عبدالله الموسى
عبدالله الموسى

@AbdullahCIPD

8 تغريدة 1 قراءة Apr 24, 2023
ما هي الصفات القيادية التي تساعد أي شخص ليصبح قائدا أفضل؟
هناك سبع نقاط وجدتها في الفيديو أعلاه ، لكنني سأذكر كل منها على حدة وبالتفصيل.
اولا قيم جيدة. لكي يكون المرء قائدا فعالا، يجب أن يكون صادقا وملتزما بدوره القيادي وأن يتذكر دائما أن فريقه يعكس القيم التي يدعمها. يظهر القائد الجيد الاحترام للجميع وآرائهم.
ثانيًا: رؤية. لا يمكن للمرء أن يكون قائدا فعالا دون أن يكون لديه رؤية قوية للنمو الحالي والمستقبلي لأن جزءا كبيرا من مهمة القائد هو ربط مجموعة من الناس من خلال رؤية مشتركة. القائد الناجح ليس مترددا في إحداث التغيير ودفع حدود ما يمكن تحقيقه من خلال ذكائهم.
ثالثًا: الإبداع. التفكير خارج الصندوق أمر حتمي للقادة الناجحين لأنه يمكنهم من تحويل التحديات إلى فرص. تعمل القيادة والإبداع معا لإنتاج مساحة عمل ديناميكية مليئة بالأفكار المبتكرة وتقنيات حل المشكلات. هذا يمكن أن يوفر لأي منظمة ميزة على المنافسة.
رابعا: الثقة بالتواضع. لا يمكن للرؤية العظيمة وحدها تحقيق نتائج إذا لم يكن لدى القائد الثقة للعمل
اكتساب ثقة القيادة هو عملية تدريجية. مثال: يمكن للأشخاص الذين يتطلعون إلى أن يصبحوا قادة فعالين البدء بإدراج خمس نقاط يعجبون بها عن أنفسهم كل يوم لزيادة مستوى تقديرهم لذاتهم ووعيهم.
المهارات الشخصية. الاستماع النشط والمهارات الشخصية تقطع شوطا طويلا في رحلة القائد نحو النجاح. إلى جانب كونه مستمعا جيدا، يجب على القائد تعزيز مساحة عمل تعزز التواصل المفتوح وتفويض المهام وحل النزاعات بسرعة.
يعطي الأولوية للتعليم المستمر. للبقاء على اطلاع على ابتكارات الصناعة الحالية، يجب على القادة الناجحين الاستمرار في تعلم مهارات جديدة. لا يشارك القائد العظيم في التعليم المستمر لتحسين مسار الوظيفي فحسب، بل يقيم أيضا صفاته القيادية لمجالات التحسين.
تطوير المتابعين. يتبع القائد الناجح الآخرون. من خلال تمكين أعضاء الفريق بالمعلومات والأدوات والمهارات وفرص التطوير المهني، يمكن للقائد مساعدة الموظفين بنجاح في الوصول إلى أهدافهم المهنية. يمكن أن يكسب التعاطف والاهتمام أيضا ثقة أعضاء فريقهم القادة.

جاري تحميل الاقتراحات...