من الفاتحة( سورة الفاتحة )الى الفتح (سورة النصر )، مشوار طويل ،
الفاتحة اول سور القرءان ، والنصر آخر سوره ، وما بينهما خارطة طريق ،،،
الفاتحة اول سور القرءان ، والنصر آخر سوره ، وما بينهما خارطة طريق ،،،
للفاتحة أسرار عظيمة بل كنوز ، لن تُفتح الا لمن أكمل شروط الفتح ،، ولتقريب الفكرة سأضرب مثال : فاتحة العلب التي تستخدم في فتح المعلبات ، لن تقوم بعملها ( فتح العلب ) مالم تكتمل شروط الفتح ، والتي تتمثل بوضعها في المكان الصحيح على العلبة المراد فتحها ثم تدويرها ،
هكذا تتم عملية الفتح ( فتح العلب ) بغير ذلك يبقى أسمها فاتحة علب مركونة في مكان ما في المطبخ ،،
اذاً فاتحة العلب لها غرض أو مهمة ولكن لا يمكنها أتمام مهمتها مالم تتدخل أنت وتبذل مجهود لأكمال شروط العمل ( الفتح ) ،،،
اذاً فاتحة العلب لها غرض أو مهمة ولكن لا يمكنها أتمام مهمتها مالم تتدخل أنت وتبذل مجهود لأكمال شروط العمل ( الفتح ) ،،،
- [ ] وهذا تماماً ما يحصل معنا مع سورة الفاتحة ، أغلبنا يعتقد أنه سيكشف عن أسرارها ويغرف من كنوزها بمجرد قراءتها لمرة او عدد من المرات ، أي نعم قد تحقق لك قراءتها شيئاً ، ولكن تأكد أن ما تحققه لك القراءة أمر بسيط جداً وسطحي جداً جداً قياساً بما تحققه لك السورة على المستوى العميق
عن طريق العمل وبذل مجهود لفتحها وكشف أسرارها ،،،
لاحظ وجود حرفي الألف والتاء المربوطة في الفاتحة ، الألف حاجز ، والتاء المربوطة جعلت الفتح في حالة كمون ، بأنتظار أكتمال شروط توليده ،
اول شروط توليده وأهمها هو الحمد لله ( الحمد لله رب العالمين ) ،
لاحظ وجود حرفي الألف والتاء المربوطة في الفاتحة ، الألف حاجز ، والتاء المربوطة جعلت الفتح في حالة كمون ، بأنتظار أكتمال شروط توليده ،
اول شروط توليده وأهمها هو الحمد لله ( الحمد لله رب العالمين ) ،
- [ ] الحمد لله / عمل على دفع ما أكتمل تعاظمه بأتجاه الله ( القوانين والسنن )، النتيجة التلقائة لهذا العمل هي مجيء نصر الله ( نصره من خلال قوانينه وسننه ) وتوليد الفتح ( اذا جاء نصر الله والفتح ) …
فثح / فصل وتفريق ما يمنع توليد المتعاظم
الفاتحة / الالف عملت على إيقاف عملية الفصل والتفريق ، لذلك الفتح في الفاتحة في حالة كمون لحين توليده بعد أزالة الالف ( ما يمنع عملية التفريق ) ،،
الفاتحة / الالف عملت على إيقاف عملية الفصل والتفريق ، لذلك الفتح في الفاتحة في حالة كمون لحين توليده بعد أزالة الالف ( ما يمنع عملية التفريق ) ،،
تخيل لو أنك قمت برج زجاجة صودا او ببسي ، كنتيجة لعملية الرج سينشأ تعاظم للمحلول بداخل الزجاجة ، مما يجعله بأمس الحاجة لأزالة غطاء الزجاجة لكي يخرج ( يتولد/ يتحرر ) ، بالاحرى المحلول بعد الرج ( التعاظم ) كان بحاجة لمساحة اوسع ، مساحة يمكنه ان يُعبر عن حاله من خلالها ،،،
ما حصل في المثال اعلاه هو تماماً ما يحصل معك الآن ،
الفتح مرتبط بالعلم/ العلامات ، والأعوام الاخيرة التي أنقضت أنت جمعت الكثير والكثير من العلم/ العلامات ، تشعر بالأمتلاء حتى انك لا تطيق اي معلومة زيادة ، وها هي تلك العلامات الآن تتعاظم داخلك بأنتظار أن تمنحها فرصة لتتولد
الفتح مرتبط بالعلم/ العلامات ، والأعوام الاخيرة التي أنقضت أنت جمعت الكثير والكثير من العلم/ العلامات ، تشعر بالأمتلاء حتى انك لا تطيق اي معلومة زيادة ، وها هي تلك العلامات الآن تتعاظم داخلك بأنتظار أن تمنحها فرصة لتتولد
( ازالة غطاء القنينة ) لتعبر عن حالها من خلالك ( تتعامل بها مع المحيط ) ،
أزالة غطاء القنينة هو عملية أزالة لحرف الألف ( الحاجز الذي يمنع عملية التفريق وتوليدالفتح ) في لفظة الفاتحة ، ثم وتلقائياً بعد أزالة الالف وكنتيجة تُفتح التاء المربوطة فيتولد الفتح ،،،
أزالة غطاء القنينة هو عملية أزالة لحرف الألف ( الحاجز الذي يمنع عملية التفريق وتوليدالفتح ) في لفظة الفاتحة ، ثم وتلقائياً بعد أزالة الالف وكنتيجة تُفتح التاء المربوطة فيتولد الفتح ،،،
سيتبادر لذهنك سؤوال : مالذي يمنع توليد ما تعاظم داخلي ؟!!
