#اشتهر جحا بطرائفه ..
و أما مسماره ..
فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية
للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل..
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً ..
و أراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً..
فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً
في حائط بيته..
فوافق المشتري على ذلك..
و أما مسماره ..
فيُضرب به المثل فى اتخاذ الحجة الواهية
للوصول إلى الهدف المراد ولو بالباطل..
وأصل الحكاية أن جحا كان يملك داراً ..
و أراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماماً..
فاشترط على المشتري أن يترك له مسماراً
في حائط بيته..
فوافق المشتري على ذلك..
دون أن يلحظ الغرض الخبيث لجحا
من وراء الشرط..
لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه
البيت...!
فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري ..!
فرحب به الرجل وأجلسه وأطعمه..
لكن زيارة جحا طالت و طالت ..
و الرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا..
لكنه فوجئ بما هو أشد من ذلك..!!
من وراء الشرط..
لكنه فوجئ بعد أيام بجحا يدخل عليه
البيت...!
فلما سأله عن سبب الزيارة أجاب جحا:
جئت لأطمئن على مسماري ..!
فرحب به الرجل وأجلسه وأطعمه..
لكن زيارة جحا طالت و طالت ..
و الرجل يعانى حرجًا من طول وجود جحا..
لكنه فوجئ بما هو أشد من ذلك..!!
إذ خلع جحا ثوبه وفرشها على الأرض
وتهيأ للنوم ..!!
فلم يطق المشتري صبراً وسأله :
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا..؟!
فأجاب جحا بهدوء :
سأنام في ظل مسماري ..!!
وتهيأ للنوم ..!!
فلم يطق المشتري صبراً وسأله :
ماذا تنوي أن تفعل يا جحا..؟!
فأجاب جحا بهدوء :
سأنام في ظل مسماري ..!!
جاري تحميل الاقتراحات...