هل هناك خوف مزيف وخوف حقيقي ، سؤال يؤرقني من كثرة ما اصبحت اشعر هذه الأيام بالخوف ،
ما هو المخيف بالنسبة لكم ؟
ما هو المخيف بالنسبة لكم ؟
هل يخيفك أن تبقى في الظل ؟!
أو أن تكون أنت نفسك مجرد ظل لأحدهم؟!
في الحقيقة لا أعلم ، ربما نحن جميعا كذلك دون أن ندري..
أو أن تكون أنت نفسك مجرد ظل لأحدهم؟!
في الحقيقة لا أعلم ، ربما نحن جميعا كذلك دون أن ندري..
أما قبل..
فاللهمّ فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب كل شيء ومليكه ، أنت تحكم بين عبادك فيما هم فيه يختلفون ، فاللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وصلٍ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين
فاللهمّ فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب كل شيء ومليكه ، أنت تحكم بين عبادك فيما هم فيه يختلفون ، فاللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وصلٍ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين
أما بعد..
فمنذ فترة ليست بالقصيرة تتعدى عقدًا من الزمان ، قرأت جملة
وقفت عندها كثيراً ، وأثرت في بشكل مباشر ، أو لنقل أنني حينها كنت مهيأ نفسيا ليستقبلها فؤادي وتستقر في وجداني لأتخذها بعد ذلك مبدأ وطريقا أحاول بشتى الطرق الا أحيد عنه ، فإذا وجدت شيء يفيدني وغيري كتبت عنه
وحاولت
فمنذ فترة ليست بالقصيرة تتعدى عقدًا من الزمان ، قرأت جملة
وقفت عندها كثيراً ، وأثرت في بشكل مباشر ، أو لنقل أنني حينها كنت مهيأ نفسيا ليستقبلها فؤادي وتستقر في وجداني لأتخذها بعد ذلك مبدأ وطريقا أحاول بشتى الطرق الا أحيد عنه ، فإذا وجدت شيء يفيدني وغيري كتبت عنه
وحاولت
وإذا لم أجد أو كتب فيه غيري ووفاه بحثًا وتفصيلًا وكثيرًا ا ما يكون
تصدقت علي نفسي بالصمت ، ذلك خير لي ولكم من خفيف الكلام وتافهه الذي يكون ضره أكبر من نفعه..
أما عن الجملة أو المقولة التي أحدثكم عنها ففي الآتي نصها:
تصدقت علي نفسي بالصمت ، ذلك خير لي ولكم من خفيف الكلام وتافهه الذي يكون ضره أكبر من نفعه..
أما عن الجملة أو المقولة التي أحدثكم عنها ففي الآتي نصها:
،،وما من كاتب إلا سيفنى ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بيداك شيء لا يسرك يوم القيامة أن تراه،،
لذا
ها أنا ذا من جديد أعود لأطرح أمام أعينكم ما يتصارع في أعماق وجداني من أفكار، محاولاً أن أجعلها تبدو متفائلة تلمح من بعيد بصيصًا من الأمل ، ذلك برغم ما نشعر به جميعاً من تعاسة
لذا
ها أنا ذا من جديد أعود لأطرح أمام أعينكم ما يتصارع في أعماق وجداني من أفكار، محاولاً أن أجعلها تبدو متفائلة تلمح من بعيد بصيصًا من الأمل ، ذلك برغم ما نشعر به جميعاً من تعاسة
ودعوني أولًا أذكر لكم قصة قصيرة ، أو تعالوا لندخل أنا وانتم فيها سويًا ونرويها من الداخل
نحن الأن في الفضاء نهبط إلى نقطة صغيرة جدا تسبح في محيط عظيم ، هل ترونها؟
في تلك السفينة قال العامل لربانها محاورًا ، بعد أن قدم له فنجان القهوة المعتاد..
سيدي هل بقى أمامنا كثيرا حتى نصل؟
نحن الأن في الفضاء نهبط إلى نقطة صغيرة جدا تسبح في محيط عظيم ، هل ترونها؟
في تلك السفينة قال العامل لربانها محاورًا ، بعد أن قدم له فنجان القهوة المعتاد..
