(بيبر س ٢٠٢٤)‏
(بيبر س ٢٠٢٤)‏

@adel_606060

5 تغريدة 8 قراءة Mar 31, 2023
لو انت فى الغورية رايح ناحية باب زويلة وسط محلات المفروشات وجهاز العرايس هتلاقى عن شمالك جامع الفكهانى فى شارع المعز
وعلى فكرة هو تحفة معمارية،
لهذا الجامع قصه عجيبه :
سنة ١١٣٨ميلادية كان احد خدم الخليفة الفاطمى الظافر بالله يقف على سطح احد البيوت وبالصدفة التفت الى منزل جزار
مجاور فلمح الجزارممسك بخروفين ليذبحهما وبعد ان انتهى من ذبح الأول ترك السكين على الأرض وخرج ليحضر شىء من الشارع ،
الخروف التانى قرب من السكين ووضعها فى فمه وجرى به الى فتحة البالوعة فرماها هناك،
اسرع الخادم الى مولاه الخليفة الظافر وحكى له ماحدث
الظافر كان مؤمن
بأن اي شيء يحدث هو رساله له من الله فأمر فورا بمنع ذبح الخروف الثاني وهدم منزل الجزار وبناء مسجدا مكانه سمي مسجد الظافر
ثم بمرور الوقت تجمع حول المسجد بياعين الفاكهه من كل اتجاه حتي سموه مسجد الفكهانيه ، وكعاده المصريين اخترع احدهم قصه ان هذا المسجد لولي من اولياء الله الصالحين
اتي لتلك المنطقه وكان فكهاني لذلك اتسمي المسجد علي اسمه واصبح مسجد سيدي الفكهاني رضي الله عنه
فى ايام العثمانيين كانت حكاية الفكهانى دى منتشرة جدا لدرجة ان واحد من امراء المماليك كان اسمه احمد كتخدا الخربوطلى قال ان سيدى الفكهانى زاره فى المنام وانه أمره يجدد بناء الجامع فورا !
قرر الخربوطلى انه يهدم الجامع
ويبنيه من جديد بطريقه تليق بمقام سيده ولكن كان فيه مشكلة !
ان اموال هذا الرجل حرام لذلك قرران يقترض مالا حلالا ثم يسدده من ماله الحرام بعد ذلك!
وهو ماتم بالفعل،
لقد كان كل همه تنفيذ امر سيدى الفكهانى بأى طريقة ....
بركاتك ياسيدي الفكهاني !

جاري تحميل الاقتراحات...