د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

5 تغريدة Apr 10, 2023
قال تعالى (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها) (محمد:18) أشراطها أي أماراتها وعلاماتها.
جاء في حديث جبريل المشهور عند مسلم في صحيحه، أن جبريل سأل النبي ﷺ ـ بعد أن سأله عن الإسلام والإيمان والإحسان ـ قائلا: (أخبرني عن الساعة، قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل
قال: فأخبرني عن أمارتها). وفي رواية البخاري في صحيحه قال جبريل للنبي ﷺ: (متى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها (علامتها الدالة على اقترابها)).
وقال تعالى (الذين يؤمنون بالغيب) (البقرة: 3). قال السعدي: "حقيقة الإيمان: هو التصديق التام بما أخبرت به الرسل، المتضمن لانقياد الجوارح، وليس الشأن في الإيمان بالأشياء المشاهدة بالحس، فإنه لا يتميز بها المسلم من الكافر. إنما الشأن في الإيمان بالغيب، الذي لم نره ولم نشاهده،
وإنما نؤمن به، لخبر الله وخبر رسوله. فهذا الإيمان الذي يميز به المسلم من الكافر، لأنه تصديق مجرد لله ورسله. فالمؤمن يؤمن بكل ما أخبر الله به، أو أخبر به رسوله، سواء شاهده أو لم يشاهده، وسواء فهمه وعقله، أو لم يهتد إليه عقله وفهمه".
والحكمة في تقدم الأشراط إيقاظ الغافلين، وحثهم على التوبة والاستعداد لما هو آت.

جاري تحميل الاقتراحات...