الانفعال المبالغ فيه والغضب الشديد قد يكون نتيجة لخطأ وقع عليك فعلاً ، ولكن تمهل فهل ردة فعلك عادةً تأتي مقاربة للفعل أم أنها ثورة غضب تحصد الأخضر واليابس ولا تبقي خيطاً للود ولا تذر
الكثير من ردودنا مبالغ فيها، وتصعيدية بشكل لافت وكأن الشخص يعتقد أنهم يحتقرونه ولهذا ينفجر !
الكثير من ردودنا مبالغ فيها، وتصعيدية بشكل لافت وكأن الشخص يعتقد أنهم يحتقرونه ولهذا ينفجر !
بعض الناس إما أن يسكت عن حقه، ولا يدافع عن نفسه وان كان موقفه سليماً والا فانه يندفع ويثور بشكل غير عادي ويدخل في نوبة غضب تجعله يخسر الموقف وان كان محقاً. وتجعل من يحضر أو يشاهد ذلك الموقف ينحاز ضده لا لأنه ليس على حق بل لأن طريقته في الدفاع عن موقفه ليست أخلاقية ولا انسانية !
هناك خطوات تساعدك على الرد بالمثل وأنت هادىء ورزين:
- في الاجتماعات توقع أن يصدر من البعض كلام غير محسوب، ولا تأخذه بشكل شخصي لتحافظ على هدوئك.
- ليس شرطاً أن يكون ردك ملجماً وحاسماً من البداية. تدرّج لتتطور مع الوقت. المهم أن لا تسكت
- لا بأس لو شعرت بالخجل أو الحرج
- في الاجتماعات توقع أن يصدر من البعض كلام غير محسوب، ولا تأخذه بشكل شخصي لتحافظ على هدوئك.
- ليس شرطاً أن يكون ردك ملجماً وحاسماً من البداية. تدرّج لتتطور مع الوقت. المهم أن لا تسكت
- لا بأس لو شعرت بالخجل أو الحرج
جرب هذه التقنية والطريقة التي ابتكرتها ونفعت ولله الحمد كثير من المراجعين وخصوصاً المصابين بالرهاب الاجتماعي:
- في البداية لا تُلزم نفسك برد حاسم حازم عندما تتفاجأ بسؤال محرج في مناسبةٍ ما، وحاول أن ترد باختصار وتضحك أو تكتفي بضحكة وان لم تكن من قلبك (سجل ١٠٪ لك و ٩٠٪ للمقابل)
- في البداية لا تُلزم نفسك برد حاسم حازم عندما تتفاجأ بسؤال محرج في مناسبةٍ ما، وحاول أن ترد باختصار وتضحك أو تكتفي بضحكة وان لم تكن من قلبك (سجل ١٠٪ لك و ٩٠٪ للمقابل)
واصل في خطتك وبرنامجك العلاجي وقابل الآخرين ولا تتجنب المناسبات ولا تعزل نفسك فالتحسن يحصل بالتدريج وبالمواجهة (التعرض مع تخفيف التحسس) عندها ستلاحظ أن ردودك صارت أجرأ وفي نفس الوقت أهدأ وهذا هو المطلوب ( لنقل ٥٠٪ مقابل ٥٠٪ ) لا تطلب الكمال فتقع في نقيضه وهو الانسحاب والصمت !
المجتمع للأسف يعزز أحياناً للردود غير المؤدبة، والتي لا يرضاها شرع، ولا خُلق، ولا منطق. فتجد بعض من يسمونهم بالمعززين يقولون: كفو ، اجلده...الخ
لذلك مراجعة (النية) هنا أمر هام وجوهري، فليس الهدف انتصار وقتي، ولسنا في معركة، ولا الهدف استعراض قوة وفرد عضلات ودق خشوم !
لذلك مراجعة (النية) هنا أمر هام وجوهري، فليس الهدف انتصار وقتي، ولسنا في معركة، ولا الهدف استعراض قوة وفرد عضلات ودق خشوم !
كلما زادت ثقتك بنفسك قلت حاجتك لاستعمال قوتك. هذه هي القاعدة
فاذا كانت نيتك خالصة لوجه الله ، ولا تهدف سوى لرد اعتبارك أو الدفاع عن وجهة نظرك التي تراها "حقاً" ستجد أكثر من طريقة لفعل ذلك دون إساءة ولا تجريح لأحد. عندها يكفي أن تعطي ١٠٪ بنية الدفاع عن الحقيقة لا الانتصار لنفسك!
فاذا كانت نيتك خالصة لوجه الله ، ولا تهدف سوى لرد اعتبارك أو الدفاع عن وجهة نظرك التي تراها "حقاً" ستجد أكثر من طريقة لفعل ذلك دون إساءة ولا تجريح لأحد. عندها يكفي أن تعطي ١٠٪ بنية الدفاع عن الحقيقة لا الانتصار لنفسك!
جاري تحميل الاقتراحات...