د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

7 تغريدة 24 قراءة Feb 26, 2023
مواطن بنيّة الخلافة.
ماهو الشيء الذي أنتج الدواعش غير أنهم يؤمنون بخلافة قادمة!؟
وماهو الشيء الذي يشجع المتطرفين على محاربة الوطن غير أنهم يعتقدون بأنّه وطن زائل ومؤقت بحسب الحديث الصحيح عندهم!؟
وكيف يستطيع الإنسان أن يوالي وطنه وهو يؤمن بأنه وطن مرحلي خارج عن السياق وأن الخلافة قادمة!؟
في مناظرتي مع أبو خالد كنت أريد الوصول إلى هذه النقطة تحديداً، ووصلت لها فعلاً خلال 20 دقيقة.
الرجل سلّم بالخلافة وقال بأنّها صحيحة، وأنّها قادمة في آخر الزمان.
وبالتالي وصلنا إلى أبو بكر البغدادي.
وكل الدعاوى والشروط التي وضعها لا قيمة لها لأنّها اجتهادية وقابلة للتأويل والتصرف.
إذا كان هو يعتقد بأنّ آخر الزمان لم يأتِ بعد؛ فالكثير من العوام يعتقدون بأنّنا في آخر الزمان، والكثير من المنابر الدينية تكرّس هذه الفكرة، بأنّنا في آخر الزمان، وبالتالي لقد حان موعد الخلافة.
الإيمان بخلافة قادمة هي التربة الخصبة التي زرعت التطرف، وهي أساس الإرهاب وقاعدته.
يوجد محاضرة لمفتي داعش تركي البنعلي حول طاعة ولي الأمر.
يستشهد بنصوص ابن تيمية في وجوب الطاعة، وخطورة الفتنة، وضرورة المحافظة على الدماء، وأهمية البقاء مع الجماعة.
لا قيمة لأي شيء تقوله طالما أنك تؤمن بالخلافة.
أنا كمتلقّي إذا آمنت بالخلافة سيكون هواي مع المتطرفين.
والله لو حدثتني من الآن حتى مليون سنة قادمة عن طاعة ولي الأمر؛ طالما أنك تقول لي بأنّ الخلافة قادمة وأنّها حديث صحيح، ويجب علي الإيمان بها؛ فأنا سأظل مترقباً لذلك اليوم، ومنتظراً أي علامات أو تلميحات عليها، ومتشوفاً أي موجة خلافة حتى أركبها.
وسوف أقوم بتأويل كل شيء لصالح الخلافة.
كل من ينتمي إلى التراث التيمي فهو ينتمي إلى المحدثين والفقهاء، وكل من ينتمي إليهم فلا بد أن يؤمن بأنّ الخلافة قادمة، وأنّ الحياة فسدت وتزيد فساداً من يومٍ لآخر.
وفي هذا المناخ المظلم يخرج بن لادن والمحيسني والعلياني وسفر الحوالي وبقية الطقة المندسّين والمنافقين.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...