عبدالله المزروع A. Almazroa
عبدالله المزروع A. Almazroa

@Arabian_Wisdom

10 تغريدة 12 قراءة Feb 28, 2023
القصة متكررة، وممجوجة، بل معروفة سلفا..
الذين نحتسب الأجر عند الله في إرشادهم للإسلام، لا يمضي زمن طويل حتى يشتهروا في الآفاق، ثم يطعنوننا في ظهورنا، باسم الإسلام.
تساؤلي: شبابنا الذين شابوا في مراكز الدعوة في الخارج منذ الثمانينات بماذا ساهموا في المعالجة؟
(ما علينا)
١\١٠
علينا اليوم الاستيقاظ والتعامل مع الحقائق (Facts)..
(١) من رحمة الله بنا أن أراد تكفير سيئاتنا في هذا العصر، بابتلائنا بمن أظنهم أبشع أجيال البشر وأكثرهم توحشا وجنونا في سبيل بلوغ غايتهم.
(٢) الغرب تحكمه فئة احتكارية لا تتجاوز 0.01% من نسبة السكان، والبقية مجرد ضحايا.
٢\١٠
(٣) هذه الفئة تتظاهر بالإلحاد وهي تعتنق بكل تشدد وتفاني ديانات الهيرميسية والغنوصية واللوسفرية (عبادة الشيطان) وعبادة الدهر (Historicism)، وتتعبد آلهتها بالمضي في التقدم المستمر في تنفيذ مراداتها، بشتى الوسائل التي يمكن أن تخطر على بال بشر أو شيطان.
٣\١٠
(٤) تلك الفئة سعت وتسعى لتدمير الأغلبيات الغربية وأغلبياتها من المسيحيين البيض، في سبيل غطرستهم وهوسهم بالهيمنة على الجميع.
(٥) وكان من أدوات تلك الفئة تهجير مجتمعات إسلامية من بقايا الإمبراطورية البريطانية والمستعمرات، التي سبق أن امتصوا ثروات بلدانها أشد من مصاصي الدماء.
٤\١٠
(٦) فهجّروهم لأوروبا بدعوى "التكفير عن الماضي"، وإنما كان ذلك التهجير لغاياتهم الماركسية لتفتيت لحمة الأغلبية المستقرة.
(٧) وكانوا دقيقين جدا وقتها في التهجير، فلا يحرصون على استيراد "موارد بشرية" من مجتمعات معروفة بأنها سنية أو سلفية، أو حتى من طوائف "ديانات ترفض الإذعان"
٥\١٠
(٨) هل تعلمون أن أول "مسلم" منحوه جائزة نوبل هو نتاج ذلك التهجير، باكستاني، ولم يمنحوه جائزتهم إلا لأنه يمثل المذهب الأحمدي الذي يؤمن بوجود نبي بعد المصطفى ﷺ ، ولأن الأحمدية حراك سياسي دعمه الإنجليز ضد استقرار دولة باكستان.
٦\١٠
(٩) وفي هذا الإطار قاموا باستيراد قيادات الاخونج ومنحوهم السيطرة على جل المقومات والمراكز والتأثير "الإسلامي".
(١٠) حتى تحول ما يسمى "مراكز إسلامية" في الغرب إلى مجرد مقرات أدلجة سياسية لـ "المسلمين الجدد"
٧\١٠
(١١) يؤلمني وأنا أحاول شرح هذا الحال، وكم أتساءل، كيف بمن في قلبه ذرة توقير لرب العالمين أن يذهب يستعظم نفسه بين ظهراني الغرب، ويتجرأ بأن يختار لنفسه مهنة وضيعة، هي الأخذ بتلابيب المهتدين إلى الله سبحانه من صادقي شعوب الغرب، واستغلال ضحالتهم ثم تجنيدهم لأجندات دنيوية وضيعة.
٨\١٠
(١٢) هنالك خلل خطير، وعلينا الاستيقاظ له، ثم التعلم قدر المستطاع مهارة تجنب المخاطر قبل وقوعها.
(١٣) من أوضح سمات الغرب الماركسي سمتان: الأولى: العبقرية في التنظير والتخطيط والرسم (فديانتهم هي التنظير Theory). والثانية: الغباء منقطع النظير في التنفيذ.
ويتكرر هذا تاريخيا.
٩\١٠
(١٤) كلما ازددنا استيعابا لكل ذلك كلما فهمنا مَن ولماذا يتعرضون بالإساءة والهجوم على منظمة رابطة العالم الإسلامي.
انتهى
١٠\١٠

جاري تحميل الاقتراحات...