10 تغريدة 4 قراءة Feb 27, 2023
وول ستريت جورنال
وزارة الطاقة، وبناءاً على تقرير استخباراتي سرّي
خَلُصَت إلى أن جائحة كوفيد نشأت على الأرجح من تسرّب مختبر ووهان البيولوجي
في 2020 وصف فاوتشي وزمرته كلّ قول بأنّ الصين طوّرت الفيروس بأنّه "نظرية المؤامرة"
والآن بات "على الأرجح"!
1
فماذا سيقول الأمريكيون بعد ذلك؟
هل سيؤكّدون أن مختبر ووهان هو مصدر الفيروس؟
هذا الخبر يثير تساؤلين:
1. لم غيّروا صيغة الاتّهام؟
2. لم الآن؟
باديء ذي بدء، وقبل الإجابة عليهما، نعيد التأكيد هنا مجدّداً بأنّ الفيروس هو صناعة، أو تطوير، أمريكي صيني غربي
وهذا ليس كلام"نظرية مؤامرة"!
2
أمريكا والصين هم من صنع فيروس كورونا
وهما لديهما تاريخ طويل من التعاون في العبث بجينات الفيروسات وقد صنعا فيروسات جديدة
الأمريكيون لم يكونوا يموّلون أبحاث مختبر ووهان فقط، بل كانوا يموّلون عدّة مختبرات صينية
وتجدون بعض تعاونهما المرعب في السلسلة المرفقة
3
وفي الحقيقة
فإنّ الأمريكيين لم يكونوا يتعاونون مع الصينيين في العبث بجينات الفيروسات وجعلها مسبّبة للأمراض، بل كانوا هم أصحاب المشروع والصين مجرّد مكان بعيد وآمن عن أعين وثرثرة الإعلام الأمريكي، خصوصاً ونحن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي
بات صعباً جداً الاحتفاظ بسرّ بهذا الزمن!
4
ولذا
الصين مكان آمن لإجراء بحوث وتجارب لغرض نشر وباء عالمي
خصوصاً بعدما ظلّ الإعلام الأمريكي ينشر الكثير من فضائح المختبرات البيولوجية
كلّها، سواء كانت تابعة للبنتاغون أو للمؤسسات البحثية أو الجامعات أو شركات الأودية
وإن حدث تسرّب بالصين فحكومتها ستتصرّف بسرعة وحسم، كما في 2002
5
السؤال الأوّل: لم غيّر الأمريكيون صيغة الاتّهام؟
أعتقد أنّ الخبر يأتي في سياق قصة المناطيد
هم يريدون شحن وتعبئة الشعب الأمريكي أكثر تجاه العدوّ الجديد
وهم يريدون أن ينقسم العالم معهم أو مع الصين
وأعتقد أنّنا سنرى اتّهامات جديدة للصين في المستقبل القريب!
6
قد يكون من بين الاتّهامات القادمة للصين أنّها تتدخّل في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة، وقد يكون هنالك اتّهامات اقتصادية ومخابراتية وعسكرية
كيفما كان، سيكون هنالك اتّهامات جديدة، وكلّها هي لغرض صناعة عدوّ جديد. والذي هو لشحن الشعب (إلهائه) بهذا العدوّ، ولتقسيم العالم !
7
السؤال الثاني: لم الآن؟!
أعتقد أنّ توقيت النشر يكشف عن الإجابة، وهو حقيقة أنّها سنة إعلان هوية المرشحين، والذين سيكون لهم برامج داخلية وخارجية، وعلى رأس البرنامج داخلياً وخارجيا سيكون مواجهة العدوّ الجديد: الصين
وبرنامج العداء سيطبّقه الفائز حين يستلم الرئاسة في يناير 2025!
8
أي أنّ الخبر أتى ليستخدمه المرشحون كمادة انتخابية في تصريحاتهم ومناظراتهم
ولتأكيد هذه الحقيقة،نجد المرشحان الجمهوريان نيكي هيلي قد باشرا الهجوم على الصين مع بداية إعلانهما عن الترشح
سواء في الشأن الاقتصادي أو في قصة المناطيد
هيلي باتت تردّد كلام ترامب في2020:
الصين تأكل غدائنا!
9
الخبر هو لتعبئة الشعب نحو العدوّ الجديد
وهو لخدمة المرشحين في حديثهم عن هذا العدوّ
وقد تتّضح مستقبلاً أهداف أخرى للأمريكيين من الخبر
انتهى !
10

جاري تحميل الاقتراحات...