قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
هؤلاء الذين يجادلون في كروية الأرض ويرددون أقوال الوكالات الفضائبة
هؤلاء الذين يجادلون في كروية الأرض ويرددون أقوال الوكالات الفضائبة
ويؤمنون بما تصور لهم هذه الوكالات الفضائيه من صور مفبركة على الحاسوب على أنها من المسلمات والدلائل القاطعة على صدق ما أنزل في القران دون الرجوع إلى قوله تعالى ( ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا)
المضلين أي الكذابين على الله حتى يلوو الأيات
المضلين أي الكذابين على الله حتى يلوو الأيات
للتوافق مع علم الفضاء الكاذب المزيف ولقد قال الله سبحانه وتعالى ( لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون (57) وما يستوي الأعمى والبصير والذين أمنو وعملو الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون)
ما يستوي المؤمن البصير الذي يرى بنور الله حتى يتبين له الحق
ما يستوي المؤمن البصير الذي يرى بنور الله حتى يتبين له الحق
ولا الأعمى الذي يرى بعينيه وليس بقلبه، صور الأرض والكواكب والمجرات والسنين الضوئية وأنفجار النجوم السوبر نوفا ويتخذها علم وإيمان مطلق مسلم دون التفكر بحقيقتها، وقد جعلو أرقام أحجام النجوم والمسافات بينها وبين الأرض خيالية عائق حتى لا يفكر الأعمى المبصر بالبحث عن مصدرها ويسلم بها
جاري تحميل الاقتراحات...