بسم الله الرحمن الرحيم
للأسف ماكنت أظن أن نصل لهذا المستوى المؤسف في البحث وما كنت أظن أنني سأضطر أن أرد على أخي جاسم
إلا أن خطأه جاوز الفحش من القول حتى صار يستشهد بالألباني وبتلقف من الشيعة ليطعن بمعاوية !
للأسف ماكنت أظن أن نصل لهذا المستوى المؤسف في البحث وما كنت أظن أنني سأضطر أن أرد على أخي جاسم
إلا أن خطأه جاوز الفحش من القول حتى صار يستشهد بالألباني وبتلقف من الشيعة ليطعن بمعاوية !
ولا ينفع تصريح أخي جاسم أنه لا يطعن فلا أدري كيف يفهم الطعن إذ في تغريداته لم يترك نقيصة إلا ونسبها لمعاوية حتى أنه نشر أن معاوية كان يبيع الخمر !
هذا والله من أفحش مايكون وهو كذب أخذه أخي جاسم من الشيعة ليجعل صحابياً من صحابة رسول الله خصماً له فيعاند ويكابر !
هذا والله من أفحش مايكون وهو كذب أخذه أخي جاسم من الشيعة ليجعل صحابياً من صحابة رسول الله خصماً له فيعاند ويكابر !
ولو أنه تجرد للبحث واتقى الله في نفسه وبحث في سند الرواية لوجد فيها أبا معاوية
قال الإمام أحمد : أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب ، لا يحفظها حفظا جيداً
وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب .
قال الإمام أحمد : أبو معاوية في غير حديث الأعمش مضطرب ، لا يحفظها حفظا جيداً
وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب .
فرواية أبي معاوية عن الأعمش مقبولة وعن غيره مضطربة وكان يروي المناكير
وفي سنده عبدالرحمن بن سابط وهو كثير الإرسال ولم يسمع عن سعد
قيل ليحيى: سمع عبد الرحمن بن سابط من سعد؟ قال: من سعد ابن إبراهيم؟. قالوا: لا، من سعد بن أبى وقاص. قال: لا.
وفي سنده عبدالرحمن بن سابط وهو كثير الإرسال ولم يسمع عن سعد
قيل ليحيى: سمع عبد الرحمن بن سابط من سعد؟ قال: من سعد ابن إبراهيم؟. قالوا: لا، من سعد بن أبى وقاص. قال: لا.
وأما ما ذكر في سنن النسائي فليس فيه التصريح بسبه ولا بلعنه بل ذكره أمام سعد رضي الله عنه وأما ماذكره ابن كثير ففيه محمد بن إسحاق
قال عنه ابن حجر :
صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
وقد عنعن
قال عنه ابن حجر :
صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
وقد عنعن
وما ذكر في المختصر من أخبار البشر بلا اسناد أصلاً
وباقي الروايات التي أوردها أخي جاسم فيها خداع للقارئ إذ هو يدعي سب معاوية لعلي لا ثبوت سب مروان بن الحكم أو باقي الأمويين !
وباقي الروايات التي أوردها أخي جاسم فيها خداع للقارئ إذ هو يدعي سب معاوية لعلي لا ثبوت سب مروان بن الحكم أو باقي الأمويين !
فالاحتجاج بها هنا إضاعة للوقت وخداع للقارئ ولسنا نتحاكم إلى أهوائنا وخيالاتنا حتى نفترض أن هذا وصل لمعاوية وسمع به ورضي عنه أو أن معاوية هو من أمر بسبه
وأما ما ذكر في العقد الفريد فهو بلا سند أصلاً وهو كتاب في الأدب وقد استشهد به الشيعة لشدة جهلهم وكذبهم ولا يخلو هذا الفعل من غباء منهم
ومن شدة سقط أخينا جاسم أخذها من الشيعة كما هي !
فأي إنصاف وأي أمانة وأي حقيقة تاريخية هذه التي تثبتها من كتب الأدب !
ومن شدة سقط أخينا جاسم أخذها من الشيعة كما هي !
فأي إنصاف وأي أمانة وأي حقيقة تاريخية هذه التي تثبتها من كتب الأدب !
