هذه الشبهة تقوم على ركيزة هي:
-الله لا يحتاجنا بالتالي لا يجب أن يخلقنا
المضحك أن طارح السؤال لا يعلم المغزى من هذه الشبهة، فهي لا تنفي وجود الله بل لا تطرق إلى ذلك، بل تخوض في صفاته ولا عن وجوده.
هذه الشبهة عن صفات الله ولماذا خلقنا ولا عن وجوده.
-الله لا يحتاجنا بالتالي لا يجب أن يخلقنا
المضحك أن طارح السؤال لا يعلم المغزى من هذه الشبهة، فهي لا تنفي وجود الله بل لا تطرق إلى ذلك، بل تخوض في صفاته ولا عن وجوده.
هذه الشبهة عن صفات الله ولماذا خلقنا ولا عن وجوده.
بالتالي لا يمكنك إتخاذها كحجة ضد وجود الله ولو فعلت ذلك فهذا من ضعف عقلك.
إذا الإشكال هو في الصفات. ولكي أجاوب على هذا السؤال يجب أن تعلم أن الله لديه إرادة، وبسبب كون الله قديم أزلي، بالتالي إرادته قديمة أزلية.
إذا الإشكال هو في الصفات. ولكي أجاوب على هذا السؤال يجب أن تعلم أن الله لديه إرادة، وبسبب كون الله قديم أزلي، بالتالي إرادته قديمة أزلية.
ومن كانت إرادته أزلية لانهائية فتصبح إرادة الخلق فرصة متاحة ومنطقية بسبب كون آرادته لانهائية.
بصورة أخرى، فالله قديم بالتالي لديه وقت لانهائي لكي فعل ما يريد، ومن الغير العقلي أن يمتلك شخص إرادة أزلية في وقت لانهائي وأن لا يريد ضمن هذا الوقت الغير منتهي أن يفعل شيء جديد لأن
بصورة أخرى، فالله قديم بالتالي لديه وقت لانهائي لكي فعل ما يريد، ومن الغير العقلي أن يمتلك شخص إرادة أزلية في وقت لانهائي وأن لا يريد ضمن هذا الوقت الغير منتهي أن يفعل شيء جديد لأن
الوقت لانهائي بالتالي يمكن أن تظهر إرادة جديدة ضمنه بسبب لانهائية الوقت المتاح أمامه.
هذا شيء عقلي ولا ينكر ذلك إلا فاقده. أمل أني بسطت هذه الفكرة لكم.
تم هدم الشبهة بالكامل ويستحيل الرد على ما قلت.
ولكن قد يقول المشكك: إذا الله بسبب إرادته الأزلية قد يريد الشر
هذا شيء عقلي ولا ينكر ذلك إلا فاقده. أمل أني بسطت هذه الفكرة لكم.
تم هدم الشبهة بالكامل ويستحيل الرد على ما قلت.
ولكن قد يقول المشكك: إذا الله بسبب إرادته الأزلية قد يريد الشر
أجيب: وقعت في ورطة وهي أن صفات الله في ديننا لا تناقض بعضها بعضا، بالتالي إرادته الأزلية لا يمكن أن تنتج لنا إرادة فعل الشر لأن الشر ليست من صفات الله، فلا يمكنك إستنتاج شيء لا يمكن تطبيقه ويخالف صفاته الآخر كالخير.
أما في خلقنا فهذه الإرادة لا تنافي صفاته أبدا، هذا هو الفرق.
أما في خلقنا فهذه الإرادة لا تنافي صفاته أبدا، هذا هو الفرق.
أضف إلى ذلك، يمكننا أن نقول أن الله خلقنا ليظهر صفاته كما في الآية "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا"
فإمتلاك الصفات مثل الرحمة والعطاء والحكمة دون تطبيقها يقلل من قيمتها أي تجعل الله ناقصا في صفاته لأنه لم يطبقها ولم يستفد منها أحل والعياذ بالله. فما فائدة الكرم إن لم يطبق الكريم كرمه؟ لا شيء بالتالي يصبح من العقل والمنطق أن يخلقنا لكي يستفاد منها.
قد تقول: طبقا لكلامك إذا الله قبل أن يخلقنا كان ناقصا لأنه لم يطبق صفاته
أقول: الله علم وأراد أن يخلق الخلق فيما بعد لكي يطبق صفاته، وهذا يلغي خيار النقص لأنه أراد تطبيق الصفات والإرادة والإستفادة المستقبلية منها تلغي النقص كما أن الشخص المخترع القادر الذي يريد أن يخترع شيء ما
أقول: الله علم وأراد أن يخلق الخلق فيما بعد لكي يطبق صفاته، وهذا يلغي خيار النقص لأنه أراد تطبيق الصفات والإرادة والإستفادة المستقبلية منها تلغي النقص كما أن الشخص المخترع القادر الذي يريد أن يخترع شيء ما
يفيدنا فيما بعد لا يمكننا الطعن في صفة الإختراع فيه أبدا لأنه يريد تطبيقها فيما بعد وإستفادتنا منها مستقبلية.
أما لو كان يمتلك الصفات ولم يستخدمها أبدا فهنا قولك قد يكون له وزن.
أما لو كان يمتلك الصفات ولم يستخدمها أبدا فهنا قولك قد يكون له وزن.
ومن مغالطات هذه الشبهة أن الطارح يستنقي ما يريد من صفات الله ليبني عليها الشبهة، فهو استنقى صفة العظمة وعدم الحاجة والآكتفاء بالذات عن الله في الإسلام وبنى عليها الشبهة متناسيا صفة العلم المطلق والحكمة في إله الإسلام فهذه الصفات تهدم الشبهة بالكامل لأنها تقتضي أن الله خلقنا
بسبب حكمة وعلم ودراية وهذا الشيء يهدم شبهة الطارح.
مغالطة الإستنقاء من أقبح المغالطات لأنها غير نزيهة.
تم نسف هذه الشبهة بالكامل. فالله لا يحتاج أن يكون محتاجا إلينا لكي يخلقنا ومع ذلك فخلقه لنا أمر عقلي.
مغالطة الإستنقاء من أقبح المغالطات لأنها غير نزيهة.
تم نسف هذه الشبهة بالكامل. فالله لا يحتاج أن يكون محتاجا إلينا لكي يخلقنا ومع ذلك فخلقه لنا أمر عقلي.
جاري تحميل الاقتراحات...