في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، وهذا سنابي اتشرف فيكم🙏🤍
t.snapchat.com
t.snapchat.com
ولد ساوني بين (sawney bean في الريف الاسكتلندي على بعد عدة أميال إلى الشرق من مدينة ادنبره في زمن الملك جيمس الأول ملك اسكتلندا, كان أبوه يعمل في تسييج المزارع و قد انشأ ابنه لكي يستمر في نفس مهنته ففي شبابه كان ساوني بين يحصل على لقمة الخبز عن طريق عمله مع والده و لكنه كان ميالا
تكون بعيدة عن كهفهم حتى لا يجلبوا الشكوك إليهم، بدأت الشكوك تحوم حول أصحاب الفنادق و النزل في تلك المناطق لأن الكثير ممن اختفوا في تلك الأنحاء كانوا قد باتوا ليلتهم الأخيرة في احد هذه النزل, و قد القي القبض على بعض أصحاب النزل و جرى التحقيق معهم وتعذيبهم للحصول على اعترافات و تم
إعدام بعضهم مما جعل البقية الباقية يقفلون نزلهم و فنادقهم و يتركون المنطقة خوفا من أن يلاقوا نفس المصير استمرت هذه الجرائم البشعة ونشرت الرعب و الخوف في المملكة و قد تم إلقاء القبض و إعدام الكثير من الناس الأبرياء الذين كان يشتبه بهم
كانوا يحيطون بضحاياهم من كل جانب و يحصروهم في دائرة يستحيل الإفلات أو الهرب منها . و كان كهفهم الذي يعيشون به لا يبعد سوى أمتار قليلة عن شاطئ البحر و تغطيه الأشجار و كانت المياه تدخل إلى مسافة كبيرة داخل الكهف مع المد و تغمر مدخل الكهف لذلك فأن أحدا من فرق التفتيش و البحث التي
كانت ترسلها الدولة لم يشك بأن يعيش احد في هذا الكهف الموحش و المظلم النساء و أن عدد ضحايا هذه العائلة الشريرة لم يعرف أبدا و لكن على العموم يمكن التخمين بأنهم قتلوا على الأقل ألف شخص من الرجال و الأطفال في مدة الخمس و العشرين سنة التي عاشوها في الكهف و استمر هذا حتى أتى اليوم
الذي تمكن احد ضحاياهم من الإفلات منهم ، ففي احد الأيام كان احد الرجال عائدا إلى بيته مع زوجته و هو يمتطي حصانه و فجأة أحاط به عائلة ساوني بين من كل الاتجاهات و لكن الرجل قاومهم بشدة و استطاع جرح عدد كبير منهم بواسطة مسدسه و سيفه في هذه الأثناء سقطت زوجته المسكينة من على الحصان
فأحاط بها العائلة و قامت إحدى فتيات العائلة الشريرة يقطع حنجرتها فورا و قام الآخرون بنزع ثيابها وإخراج أحشائها وتقطيعها مما جعل زوجها يستميت في مقاومة العائلة لأنه كان متأكدا بأنه سيلاقي نفس المصير و استطاع بعد جهد كبير من الإفلات بين أشجار الغابة و هو يرى خلفه عشرين إلى ثلاثين
من عائلة ساوني بين المتوحشة و هم يسحلون جثة زوجته إلى كهفهم، و هكذا فأن هذا الرجل الذي كان أول شخص يستطيع الإفلات من العائلة المتوحشة قام بأخبار جميع الناس بما حصل له مما أثار خوفهم و أخذوه إلى غلاسكو العاصمة ليخبروا الحكومة حيث أرسل فورا إلى بلاط الملك ليروي قصته خلال ثلاثة إلى
أربعة أيام تم تجهيز حملة كبيرة تحت قيادة الملك بنفسه مع مئات الرجال الذين توجهوا من العاصمة للبحث عن العائلة و قد قرروا أن لا يتركوا حجرا إلا بحثوا تحته ولا شجرة إلا ونظروا خلفها, جالبين معهم بنفس الوقت عددا كبيرا من كلاب الصيد المدربة لكي تساعدهم في عملية البحث
استمرت عملية البحث مدة طويلة من دون أن يجدوا أي أثر أو دليل يقود إلى ساوني بين و عائلته و رغم أنهم مروا بالقرب من الكهف الذي يسكنه إلا انه لم يثر شكوكهم و استمر البحث على الشاطئ بدون جدوى و لكن عندما نزل المد و انكشفت المياه عن مدخل الكهف دخلت عدد من الكلاب الى داخله و أحدثوا ضجة
كبيرة بالنباح مما أثار فضول الملك الذي عاد هو و رجاله و توقفوا عند مدخل الكهف, لم يتصور احد بأن بإمكان أي شخص العيش في مثل هذا الكهف المظلم و لكن مع هذا لم تتوقف ضجة الكلاب بل ازدادت كلما توغلت أكثر داخل الكهف و لم تفلح كل المحاولات لأعادتها مما أثار شك الملك فأمر عدد كبير من
الرجال بأن يدخلوا الكهف ، دخل رجال الملك إلى داخل الكهف و توغلوا فيه حتى وصلوا إلى المكان الذي يأوي عائلة ساوني بين لقد شاهد رجال الملك داخل الكهف ما لا يمكن لعقل أن يتخيله .. أرجل .. أيدي .. رؤوس بشرية .. تخص لرجال و نساء و وأطفال معلقة على شكل صفوف كاللحم المجفف, كمية كبيرة من
العظام البشرية غطت الأرضية, كمية من العملات النقدية, ذهب, فضة كانت عائلة ساوني بين المتوحشة تتكون عند إلقاء القبض عليها بالإضافة إليه و زوجته الشريرة من ثمانية أولاد و ست بنات و ثمانية عشر حفيد و أربعة عشر حفيدة و الذين كانوا جميعهم نتيجة لزواج المحارم بين الأخوة والأخوات
تم إلقاء القبض على جميع أفراد العائلة الشريرة و تم إحراق جميع البقايا البشرية التي وجدت في الكهف عند وصول الملك إلى العاصمة لم يطالب أي شخص بمحاكمة العائلة لأنها لا تستحق سوى مصير واحد هو اليموت كما كانت تفعل مع ضحاياها بالنسبة لساوني بين وبقية أفراد العائلة من الرجال فقد قاموا
بتقطيع أيديهم وأرجلهم وتركوهم ينزفون حتى المـ.ـوت لعدة ساعات, أما بالنسبة للنساء, الزوجة الشريرة و بناتها و الحفيدات فقد جعلوهن يشاهدن قبل رجالهن ثم جمعن كلهن و احرقن في ثلاثة نيران منفص و حتى إلى آخر لحظة من حياتهم لم يبدي أي شخص عائلة ساوني بين أي علامة من علامات الندم
جاري تحميل الاقتراحات...