وكيف لمعاوية رضي الله عنه أن يتجرأ ويبسط لسانه في حق من علم فضله وتفضيل النبي صلى الله عليه وسلم له على معاوية ؟
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق :
اخْبَرَنَاه أبو بكر اللفتواني، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن مُحَمَّد ، أنا أَحْمَد مُحَمَّد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا یوسف بن موسی نا جرير، عن المغيرة قال : لما جيء معاوية بنعي علي وهو قائل مع امرأته بنت قرظة في يوم صائف
اخْبَرَنَاه أبو بكر اللفتواني، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن مُحَمَّد ، أنا أَحْمَد مُحَمَّد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا یوسف بن موسی نا جرير، عن المغيرة قال : لما جيء معاوية بنعي علي وهو قائل مع امرأته بنت قرظة في يوم صائف
قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ماذا فقدوا من العلم والحلم والفضل والفقه، فقالت امرأته : أنت بالأمس تطعن في عينيه وتسترجع اليوم عليه قال : ويلك، لا تدرين ماذا فقدوا من علمه وفضله وسوابقه.
قال القرطبي : (وأما التصريح باللعن، وركيك القول، فحاشا معاوية منه، ومَن كان على مثل حاله من الصحبة، والدين، والفضل، والحلم، والعلم)
وروي عن عمر بن عبدالعزيز أنه قال :
"رأيتُ رسولَ الله [صلى الله عليه وسلم]؛ وأبوبكر وعمر جالسان عنده، فسلمت عليه وجلست، فبَينا أنا جالس إذْ أُتيَ بعَليٍّ ومعاويةَ، فأُدخلا بيتاً وأُجيفَ عليهما الباب؛ وأنا أنظرُ إليهما،
"رأيتُ رسولَ الله [صلى الله عليه وسلم]؛ وأبوبكر وعمر جالسان عنده، فسلمت عليه وجلست، فبَينا أنا جالس إذْ أُتيَ بعَليٍّ ومعاويةَ، فأُدخلا بيتاً وأُجيفَ عليهما الباب؛ وأنا أنظرُ إليهما،
فما كان بأسرعَ أن خرَجَ عَليٌ وهو يقول: قُضِيَ لي وربِّ الكعبة! وما كان بأسرعَ أن خرج معاويةُ على إثره وهو يقول: غُفر لي وربِّ الكعبة"
وأين نحن من وصية علمائنا الذين أمرونا بالترضي عن الصحابة والإمساك عما شجر بينهم وعدم تتبع زلاتهم وعدم استنقاصهم ؟
أي مذهب سني هذا الذي يدعي أخي جاسم وغيره الدفاع عنه وهم لا يوقرون كلام علمائه ولا الصحابة ؟!
أي مذهب سني هذا الذي يدعي أخي جاسم وغيره الدفاع عنه وهم لا يوقرون كلام علمائه ولا الصحابة ؟!
روى أبو نعيم عن شريك أنه قال :
سألت إبراهيم بن أدهم عما كان بين علي ومعاوية فبكى، فندمتُ على سؤالي إياه، فرفع رأسه، وقال: إنه من عرف نفسه اشتغل بنفسه، ومن عرف ربه اشتغل بربه عن غيره.
سألت إبراهيم بن أدهم عما كان بين علي ومعاوية فبكى، فندمتُ على سؤالي إياه، فرفع رأسه، وقال: إنه من عرف نفسه اشتغل بنفسه، ومن عرف ربه اشتغل بربه عن غيره.
قال البيهقي :
وإذا ظهر أن حب الصحابة من الإيمان، فحُبُّهم أن يَعتقد فضائلهم، ويَعترف لهم بها، ويَعرف لكل ذي حق منهم حقه، ولكل ذي غناء في الإسلام منهم غناؤه، ولكل ذي منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته، ويَنشر محاسنهم، ويدعي بالخير لهم
وإذا ظهر أن حب الصحابة من الإيمان، فحُبُّهم أن يَعتقد فضائلهم، ويَعترف لهم بها، ويَعرف لكل ذي حق منهم حقه، ولكل ذي غناء في الإسلام منهم غناؤه، ولكل ذي منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته، ويَنشر محاسنهم، ويدعي بالخير لهم
ويقتدي بما جاء في أبواب الدين عنهم، ولا يتبع زلاتهم وهفواتهم، ولا يتعمد تهجين أحد منهم ببث ما لا يحسن عنه، ويسكت عما لا يقع ضرورة إلى الخوض فيه فيما كان بينهم، وبالله التوفيق .