سيدي هل بقى أمامنا كثيرا حتى نصل؟
كان مجرد سؤال لا ينتظر منه العامل أجابة ، سأله فقط ليكسر حاجز الصمت وينسي معه قسوة الطقس شديد البرودة ويتجاذب مع قبطانه بعض الحديث
فأجابه القبطان ولما السؤال ؟!
هل مللت الرحلة ، أم زادت عليك أعباء العمل؟!
فأجابه العامل ليس هذا ولا ذاك ، أنا على العهد كما عاهدتك ،
فأجابه القبطان ولما السؤال ؟!
هل مللت الرحلة ، أم زادت عليك أعباء العمل؟!
فأجابه العامل ليس هذا ولا ذاك ، أنا على العهد كما عاهدتك ،
لكنني كلما استشرفت حال المسافرين معنا وجدت أنه كلما أشرقت الشمس ، ترى كثيرا منهم استدبروها وأخذوا يلاحقون ظلالهم لاهين عابثين لاهثين..
دون أن يعلموا أننا حين نصل سينزل من كان في الأمام على سلالم المرسي آمناً
دون أدنى تعب أو مشقة ،
دون أن يعلموا أننا حين نصل سينزل من كان في الأمام على سلالم المرسي آمناً
دون أدنى تعب أو مشقة ،
واما من كان في الخلف لن يسمح له بالنزول إلا من حفرة من حفر
الفضلات والقمامة الكثيرة الموجودة على سفينتنا،وحقيقة يشغلني كثيراً ذاك التساؤل ، يشغلني كثيرا جدا أنه من المنطقي أن يستقبل المرء منّا النور لا أن يستدبر الضياء ويلاحق ظله وما هو بمدركه أبدا كما تعلم
الفضلات والقمامة الكثيرة الموجودة على سفينتنا،وحقيقة يشغلني كثيراً ذاك التساؤل ، يشغلني كثيرا جدا أنه من المنطقي أن يستقبل المرء منّا النور لا أن يستدبر الضياء ويلاحق ظله وما هو بمدركه أبدا كما تعلم
حتى إذا ابتعد كثيرا تغشاه الظلام سيدي ، وسقط في إحدى حفر الفضلات دون أن ينتبه أو يستطيع التشبث بشيء ما ، ولا حتى يجد وقتا لأن يستغيث فيغاث !
فقال الربان لعامله ، لا تلوم عليهم كثيراً يا صديقي ، إن المنظر في الخلف بديع ساحر ، يمر معه الوقت في مسرعة ورتابة ، والرتابة يا صديقي تنسي الفرد منا حقائق الأشياء ، ومعظمنا لا ينتبه لقيمة الذي في يديه إلا حين يغيب عناه او يضيع منه ، وتنكسر فيه قاعدة الرتابة...
وأما إن سقط أحدهم في حفرة من الحفر فما أكثر الأسباب لدي الجميع لتبرير ما حدث ، فلا تشغل بالك بهم وأعمل بجد وانتبه أنت جيدا وضع لحظة الوصول نصب عينيك ، فمن اعتاد حياة الظل والظلام يزعجه كثيرا وجود الضاء فيفر منه فرار الهارب من الموت ..
انتهت القصة ، ويا لها من قصة قصيرة سخيفة لا تستحق حتى عناء القراءة ، ولكني اريد أن أسألكم سؤال:
ألسنا جميعاً ركاب في تلك السفينة ؟!
ألن تصل تلك السفينة يوما ما إلي وجهتها؟!
أو ينزل أحدنا منها ويتركها في إحدى الموانئ ؟!
ألسنا جميعاً ركاب في تلك السفينة ؟!
ألن تصل تلك السفينة يوما ما إلي وجهتها؟!
أو ينزل أحدنا منها ويتركها في إحدى الموانئ ؟!
والسؤال الأهم..هل يستطيع أحد منا إيقافها مهما بلغ من قوة ،أو مكر داخلها من مكر عظيم ؟ !
فمهما حدث ستمضي السفينة إلى وجهتها وستصل في وقتها المعلوم فقط عند صانعها وما نحن إلا مجرد ركاب ، الفائز منا من استقبل الضياء وتبعه وفعل كل ما عليه ليضل في حيز النور مهما كلفه من مشقة وتعب ..
فمهما حدث ستمضي السفينة إلى وجهتها وستصل في وقتها المعلوم فقط عند صانعها وما نحن إلا مجرد ركاب ، الفائز منا من استقبل الضياء وتبعه وفعل كل ما عليه ليضل في حيز النور مهما كلفه من مشقة وتعب ..
