أمام الناس لتخفيف التحسس من النقد
-تذكر أن بيئتك التي نشأت فيها سريعة النقد،وتضخم أخطاءك وهذا لن يحصل مثله في المجتمع فالغالبية ليسو بهذا النمط
-كن ايجابياً مع نفسك(أنا متحمس بدل أنا متوتر)
الكلمات التي تستخدمها لوصف حالتك الذهنية لها بالغ الأثر على مزاجك وأدائك. فتسارع القلب و رعشة اليدين وتيبس الحلق أعراض تحصل مع الحماس،ومع القلق والتوتر بدرجات متفاوتة.فاذا حسنت تركيزك فهذا حماس أما اذا أدت لضعف التركيز والتشتت فهو قلق معيق. أول ١٠ د من التقديم طبيعي أن تشعر بحماس
لكن اذا خفت من الأعراض وبدأت تقلق وتفكر بما يمكن أن يدور في عقول وأذهان الآخرين عنك فستفقد تركيزك وتصاب بنوبة هلع. لذا كن مستعداً جيداً للشعور غير المريح أول ٥-١٠ د وتقبله، لا تقاومه. مع المحافظة على معدل تنفس مريح وعدم الاستعجال بالكلام.
كذلك لا تطالب نفسك بالكمال فالجميع يخطىء ولا أحد يولد متعلماً أو متمرساً أو متمكناً.ليكن جل تركيزك على ايصال رسالتك لا ابهار غيرك. وليكن لديك الفضول الكافي لسماع رأي الآخرين وطرح أسئلة تشجعهم على المشاركة.واستمتع بالتجربة واعتبرها فرصة للنمو والتعلّم.
"رضا الناس غاية لا تدرك"

جاري تحميل الاقتراحات...