من أفزعَك؟
من خاضَ عالمَك الجميل
وعاثَ فيهِ و روَّعك
من أحزَنك؟
من هزَّ تحليقَ الطُيور وأدمَعَك؟
من أطفأك؟
وأعاد للدُّنيا الظَلام ومزَّقك ؟
لا تبتئِس إنِّي معَك
ولقَد أتيت لِأسمَعَك
هذِي يدَيْ امسك بها
جاءت لتمسَحَ أدمُعك
اسنِد برأسِك ها هُنا
و انسَى الّذي قَد أوجَعك
من خاضَ عالمَك الجميل
وعاثَ فيهِ و روَّعك
من أحزَنك؟
من هزَّ تحليقَ الطُيور وأدمَعَك؟
من أطفأك؟
وأعاد للدُّنيا الظَلام ومزَّقك ؟
لا تبتئِس إنِّي معَك
ولقَد أتيت لِأسمَعَك
هذِي يدَيْ امسك بها
جاءت لتمسَحَ أدمُعك
اسنِد برأسِك ها هُنا
و انسَى الّذي قَد أوجَعك
بُحْ بالذي تشكو إليّ
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك
وكُلّ ما قد أوجعَك
أنا قلبُك الثاني فهل
تخفي عليه توجُّعَك؟!
سأكون كفّك، إن بكت
عينٌ تلقّت أدمعَك
وإذا شكوت فإننّي
أذنٌ تميلُ لتسمعَك
جاري تحميل الاقتراحات...