sir John silver S.J.S
sir John silver S.J.S

@sirJohnsilver7

18 تغريدة 28 قراءة Apr 29, 2023
أولا كلنا نتفق اتفاقا تاما لعظم ذنب العلاقات التي حرمها الله بين الجنسين ويشتد الامر عند وقوع الزنا فهو كبيره من الكبائر فإثمهما واحد على الرجل والمرأه و عقوبه الزاني ذكرا كان ام أنثى في الشرع واحده . فهما متشابهان بالإثم وبالعقوبة ومختلفان في "العاقبه " او الاثار في المجتمع …
فالأثار المترتبه على الزنا في المجتمع تظر الطرفين لكنها تظر المرأه أكثر ويكون اللوم على المرأه أكثر لعده أسباب
🛑 أن المرأه معروفه بحياءها وحشمتها وأنوثتها والذي يحقق هذه الاشياء هو قرارها بالمنزل " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى "…… يتبع
فقرارها بالمنزل من أكبر دواعي المحافظه على عفافها ومنع الرجال من الوصول إليها ومنع "الزنا ومقدماته "
وكما أننا لا ننسى أن الرجل مأمورا بالشرع بغض البصر أيضا فالأولى بالمرأه العفيفه أن لا تكون محط أنظار الرجال إلا لحاجه لضروره ملحه وبكامل حجابها .
فأنت إن خفت على مالك من السرقه حتما ستضعه بعيدا عن متناول العامه في البنك مثلا وبهذا تأمن على مالك من السرقه بنسبه كبيره بل قد تكون معدومه .
فما بالك بمن تخرج لغير ضروره وبصوره شبه يوميه متبرجه ومخالطه للرجال فإن وقعت في الزنا والعياذ بالله فالخطأ غالبه هو عليها والرجل ليس معفيا لكن المرأه تتحمل الجزء الأكبر .
🛑 أن وقوع المرأه في الزنا يؤدي إلى هتك شرفها وشرف أسرتها ويضر بسمعتهم وسمعه ممن حولها بل يصل الامر أنها لو تزوجت وانجبت بناتا سيؤثر على فرص بناتها بالزواج . بينما الرجل يتضرر ضررا بسيطا ولا يعيقه عن ممارسه حياته الطبيعيه
🛑 زنا المرأه يترتب عليه ذهاب عذريتها فإذا كنا نعلم أن الزواج من البكر أفضل من الثيب التي سبق لها الزواج فكيف يكون الحال بمن زنت والعياذ بالله .
فأكثر ما يرغب فيه الرجال هو إمرأه عفيفه لم تفقد عذريتها وللأسف ان كثيرا من الزانيات لجأن لإستخدام غشاء البكاره الصناعي أو عمليه إعاده غشاء البكاره وهذا يدخل في أمر آخر غش الرجل وخداعه في عذريه القلب والمشاعر فكيف بالجسد
🛑أن المرأه في العلاقات المحرمه ليست كالرجل فهي لا تهدي جسدها إلا بعدما أن أهدت مشاعرها وقلبها لذلك الرجل حتى ولو لم تفقد عذريتها .
عكس الرجل في العلاقه يهمه الجنس ويبدي مشاعره ليصل للجنس بينما المرأه تهدي جسدها لتحصل على المشاعر والعلاقه المرضيه .
فهذه المرأه إن تزوجت رجلا آخر غير الذي تلاعب بجسدها وهو الأرجح فقد تغش زوجها في شيئين :
عذريتها أولًا وفي مشاعرها وقلبها ثانيا وقد تستمر في علاقتها المحرمه مع هذا الرجل فتصبح حياه زوجها جحيما لا يطاق فتفرط فيه وفي أبناءه وقد تحمل من غير زوجها " إختلاط النسب "
🛑زنا المرأه يترتب عليه " حمل السفاح " والعياذ بالله فتضطر المرأه أن تجهض نفسا بريئه او ترميه لقيطا في إحدى النفايات او بجانب المسجد وهذا له أثر كبير في تدمير المجتمع وفساده .
🛑زنا المرأه يترتب عليه " إختلاط الانساب " وضياع النسب والمعلوم ان المرأه إن أحبت وتزوجت شخصا غير الذي أحبته فربما تستمر في علاقتها بمن أحبت أولا والراجح ان تستمر في علاقه الزنا فتخلط نسب زوجها مع غيره
🛑خوض المرأه في العلاقات المحرمه قبل الزواج وبعده يجعلها معتله نفسيا غير مستقره فبذلك هي تهز استقرار الاسره وربما يحصل الطلاق نتيجه لعدم استقرارها وتقلب مزاجها
🛑 أن المرأه التي تخوض العلاقات المحرمه حتى في الدول الكافره ينظر لها نظره إمرأه عىاهره ساقطه وهذا الامر لن يتغير ابدا اما الرجل لا أحد ينظر له تلك النظره الدونيه ولا يستطيع احدا أن يعايره بتلك المسميات
🛑 تفضل غالب النساء الرجل الذي يلتف حوله الكثير من النساء وتحاول أن تفوز بقلبه وتربطه بعقد الزواج فلا يضرها خوضه في علاقات سابقه بل ترى أنه زير نساء وأنها مميزه ومحضوضه لخطفها هذا الرجل من بين هؤلاء النسوه .
عكس الرجل فهو فطريا يكره الارتباط بإمرأه عرفت غيره .
فالرجل يريد أن يكون الاول في حياه المرأه بينما المرأه تريد أن تكون الأخيره في حياه الرجل.
أخيرا أوضحت في بدايه السلسله أن هذه العلاقه إثمها وعقابها واحد على كلا الطرفين ولكن عواقبها على المرأه أشد وطأه وهذا لا يعني أن الرجل لا عليه ملامه بالعكس هو ملام ومحاسب على كل شيء ، لكن أن يصل الامر ببعض السلافع أن يردن من الرجل أن يرتبط بمن لها ماضي في العلاقات المحرمه ….
بحكم أنهن مثل الرجل وليس هناك فرق بين الرجل والمرأه فهن كاذبات فاسدات مفسدات ، ومن تابت فتوبتها بينها وبين ربها وليس معنى توبتها أن ترتبط بها فأنت لا تريد أن ترتبط بأنثى إحتمال كبير أن تحن لماضيها فالمرأه ليست كالرجل فمن الصعب أن تنسى من كانت تعبث معه بالمجان دون عقد زواج .

جاري تحميل الاقتراحات...