وكذلك ما يتراءى له بطريق الجلاء البصري والجلاء السمعي والجلاء الروحي من تشكل الأجسام الأثيرية لبعض أرواح العالم الأثيري وما يتراءى له أثناء صحوه بعقله الباطن المتصل باسم الله الباطن ، والذي يمثل شعاعا من نور الله ، والذي ينكشف له بمقتضاه أشياء كثيرة من علوم الله ٠٠
واهتداء النفوس إلى هذا الحال غير عسير لأن في النفس البشرية استعدادا للإنسلاخ من البشرية إلى الملكية لتصير ملكا بالفعل فى لمحة من اللمحات وعندئذ تتجه إلى الملأ الأعلى
وتتصل به فطرة لا اكتسابا ، وبهذا تتجاوز مثل هذه النفوس مرتبة العلماء الذين يعجزون بطبعهم عن بلوغ الإدراك الروحاني
وتتصل به فطرة لا اكتسابا ، وبهذا تتجاوز مثل هذه النفوس مرتبة العلماء الذين يعجزون بطبعهم عن بلوغ الإدراك الروحاني
لإتصالهم بالمدارك الحسية الخيالية التي تؤدي إلى اكتساب العلوم التصورية والتصديقية مما ينتهي بالأوليات ولا يتجاوز نطاقها ..
فإذا ترقت النفس تجاوزت هذا المجال واتجهت بالحركة الفكرية نحو العقل الروحاني والإدراك الذي لا يفتقر إلى إدراك الحس فيتسع نطاق إدراكها بالفطرة
فإذا ترقت النفس تجاوزت هذا المجال واتجهت بالحركة الفكرية نحو العقل الروحاني والإدراك الذي لا يفتقر إلى إدراك الحس فيتسع نطاق إدراكها بالفطرة
بالفطرة حتى يتجاوز الأوليات التي يقف عندها الإدراك البشري الأول إلى فضاء المشاهدات الباطنية ..
وتلك هي مدارك الأولياء أصحاب العلوم اللدنية والمعارف الربانية ويظفر بها أهل السعادة في البرزخ بعد مماتهم ..
. أحمد الصباحى
وتلك هي مدارك الأولياء أصحاب العلوم اللدنية والمعارف الربانية ويظفر بها أهل السعادة في البرزخ بعد مماتهم ..
. أحمد الصباحى
جاري تحميل الاقتراحات...