إخوتي..
حنا في وقت الهاتف صار ياخذ كل الوقت، والاحتياج له يومي بل لحظي، وتشارك فيه اهتماماتك مع الواقع الافتراضي والناس الافتراضيين اللي فيه.
يا إخوة تدرون ان الهاتف هذا يجيب إما حسنات جارية او سيئات جارية و يستمر كل منهما من وقت حياتك الى ان تفارق الحياة وحتى ان تقوم الساعة؟
حنا في وقت الهاتف صار ياخذ كل الوقت، والاحتياج له يومي بل لحظي، وتشارك فيه اهتماماتك مع الواقع الافتراضي والناس الافتراضيين اللي فيه.
يا إخوة تدرون ان الهاتف هذا يجيب إما حسنات جارية او سيئات جارية و يستمر كل منهما من وقت حياتك الى ان تفارق الحياة وحتى ان تقوم الساعة؟
تدري اذا نزلت مقطع فيه موسيقى او عُري ، او اذا وصيت شخص على اغنية او نصحت بأنمي و تابعه تاخذ مثل ذنوبه واذا هو عطاه 10 اشخاص انت تاخذ ذنوب ال11 و اذا ال10 عطوا ل10 انت تاخذ مثل ذنب ال100 وهكذا!!
تخيل وصيت صديقك باغنية ونشرها وجابت الاف المشاهدات و استمرت جبال الذنوب تطيح عليك!!!
تخيل وصيت صديقك باغنية ونشرها وجابت الاف المشاهدات و استمرت جبال الذنوب تطيح عليك!!!
يقول الله تعالى: ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) [الأنبياء: 47]
فما بالك بجبال من السيئات!!!
فما بالك بجبال من السيئات!!!
هناك نوع من الناس يموت وتنقطع حسناته، وتبقى سيئاته تجري عليه دهرًا من الزمان إن لم يكن الدهر كله، فهو نائم في قبره ورصيده من السيئات يزداد يوماً بعد يوم، حتى يأتي يوم القيامة بجبال من السيئات لم تكن في حسبانه، فيا ندامته ويا خسارته.
وقد جاءت النصوصُ الشرعيةُ محذِّرة من هذا النوع من السيئات، منها قوله تعالى: ( لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ) [النحل : 25]
وحديث النبي ﷺ (ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا.) صحيح مسلم
وفي رواية: ( ومن سنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً كان عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عمل بها مِنْ بعده مِنْ غير أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَىْءٌ ) صحيح مسلم
وفي رواية: ( ومن سنَّ في الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً كان عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عمل بها مِنْ بعده مِنْ غير أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَىْءٌ ) صحيح مسلم
ويقول أبو حامد الغزالي: طوبى لمن إذا مات ماتت معه ذنوبه، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة أو أكثر يعذب بها في قبره ويسئل عنها إلى آخر انقراضها.
استوعبت معي عظمة و سهولة انتشار الذنوب و خطر الذنوب الجارية ؟
استوعبت معي عظمة و سهولة انتشار الذنوب و خطر الذنوب الجارية ؟
طيب مراد فهمنا الذنوب الجارية، ليت فيه نفس الوصف بس حسنات جارية، فيه يا عزيزي
النوع المعاكس للنوع اللي قبل قليل:
من يموت وتنقطع سيئاته، وتبقى حسناته تجري عليه وهو في قبره، فينال منها بقدر إخلاصه لله تعالى واجتهاده في الأعمال الصالحة في حياته الدنيا، فيا طيب عيشه ويا سعادته..
النوع المعاكس للنوع اللي قبل قليل:
من يموت وتنقطع سيئاته، وتبقى حسناته تجري عليه وهو في قبره، فينال منها بقدر إخلاصه لله تعالى واجتهاده في الأعمال الصالحة في حياته الدنيا، فيا طيب عيشه ويا سعادته..
قال رسول الله ﷺ
(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا).
(من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا).
(إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موتِه عِلمًا علَّمَه ونشره...... الحديث ).
(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا).
(من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا).
(إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موتِه عِلمًا علَّمَه ونشره...... الحديث ).
طيب مراد ما عندي علم شرعي لنشره ولا منصة مناسبة تجذب الباحثين عن الخير..
كل حسنة وحدة بتفيدك ، حط ذكر في البايو، نزل تغريدات تذكير بالصلاة على النبي ﷺ، نزل مقاطع قرآن قبل النوم او وقت النهوض.
اي ذرة خير لا تفوتها لاننا قلنا فوق الاية الدالة على انه حتى حبة الخردل محسوبة.
كل حسنة وحدة بتفيدك ، حط ذكر في البايو، نزل تغريدات تذكير بالصلاة على النبي ﷺ، نزل مقاطع قرآن قبل النوم او وقت النهوض.
اي ذرة خير لا تفوتها لاننا قلنا فوق الاية الدالة على انه حتى حبة الخردل محسوبة.
انت الآن حي وجوالك بيدك وكل شيء تحت تحكمك، اخاف عليك اذا صرت بقبرك وخرجت الامور عن يدك تتمنى ترجع توقف الذنوب الجارية و تبدلها بحسنات جارية
ابدأ من الان "طالما ان الامر ما زال بين يديك"
ابدأ من الان "طالما ان الامر ما زال بين يديك"
جاري تحميل الاقتراحات...