من يخطئ في تقدير قيمة نفسه مستعليًا، خير ممن يخطئ في تقديرها متدليًا! فإن الرجل إذا صغرت نفسه في عين نفسه يأبى لها من أعماله وأطواره إلا ما يشاكل منزلتها عنده، فتراه صغيرًا في كل شيء، وإن عظمت نفسه عظم كل شيء صغير كان، فلا تزدري نفسك!
-المنفلوطي.
-المنفلوطي.
ويقول العقاد:
إن الذي يكِل إلى الناس تقدير قيمته يجعلونه سلعة يتراوح سعرها بتراوحهم بين الحاجة إليها والاستغناء عنها.. والطريقة المُثلى أن يقوّم لنفسه قيمتها، فإن المرء -كما يقول بعضهم- يساوي القيمة التي يضعها لنفسه، ذلك خيرٌ من أن يطرحها في المزاد على ألسنة الناس!
إن الذي يكِل إلى الناس تقدير قيمته يجعلونه سلعة يتراوح سعرها بتراوحهم بين الحاجة إليها والاستغناء عنها.. والطريقة المُثلى أن يقوّم لنفسه قيمتها، فإن المرء -كما يقول بعضهم- يساوي القيمة التي يضعها لنفسه، ذلك خيرٌ من أن يطرحها في المزاد على ألسنة الناس!
أما الرافعي فـ يقول:
مقامك حيثُ أقمتَ نفسك؛ لا حيث أقامك الناس، فالناس لا تعدل ولا تزن!
مقامك حيثُ أقمتَ نفسك؛ لا حيث أقامك الناس، فالناس لا تعدل ولا تزن!
يقول المازني في حصاد الهشيم:
اعلَمْ أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلةِ التي تستحقُّها؛ لم يرفعك الناس إليها، بل أغلب الظَّنِّ أنَّهم يدفعونك عمَّا هو دونها أيضًا، ويزحزحونك إلى ما هو وراءها!
اعلَمْ أنك إذا أنزلت نفسك دون المنزلةِ التي تستحقُّها؛ لم يرفعك الناس إليها، بل أغلب الظَّنِّ أنَّهم يدفعونك عمَّا هو دونها أيضًا، ويزحزحونك إلى ما هو وراءها!
كتب الماوردي في أدب الدنيا والدين:
من عَمي عن محاسن نفسه كان كمن عَمي عن مساويها، فلم ينفِ عنها قبيحًا، ولم يُهدِ إليها حسنا!
من عَمي عن محاسن نفسه كان كمن عَمي عن مساويها، فلم ينفِ عنها قبيحًا، ولم يُهدِ إليها حسنا!
جاري تحميل الاقتراحات...