ج/ الكثير من الأسباب مثل : الأهل ، العرف ، العادات ، التقاليد ، الدين ، القوانين ، الحكومة ، الملة ، …… الخ ، حتى ان حصل وقررت ازالة احد العوائق لتُخرج ما تعاظم داخلك ستتردد وتعيد التفكير الف مرة خوفاً من ردود الأفعال
ج/ الكثير من الأسباب مثل : الأهل ، العرف ، العادات ، التقاليد ، الدين ، القوانين ، الحكومة ، الملة ، …… الخ ، حتى ان حصل وقررت ازالة احد العوائق لتُخرج ما تعاظم داخلك ستتردد وتعيد التفكير الف مرة خوفاً من ردود الأفعال
التي ستضطر لمواجهتها لاحقاً ،، هذا على مستوى الظاهر ، بينما على المستوى العميق او الباطن هناك عوائق خفية جداً ، مستحيل على عقلك اصلاً أن يستوعب انها ممكن ان تكون عوائق ،، مثلاً التركيز على النتائج ، أو توقع النتائج ، أو الأمل بنتائج جيدة ،،
ستقول والحل ؟!!
أقول لك : هذا الأمر يحتاج قلب قوي سليم وليس عقل ،
فالقلب لا يهتم للحسابات مثل العقل ، لا يهمه مثلاً كل العوائق المذكورة أعلاه ، لأنه يعلم ( يحتوي العلامات المتعاظمة ) ،
ملخص ما سبق رحلة الذين ءامنوا تبدأ من تفكيك وتحليل الفاتحة لبلوغ الفتح وصولاً للفتاح ،،،
أقول لك : هذا الأمر يحتاج قلب قوي سليم وليس عقل ،
فالقلب لا يهتم للحسابات مثل العقل ، لا يهمه مثلاً كل العوائق المذكورة أعلاه ، لأنه يعلم ( يحتوي العلامات المتعاظمة ) ،
ملخص ما سبق رحلة الذين ءامنوا تبدأ من تفكيك وتحليل الفاتحة لبلوغ الفتح وصولاً للفتاح ،،،
وعليه كلما أزدادت العلامات كلما قوي القلب وسلم ، وكلما كان القلب قوياً سليماً كلما كان الأتصال به أقوى ،وكلما كان الأتصال أقوى كلما زالت العوائق تلقائياً ، وهو تحديداً ما يضعك على السراط المستقيم ( أهدنا السراط المستقيم ) ،
قد يتبادر لذهن القارئ الآن سؤوال آخر وهو : ما حكم الألف في لفظة الفتاح ؟!!
ج/ الفتاح أسم من أسماء الله ،
الفاء فصل وتفريق لما يمنع توليد المتعاظم ،
والتاء توليد لذلك الفصل والتفريق ،،
والألف : حاجز يمنع الوصول للتعاظم ( الحاء ) ،،
ج/ الفتاح أسم من أسماء الله ،
الفاء فصل وتفريق لما يمنع توليد المتعاظم ،
والتاء توليد لذلك الفصل والتفريق ،،
والألف : حاجز يمنع الوصول للتعاظم ( الحاء ) ،،
لان وصولك ( أتصالك ) لمنزلة أسم الفتاح تغنيك عن توليد المتعاظم داخلك للتعامل به مع الخارج ، ببساطة لأن هذه المنزلة يلتغي عندها الخارج ، فلا يبقى الا الداخل لتتعامل معه ، بمعنى ان التعامل تحول ليكون من الداخل الى الداخل ، وهي مرحلة جداً متقدمة ،
بينما مع الفتح كان التعامل بالمتعاظم داخلك من الداخل الى الخارج ،،
بمعنى آخر مع الفاتحة والفتح أنت تعمل ضمن عالم الزوجية ،، بينما مع الفتاح أنت تعمل ضمن عالم الأحدية ،،
#مزامير_الوعي
بمعنى آخر مع الفاتحة والفتح أنت تعمل ضمن عالم الزوجية ،، بينما مع الفتاح أنت تعمل ضمن عالم الأحدية ،،
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...