{بسم الله الرحمن الرحيم}
أما بعد:
إلى كل من يشكك بما كانت عليه أحوال الناس في نجد والجزيرة العربية، وما كانوا عليه من مظاهر الشرك قبل قيام الدولة السعودية الأولى، ودعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى - ، علما أن هذا الأمر مجمع عليه من أئمة الدعوة أنفسهم
أما بعد:
إلى كل من يشكك بما كانت عليه أحوال الناس في نجد والجزيرة العربية، وما كانوا عليه من مظاهر الشرك قبل قيام الدولة السعودية الأولى، ودعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله تعالى - ، علما أن هذا الأمر مجمع عليه من أئمة الدعوة أنفسهم
ومن المعاصرين للدعوة، ومن المؤرخين المعتبرين، بل حتى من أعداء الدعوة أنفسهم، وسأنقل بعضا من هذه المصادر التي ترد على تلك المزاعم الباطلة، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل:
لقريته التي هو فيها، فوصل إليه الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب الداعي إلى التوحيد، المنكر على المعتقدين في الأموات، فأجابه وقام بنصره، *وكانت تلك البلاد قد غلبت عليها أمور الجاهلية وصار الإسلام فيها غريبا*، ثم مات محمد بن سعود *وقد دخل في الدين بعض البلاد النجدية*، وقام ولده
عبدالعزيز مقامه، فافتتح جميع الديار النجدية، والبلاد العارضة، والحسا، والقطيف، وجاوزها إلى فتح كثير من البلاد الحجازية … ووصلت جنوده إلى اليمن فافتتحوا بلاد أبي عريش وما يتصل بها … وما زال الوافدون من سعود يفدون إلينا إلى صنعاء بمكاتيب تدعو إلى التوحيد *وهدم القبور المشيدة
والقباب المرتفعة، ويكتب إلي أيضا ما يصل من الكتب إلى الإمامين، ثم وقع الهدم للقباب والقبور المشيدة في صنعاء وفي كثير من الأمكنة المجاورة لها*" .
وقال أيضا :
" *فإن صاحب نجد وجميع أتباعه يعملون بما تعلموه من محمد بن عبدالوهاب* … وقد رأيت كتابا من صاحب نجد الذي هو الآن صاحب تلك
وقال أيضا :
" *فإن صاحب نجد وجميع أتباعه يعملون بما تعلموه من محمد بن عبدالوهاب* … وقد رأيت كتابا من صاحب نجد الذي هو الآن صاحب تلك
إما رَغْبَة وَإِمَّا رهبة، *وصاروا مقيمين لفرائض الدين بعد أَن كَانُوا لَا يعْرفُونَ من الْإِسْلَام شَيْئا، وَلا يقومُونَ بشيء من واجباته إِلَّا مُجَرّد التَّكَلُّم بِلَفْظ الشَّهَادَتَيْنِ على ما في لَفظهمْ بها من عوج، وَبِالْجُمْلَةِ، فَكَانُوا جَاهِلِيَّة جهلاء كَمَا تَوَاترت
ذكر أن الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - كان يدعو الناس للتوحيد، ويأمر بالصدق، والعفاف، وصلة الأرحام، وإكرام الضيوف، والأرامل، والأيتام، ثم أنكر على خصم الشيخ أنه كان يدعو لعبادة أهل القبور ويلبس على الناس عقائدهم.
وقال الصنعاني - وهو معاصر للإمام محمد بن عبدالوهاب - في كتابه تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد - :
"فأهلُ العراق والهند يَدعون عبد القادر الجيلاني، وأهل التهائم لهم في كل بلد ميت يهتفون باسمه، يقولون: يا زيلعي، يا ابن العجيل، وأهلُ مكة وأهل الطائف: يا ابن العباس، وأهل مصر:
"فأهلُ العراق والهند يَدعون عبد القادر الجيلاني، وأهل التهائم لهم في كل بلد ميت يهتفون باسمه، يقولون: يا زيلعي، يا ابن العجيل، وأهلُ مكة وأهل الطائف: يا ابن العباس، وأهل مصر:
يا رفاعي، يا بدوي، والسادة البكرية، وأهلُ الجبال: يا أبا طير، وأهل اليمن: يا ابن علوان، وفي كلِّ قرية أمواتٌ يهتفون بهم وينادونهم ويرجونهم لجلب الخير ودفع الضر، وهذا هو بعينه فعلُ المشركين في الأصنام".
الناس عليه كنا من أذل الناس، فلما من الله علينا بالإسلام، ودعونا إليه، وجاهدنا الناس عليه، نصرنا الله وأعزنا على من عادانا، والأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين".
وقال - رحمه الله - :
"وكنا قبل أن يمن الله علينا بهذا الدين
وقال - رحمه الله - :
"وكنا قبل أن يمن الله علينا بهذا الدين
نفعل ما يفعله الناس اليوم من الشرك بالله، والاستعانة بالأولياء والصالحين، والاعتقاد في الأشجار والأحجار، ثم إن الله هدانا لدين نبيه محمدﷺ بسبب الشيخ محمد بن عبدالوهاب أدخله الله الجنة بغير حساب ولا عقاب، فدعانا إلى الله وبين لنا أن هذا الاعتقاد في الشجر والحجر والبشر هو الشرك.."
والمشتملة على هدم القبور والمزارات آنذاك.
وهذا متواتر عند أحفاد الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - إلى الآن، ويقولون : (( حنا هل العوجا )) نسبة لمقولة جدهم.
وجاء أيضا في كتاب تاريخ ابن غنام، وقد تتلمذ على يد الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ، وبين في كتابه حال ما كان عليه
وهذا متواتر عند أحفاد الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - إلى الآن، ويقولون : (( حنا هل العوجا )) نسبة لمقولة جدهم.
وجاء أيضا في كتاب تاريخ ابن غنام، وقد تتلمذ على يد الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ، وبين في كتابه حال ما كان عليه
وقال الملك الحالي للمملكة العربية السعودية، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن قيام الدولة السعودية :
" ...اعتمدت في تأسيسها على الدعوة الإصلاحية التي بدأها الشيخ محمد بن عبدالوهاب ".
[ كتاب الأصول التاريخية والفكرية للدولة السعودية ص39 ]
" ...اعتمدت في تأسيسها على الدعوة الإصلاحية التي بدأها الشيخ محمد بن عبدالوهاب ".
[ كتاب الأصول التاريخية والفكرية للدولة السعودية ص39 ]
ويقول في ص35 :
" وبهذه المبايعة بدأت أسس الدولة السعودية الأولى التي تقوم على الدين وتاريخ الدعوة مرتبطاً بتاريخ الدولة، وأن تظل الدعوة في حماية الدولة في كل عهودها ومع كل حكامها".
" وبهذه المبايعة بدأت أسس الدولة السعودية الأولى التي تقوم على الدين وتاريخ الدعوة مرتبطاً بتاريخ الدولة، وأن تظل الدعوة في حماية الدولة في كل عهودها ومع كل حكامها".
جاري تحميل الاقتراحات...