وأنا أسأل أخي جاسم وغيره ممن يتحزب وينظر لهذه المسائل التي جرت بين صحابة رسول الله بطريقة أشبه ماتكون بطريقة تشجيع الأندية الكروية ويتناولها بكل تجاسر وجرأة
ألا يسعنا ما وسع سيدنا علي والسبطين رضوان عليهم ؟
فإن كنت تدعي الدفاع عنهم فلم لا تأخذ العبرة من تعاملهم مع هذا الخلاف ؟
ألا يسعنا ما وسع سيدنا علي والسبطين رضوان عليهم ؟
فإن كنت تدعي الدفاع عنهم فلم لا تأخذ العبرة من تعاملهم مع هذا الخلاف ؟
قال الذهبي :
فلمّا استُشهد الإمامُ عليّ أقام الحَسَن، ثم أَقْبَلَ في كَتائبَ مِثلَ الجِبال، ومعه مِائةُ ألفِ عنانٍ يموتونَ لمَوْتِهِ، فما الَّذي جَعَلَه في ثِقَةٍ مِنْ تسليمِ الأَمْرِ إلى مُعاوية؛ وإعانَتِهِ على الضَّلالِ وإبطالِ العَهْدِ النَّبَوي إليه وإلى أبيه؟!
فلمّا استُشهد الإمامُ عليّ أقام الحَسَن، ثم أَقْبَلَ في كَتائبَ مِثلَ الجِبال، ومعه مِائةُ ألفِ عنانٍ يموتونَ لمَوْتِهِ، فما الَّذي جَعَلَه في ثِقَةٍ مِنْ تسليمِ الأَمْرِ إلى مُعاوية؛ وإعانَتِهِ على الضَّلالِ وإبطالِ العَهْدِ النَّبَوي إليه وإلى أبيه؟!
ثم يُوافِقُهُ على ذلك أخوه الحُسين الشَّهيدُ ويَسْكُت!! فما نَقَضَ يَوماً بيعةَ مُعاويةَ أبداً.
فلمّا ماتَ معاويةُ قامَ الحسينُ، وسار يطلُبُ الإمارةَ، ويخرجُ من القُعودِ عن الحَرْبِ، فقاتَلَ حتَّى استُشْهِدَ رضي الله عنه
فلمّا ماتَ معاويةُ قامَ الحسينُ، وسار يطلُبُ الإمارةَ، ويخرجُ من القُعودِ عن الحَرْبِ، فقاتَلَ حتَّى استُشْهِدَ رضي الله عنه
فلولا أنَّه رَأَى مُبايَعَتَهُ لمعاويةَ سائغةً لفَعَلَ معه كما فَعَلَ مع يَزيد!
هذا لا يُماري فيه مُنْصِفٌ، فإنَّ السِّبْطَينِ سَلَّما الأَمْرَ إلى مُعاويةَ طائعَيْنِ غيرَ مُكرَهَيْن، وعَنْ مَنَعَةٍ وجَيْشٍ لَجِبٍ، فدَلَّ ذلك على أنهما فَعَلا المُباحَ
هذا لا يُماري فيه مُنْصِفٌ، فإنَّ السِّبْطَينِ سَلَّما الأَمْرَ إلى مُعاويةَ طائعَيْنِ غيرَ مُكرَهَيْن، وعَنْ مَنَعَةٍ وجَيْشٍ لَجِبٍ، فدَلَّ ذلك على أنهما فَعَلا المُباحَ
وأَصْلَحَ الله تعالى بين الأُمَّةِ بالسَّيِّدِ الحَسَنِ، وحُقِنَتْ الدِّماء، وسَكَنَتْ الدَّهْماء، وانْعَقَدَ الإجماعُ على مُبايعةِ المَفْضولِ الكامِلِ السِّياسَةِ مع وُجودِ الأَفْضَلِ الأَكْمَل، ولله الحَمْدُ.
ختاماً أسأل الله الهداية لي ولإخواني الذين قصروا وظلموا أنفسهم في هذا الباب
وما أعظم الباطل إذا ما كان العناد والإجحاف في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف لأحدنا أن يرضى بمجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم للفسقة والكفرة والفجرة !
والله المستعان ..
وما أعظم الباطل إذا ما كان العناد والإجحاف في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف لأحدنا أن يرضى بمجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم للفسقة والكفرة والفجرة !
والله المستعان ..
جاري تحميل الاقتراحات...