وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح ، عن أنس : أنهم لما فتحوا تستر قال: "فوجد رجلا أنفه ذراع في التابوت ، كانوا يستظهرون ويستمطرون به ، فكتب أبو موسى إلى عمر بن الخطاب بذلك ، فكتب عمر : إن هذا نبي من الأنبياء والنار لا تأكل الأنبياء ، والأرض لا تأكل الأنبياء ، فكتب أن انظر إلى أصحابك..
يعني أصحاب أبي موسى فادفنوه في مكان لا يعلمه أحد غيركما ، قال: فذهبت أنا وأبو موسى فدفناه".
عندما ننظر إلى هذه الآثار ، وفعل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، ثم نستحضر أن أصحاب النبي ﷺ هم أحرص الناس على حفظ العقيدة والدين بنصوص القرآن والسنة ، ولا سيما الخلفاء الراشدين
عندما ننظر إلى هذه الآثار ، وفعل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، ثم نستحضر أن أصحاب النبي ﷺ هم أحرص الناس على حفظ العقيدة والدين بنصوص القرآن والسنة ، ولا سيما الخلفاء الراشدين
قال ﷺ: " ...عليكم بسنتي ، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ...".
وقوله ﷺ: "اقتدوا باللّذينَ من بعْدِي أبي بكرٍ وعمرَ".
وما تدلل عليه النصوص الكثيرة في القرآن والسنة :
قال ﷻ: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا}
وقوله ﷺ: "اقتدوا باللّذينَ من بعْدِي أبي بكرٍ وعمرَ".
وما تدلل عليه النصوص الكثيرة في القرآن والسنة :
قال ﷻ: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا}
وقوله ﷺ: "... إذا سألت فسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله..."
يتبين لنا - رحمكم الله - أن التبرك بالقبور والأضرحة ، والتوسل بالأولياء والأنبياء، هي مما ينافي رسالة التوحيد ، وكلمة لا إله إلا الله التي من أجلها بعث الله الأنبياء والرسل ، وخلق السماوات والأرض .
يتبين لنا - رحمكم الله - أن التبرك بالقبور والأضرحة ، والتوسل بالأولياء والأنبياء، هي مما ينافي رسالة التوحيد ، وكلمة لا إله إلا الله التي من أجلها بعث الله الأنبياء والرسل ، وخلق السماوات والأرض .
جاري تحميل الاقتراحات...