فلقد خشيتُ بأن أموتَ بغُصَّتي
أسفًا عليكَ، وأنت لا تتعطَّفُ
أسفٌ يدومُ، وحسرةٌ ما تنقضي
وجوًى يزيد وكُربةٌ ما تُكشَفُ
وكأنَّ لي في كلِّ عضوٍ واحدٍ
قلبًا يحِنُّ وناظرًا ما يطرفُ
أشكوكَ أم أشكو إليكَ؟ فإنني
في ذا وذا مُتحيِّرٌ مُتوقِّفُ
أسفًا عليكَ، وأنت لا تتعطَّفُ
أسفٌ يدومُ، وحسرةٌ ما تنقضي
وجوًى يزيد وكُربةٌ ما تُكشَفُ
وكأنَّ لي في كلِّ عضوٍ واحدٍ
قلبًا يحِنُّ وناظرًا ما يطرفُ
أشكوكَ أم أشكو إليكَ؟ فإنني
في ذا وذا مُتحيِّرٌ مُتوقِّفُ
جاري تحميل الاقتراحات...