تركت الكاميرا تصور، وأكملت متابعة الصاروخ باستخدام منظار، كان شيئا هائلا. طبعت على عيني شعلة الصاروخ البرتقالية المتوهجة. كانت الطبعة قوية إلى درجة أنني لم أستطع رؤية الصاروخ كلما بعد بوضوح.
على فكرة، كنا على بعد 6.5 كم من الصاروخ، استخدمت كاميرا Nikon Coolpix p1000، تلتقط صورا مذهلة من بعيد، ولكن الأهم من ذلك أن الصوت لا يتزامن من الصورة، لأنه يتأخر في الوصول، لذلك عدلت على الفيديو ليتزامن مع صوت الصاروخ.
جاري تحميل الاقتراحات...