صالح بن عيسىٰ العَبْرِي
صالح بن عيسىٰ العَبْرِي

@Saleh_Abri_OMN

4 تغريدة 2 قراءة Mar 30, 2023
"أغلب" الشركات الناشئة هي فقاعات لا استدامة فيها، وبالتالي يعتمد الإستثمار الملائكي أو الإستثمار الجريئ على الكم، لصعوبة تمييز النوع، في مراحله الأولى (قبل البذرة، البذرة، الجولة الأولى...) فمهما بدت الفكرة في البداية (بايخة) احتمال انها تكون (وااو) والعكس صحيح.
إذن لماذا الاستثمار فيها إن كانت المخاطرة فيها هذا حالها؟؟
الجواب: لأن ربح شركة واحدة من الشركات الناشئة التي تستثمر فيها تعوض كل الخسائر في الشركات الناشئة الأخرى وتضاعف رأس المال بسرعة، وبما انك ما تعرف أي شركة راح تنجح وأي شركة راح تخسر فتأخذ بأغلب الظن وتستثمر في شركات كثيرة
يعني يا تصيب يا تخيب، يكفي أن ترى بارقة أمل على احتمال نجاح الشركة الناشئة لتستثمر فيها بجزء من اسهمها..
والافضل الاستثمار في الجزء لا الكل لذات السبب، ليتم توزيع رأس المال في شركات كثيرة. تربح بعضها وتخسر في الكثير منها، لكن المحصلة ربح يستحق.
في الاستثمار الملائكي والجريء حاله من حال تعدين الذهب،تحتاج التعامل مع اطنان من الحجارة لتستخرج جرامات من الذهب، لكن جرامات الذهب المستخرجة تمثل ثروة تغطي التكاليف وتثري المستثمر. فتكون جديرة بالعناء والاستثمار، المهم أن يكون هنالك تنقيب صحيح عن البوادر ونفَس طويل في انتظار الكنز

جاري تحميل الاقتراحات...