أما الخائب منّا فقد اهتم بالرحلة وسُبل الراحة فيها والمتعة والترف ، أيا كان مكانها وأين سيحصل عليها فما كان منه إلا أن استدبر النور خوفا وانزعاجا منه ، فلاحق ظله ظنًا منه أنه يومًا سيدركه فاقتحم الظلام وتاه بين اركانه وتاه معه ظله دون أن يشعر ، فلم يعد يعرف من هو بين الركاب !
يتبع كل ظل ظنا منه أن فيه الرقيّ والارتقاء؛وفي الظلام لا يستطيع أحد أن يميز حقائق الأشياء ، فرأينا كل شاذ نادي به أصحابه ظنًا منهم أنه الحقيقة وما هو الا مجرد ظل من الظلال ، وخرج علينا كل باطل مرتديًا على كتفيه عباءة الحقيقة الجلية النقية ..
فتعددت الحقائق والوسائل والسُبل رغم اختلاف المنطق ..
وأصبح لكل واحد حقيقة يتبعها !
أو نقل ظل يتبعه ، فخاف الناس من الناس وتباعدوا و تشتتوا بين ما ألفوا وبين كل جديد
،، إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ،،
وأصبح لكل واحد حقيقة يتبعها !
أو نقل ظل يتبعه ، فخاف الناس من الناس وتباعدوا و تشتتوا بين ما ألفوا وبين كل جديد
،، إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ،،
ولقد حذرنا رب العزة في هذه الأية الكريمة من كل خوف مزيف يستزلنا به عدونا الماكر الخفي ، فكل خوف لا يقربك خطوة من مقدمة السفينة ولحظة الوصول والنزول منها بأمان هو خوف مزيف يثقل فؤادك ويشغلك عن اتجاهك الصحيح
فإن تماديت في ذاك الخوف فقد فقدت البوصلة
وتتبعت ظلك فقادك إلى الظلام ..
فإن تماديت في ذاك الخوف فقد فقدت البوصلة
وتتبعت ظلك فقادك إلى الظلام ..
،،قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ،،
هذا خوف يدفع إلى الإمام ، يضع صاحبه دائما النور نصب عينيه يمشي في اتجاهه قابضا بيد من حديد على بوصلته ، يعرف صاحبه طريقه جيدا ويعلم ما فيه من عقبات ..
هذا خوف يدفع إلى الإمام ، يضع صاحبه دائما النور نصب عينيه يمشي في اتجاهه قابضا بيد من حديد على بوصلته ، يعرف صاحبه طريقه جيدا ويعلم ما فيه من عقبات ..
يعلم جيدًا أن هكذا هي متطلبات الرحلة وأن لحظة الوصول عظيمة تستحق العناء ،
وأن العناء والمشقة لوقت محدود لا يمكن أن يقارن أبدًا بالجزاء اللامحدود من بعد لحظة الوصول
فالكل في السفينة مبتلى والأختبارعظيم لا رجعة فيه ولا مساومة او مداهنة والسفينة ماضية في طريقها التي لن تحيد عنه..
وأن العناء والمشقة لوقت محدود لا يمكن أن يقارن أبدًا بالجزاء اللامحدود من بعد لحظة الوصول
فالكل في السفينة مبتلى والأختبارعظيم لا رجعة فيه ولا مساومة او مداهنة والسفينة ماضية في طريقها التي لن تحيد عنه..
فالخيبة كل الخيبة لمن سقط
والسعادة كل السعادة لمن نزل منها آمنا مطمأنا
‘‘ يا أيها النفس المطمئنه أرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي ف
‘‘ يا أيها النفس المطمئنه أرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي ف
،،ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون اؤلئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واؤلئك هم المهتدون،،
بشر الصابرين الذين لا يخافون الأسباب ، لكنهم يخافون مسبب الأسباب
فلا ينشغلون بها عن مسببها
بشر الصابرين الذين لا يخافون الأسباب ، لكنهم يخافون مسبب الأسباب
فلا ينشغلون بها عن مسببها
،، يا أيها الذين آمنوا أتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ، إن الذين كفروا لو ان لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم ،،
إنتهى
إنتهى
،، يا ايتها النفس المطمئنة أرجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ،،
جاري تحميل الاقتراحات...