استمرت الكوليرا بمكه من عام 1875 الى عام 1896 ماوقفت بؤرة المرض الا لما كل الدول الاسلامية منعت من الحج عام 1896 الى 1903 بسبب انتشار الطاعون بالهند فخاف المستعمر يكون هالمرض موجود بمكه أيضا وينتقل لمصر والجزائر رغم معارضة مفتي مصر للمنع بتلك الفترة
بعد مالاحظت فرنسا ان الجزائري يرجع مصاب بالكوليرا ضغطت ع الترك عشان تحمي الحج فسوى التركي مستشفين عزل واحد ع جزيرة قمران بالحديدة والثاني بسيناء واي احد يحجرونه يطلبون منه ضرائب ويعاملونه بسوء حتى اشتكت الهند لبريطانيا من سوء معاملة الترك عام 1882
اما فرنسا فبدات تفحص الجزائريين وتحجرهم وسوت فحص ع ليبيا عام 1883 ولقيت متفشي بها الطاعون فمنعوا الليبين من الحج كان الطاعون معروف باسم طاعون برقة
وبعد مازادت الشكاوي ع اهمال الدولة العثمانية لصحة الحاج وسوء تعاملها مع المحجوريين عقد مؤتمر باريس 1894 وبتايد من المجلس الدولي صارت صحة الحجاح تحت الوصاية الدولية وسحبت الثقة من العثماني
وهكذا صار فيه تعطيل للحج وصاروا يجون اقليات مايوصلون 100 والزم المستعمر الجميع باستخراج تصريح يثبت فيه قدرته المالية للحج واذا ماعنده قدرة يقعد ببيتهم ووافقت الحقبة ذي الثورة المهدية بالسودان وتفشي طاعون بعدن وتوقف الحج 5 سنين ماكان بمكه غير السعوديين
بعدين قامت الحرب العالمية الاولى وذهبت الدولة العثمانية لمزبلة التاريخ وكلها كم سنة حتى ضم ال سعود الحجاز لنجد ووحدوا السعودية وانقذوا المنطقة والمسلمين ..
جاري تحميل الاقتراحات...