((انتهاكات الاحتراق الوظيفي))
مما لا شك في أن أكبر عوائد الإستثمار في المنظمات هو الإستثمار في الكوارد البشرة وتنمية وتوفير المناخ الصحي لسير المنظمات، أن بعض الشواهد الشاذة في القطاع الخاص التي تتبع مبدأ التحزبات وحب الظهور وإخفاء أعمال الآخرين.
@_Career_
مما لا شك في أن أكبر عوائد الإستثمار في المنظمات هو الإستثمار في الكوارد البشرة وتنمية وتوفير المناخ الصحي لسير المنظمات، أن بعض الشواهد الشاذة في القطاع الخاص التي تتبع مبدأ التحزبات وحب الظهور وإخفاء أعمال الآخرين.
@_Career_
هي نماذج سيئة لا تشرف المجتمع الوظيفي المهني، فإذا لم يكون هناك تخطيط استراتيجي سليم ومنهجيات قائمة سوى تلك القرارات المنبثقة من العشوائية.
فلن تقوم لها قائمة وستقبع عند هشاشة التنظيم وسوء الإدارة، لأن البيئة المنفرة التي لا يعطون فيها الحقوق للموظفين بينما يرتقي ويأخذ السلم الوظيفي من كانت له مصالح شخصية هو نموذج قائم لن نستطيع أن ننكر وجوده في العديد من الشركات على نسب متفاوتة.
يبقى الدور على المسؤول ومتخذ القرار في تلك الشركات أن يحاول استيعاب تلك الفجوات التي من شأنها أن تسبب تلك الإحتراقات الوظيفية، عدم استيعاب الموظفين على الرغم من حصولهم على العديد من الدورات وتقديمها لهم بسب التصنيفات والإقصاءات هي بيئة لا يتشرف فيها كل موظف طموح يريد خدمة الوطن
حينما يخرج المتنطعون متراقصي الأكتاف يتصنعون الكلام ويعطونك من طرف اللسان حلاوة تحت جنح الظهور والتملق، وحينما يصرحون ينسفون فضل الناس ويسئون إليهم هو أولئك الذين لا ينبغوا أن يديروا أي أزمات فضلا عن أي اتصال مؤسسي قائم بذاته
الخوف من الكرسي والتمسك به من أجل مكاسب شخصية إذا لم يضع لها حداً المسؤول كانت السبب في إنهاء تلك التعاقدات بعد فقدان شريحة كبيرة من المحترقين وظيفياً.
عدم إعطاء أي شخص حقه في أي شركة يوجد بها ذلك النوع من الممارسات والتعديات والإنتهاكات الغير أخلاقية على الكوادر الوطنية المؤهلة عواقبه وخيمة سواء على نفس تلك الشركات أو على الموظفين أنفسهم.
بل إن التقدم للعمل في نفس التخصص وعدم القبول من تلك الإدارات العمل في أي مشروع إلا المهندسين في مشاريع الفعاليات هو ضرب من تهتكات وانتهاكات وتجاوزات وتعديات على الكوادر المؤهلة لخدمة هذا الوطن تصيب تلك المنظمة في خروج وتسرب الكفاءات نحو بيئة أفضل من منطلقات المصالح الشخصية.
في ظل رؤية أقل انجازاتها رايات خضراء ترفرف عند طويق بعد إنهاء كل مشروع قبل وقته الزمني، وبين إطلاق المبادرات المتنوعة لتنمية القيادة مثل مسك التي لوحدها تمتلك عدة برامج مهنية رائعة، انتهاء بإقتصاد رقمي متسارع تسابق خطواته الزمن أولئك الموظفون سيجدون الفرص الواعدة وسيأخذون مكانتهم
فلكل مجتهد نصيب ولكل عمل ثواب من جد وجد، وسوف يصل إلى القمم ويحقق انتصاراته ويرفع راية الوطن في المحافل، بل سينتزع النجاح انتراعاً بفضل الله، وثم العمل الدؤوب عزيزي المحترق وظيفياً كن على يقين أنه ستأتيك الفرصة المناسبة ولكن كن مستعد لإقتناصها وسوف يتحول حالك من حال إلى حال
جاري تحميل الاقتراحات...