sayed_alialghuraifi
sayed_alialghuraifi

@A_313_G

4 تغريدة 4 قراءة Mar 01, 2023
مِنَ الأمورِ المثيرةِ للحزنِ والشَجن، أنَّ كثيرًا من الشبابِ نجدهم يفكِّرونَ في مستقبلاتهم الماديَّةِ كالدراسة، والشهادة، والوظيفة، والبيت، والتقاعد..الخ وهذا مطلوبٌ حتمًا ولا أحدَ يتنكَّرُ أهميَّةَ النظرةِ المستقبليَّةِ للحياةِ الإنسانيَّة،
لكنَّ ما يؤسفُ فعلًا أنَّ هؤلاء لمَّا انشغلوا بالمُستقبلاتِ الدنيويَّة غفلوا عن مستقبلاتهم الأخرويَّة، البعضُ قد يلتفتُ إلىٰ هذا المعنىٰ في حياتهِ فيُصلِح بعضَ ما فاتَ من تقصيره، والبعضُ الآخرُ قد يقضي فترةَ شبابهِ كلَّها في حالةِ السَهو، والبعضُ الآخرُ قد يقضي عمرَهُ كله دون أن
يرمشَ له طرفٌ نحو مستقبلهِ الأُخروي، وهذا المعنىٰ والمضمونُ موجودٌ في المُناجاةِ الشعبانيَّةِ حينما تقول هذه المُناجاةُ {إلهي وقد أفنَيتُ عُمري في شِرَّةِ السَّهوِ عنكَ وأبلَيتُ شَبابي في سَكرَةِ التَّباعُدِ مِنكَ، إلهي فلَم أستَيقِظ أيامَ اغتِراري بكَ ورُكوني إلىٰ سبيلِ سخَطِك}
هذا ومن أرادَ شحنَ نفسِه بالمضامينِ المعنويَّةِ والروحيَّةِ بشكلٍ أعمق، فعليه بكتابِ روائعِ المُناجَاةِ للشيخِ المصباح (عليهِ الرحمة والرضوان) فهو خيرُ معينٍ لذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...