عبدالعزيز الجهني
عبدالعزيز الجهني

@abdulaziz1391

6 تغريدة 24 قراءة Feb 27, 2023
كيف تروض نفسك وتمنعها من شخصنة الخلافات في بيئة العمل؟
راقب تصرفاتك وما يصدر منك بصفة عامة خصوصًا ردة فعلك تجاه موضوع اختلفت به مع زميل أو مرؤوس تحت ادارتك أو حتى مع مديرك. قيم تصرفك وهل هو نابع من النظر لمصلحة العمل
هل تشعر في داخلك أنك تنتقم أو تتشفي ما في صدرك تجاه الطرف الاخر
وهل ما تنوي القيام به مطابق للأنظمة يتماشى مع العرف والقيم. وحتى لو كان يطابق ذلك الأهم هو شعورك الداخلي. يجب أن يكون شعورك أن ما تقوم به من تصرف هدفه مصلحة العمل وليس إيذاء أحدهم نتيجة خلاف وقع بينكما. هذه نقطة في غاية الأهمية. نوع شعورك الداخلي هو مقياس الحكم على تصرفك
الأمور ليست سهلة. هي بحاجة لتدريب النفس وترويضها. أن شعرت أنك تتشفى من موظف وأنت تحاسبه على خطأ راجع نفسك. هنا أنت لديك مشكلة أكبر من مشكلة الموظف وهي شعورك الخاطيء بالتشفي منه. لتروض نفسك حاول أن تتجاهل محاسبة هذا الموظف طالما سيطر عليك هذا الشعور. مرة بعد مرة ستجد أنك دربت نفسك
وبدأت تتخلص من مثل هذا الشعور الخاطيء. ليس شرطا أن تكون ردة فعلنا محاسبة موظف
يمكن أن يحدث هذا مع مديرك وتختلف معه في العمل ويكون لك ردة فعل مثلا أنك تحاول أن تضره في أمور يمكنك تجاوزها. إن شعرت أن ماتقوم به لمصلحة العمل افعل ذلك لكن إن شعرت أنك تفعل ذلك بداعي الانتقام منه توقف
ليس فقط في محيط العمل بل في محيطك الأسري والاجتماعي. راقب ردة فعلك وهل هي لمصلحة عامة أو تشفي لخلاف قائم. لانتحدث عن خلافات تصل القضاء فهذا موضوع آخر. حديثنا هنا عن خلافات تحدث حول العمل أو اختلاف حول وجهات نظر... يجب أن نتحمل الاختلاف مع الطرف الآخر. بل من الجيد أن تعرف أسبابه
ربما يكون الحق مع الطرف الآخر وربما لديه وجهة نظر جيدة.. القصد من كل ما سبق أن يكون دافعك غير شخصي بل من لمصلحة عامة أو إحقاق حق
أنت أدرى بشعورك الداخلي وأنت من يحكم على نفسه لكن إن تخلصت من شخصنة الخلافات تكون قد حققت أعظم منجزاتك في حياتك الوظيفية والاجتماعية
دمتم بخيى

جاري تحميل الاقتراحات...