أتعلمُ يا صديقي! ليسَت الأخبار وحدها الّتي تُنهكُنا، لا أنباء الشّهد.اء فقط، ولا الحرائق الّتي أكَلَت وجهَ البَلَد، ولا ألاعيب الساسة، إنَّ أشدّ ما ينهكنا أنّنا مع كلّ صباحٍ مُطالبون بالمواصَلة، أيًّا كانَ حال الأمس،علينا الاستمرار في دروسنا،واستكمال مشاريعنا، والكدّ في وظائفنا
+
+
وأعمالنا، فكما "لا ينتظر شروق الشمس النائمين"، لا ينتظرُ العُمرُ المُنهَكين، إنّ علينا أن نجِدّ بظاهرنا أيًّا كان الذي انطوى عليه الباطِن، وإنْ أكلَنا الحُزن، وإنْ طالَ بنا الألم، وإن استبدّ بنا العَجز.
+
+
عزاؤنا يا صاحبي أنّنا مأجورون، مأجورون على هذا الحُزن، مأجورون على عيوننا المُنهَكة ووجوهنا الشاحبة، وعلى تجلُّدنا للمواصلةِ في كلِّ ظرفٍ وحال، عسانا نتصبّرُ باللهِ فيُصبّرنا، وعساهُ يرى منّا ما يسُرّه ويُرضيه، فيصطفينا، ويكتُب على أيادينا الخَير.
- تسبيح تكروري.
- تسبيح تكروري.
جاري تحميل الاقتراحات...