سالة ونصيحة الى ابنائنا وشبابنا وفلذات أكبادنا في فلسطيننا الحبيبة ؟لتَّناصُحُ بين المسلمين من مَعالِم الدِّينِ الحَنيفِ، ومِن حُسنِ التَّعامُلِ بين النَّاسِ أن يَتناصَحوا فيما بينهم بالمعروفِ، وبغيرِ أن يُحدِثوا مُنكَرًا أكبَرَ ممَّا يَنصَحون به، مع إخلاصِ المحبَّةِ للمَنصوحِ،
ومَعرفةِ حَقِّه لإسلامِه، ومَعرفةِ حقِّه لِمَوقعِه في المُجتمعِ.وأن هنا سأكون ناصححا أمينا أقول الحق من ربي دون مجاملة فالأمر جد لا هزل فيه
إن التنظيمات الفلسطينية التي تسمح لعناصرها بالاستعراض في بنادقهم علنا واجراء استعرضات عسكرية واطلاق النار في الجنازات والاعراس والظهور في
إن التنظيمات الفلسطينية التي تسمح لعناصرها بالاستعراض في بنادقهم علنا واجراء استعرضات عسكرية واطلاق النار في الجنازات والاعراس والظهور في
برامج تلفزيونية امام سمع وبصر اجهزة العدو الأمنية وكلابها من السلطة ليتعرف عليهم العدو وليصل اليهم بكل سهولة ودون أن يدفع الثمن ولو نقطة دم واحدة ليتاجر بهم هي تنظيمات خائنة ومشبوهة
وهي تقدم هؤلاء الشباب اولادنا وفلذات اكبادنا قربان على مذبح العدو فكل بندقية تشهر وتطلق رصاصة
وهي تقدم هؤلاء الشباب اولادنا وفلذات اكبادنا قربان على مذبح العدو فكل بندقية تشهر وتطلق رصاصة
بغير تجاه صدر العدو ورأسه هي بندقية خائنة ومشبوهة سواء بقصد او غير قصد
فاتقوا الله ايتها التنظيمات بشبابنا وفلذات أكبادنا وبأمهاتنا واخواتنا فمن كان يريد الله والجنة عليه أن يكون عمله خالصا لوجه الله فيختفي عن اعين العدو وجواسيسه من السلطة المنسقة الأمنية وليشعر العدو وشعبكم
فاتقوا الله ايتها التنظيمات بشبابنا وفلذات أكبادنا وبأمهاتنا واخواتنا فمن كان يريد الله والجنة عليه أن يكون عمله خالصا لوجه الله فيختفي عن اعين العدو وجواسيسه من السلطة المنسقة الأمنية وليشعر العدو وشعبكم
والعالم من خلال فعلكم وجهادكم وليس من خلال اطلاق النار في الجنازات والاعراس والاستعراضات واللقائات التلفزيونية التي يتعرف من خلالها العدو عليكم وكيف تستعملون أجهزة الهاتف الموبايل الجوال وانتم مطاردون الا تعلمون ان كل جهاز فيه شريحة مربوطة بالاقمار الصناعية تحدد موقعكم بدقة
الم تلاحظوا أن الشباب الذين استشهدوا بالامس أن العدو قصف موقعهم في البلدة القديمة المعقدة شوارعها وازقتها بكل دقة متناهية فكيف لتنظيماتكم تسمح لكم بإستخدام هذه الأجهز النقالة
وأين أنتم يا حملة البنادق بالأمس من المواجهات التي إندلعت بالأمس في نابلس ردا على المجزرة التي ذهب
وأين أنتم يا حملة البنادق بالأمس من المواجهات التي إندلعت بالأمس في نابلس ردا على المجزرة التي ذهب
ضحيتها 110 ما بين شهيد وجريح فلم نشاهدكم في الميدان فما شاهدنا الا شبابا واطفالا يواجهون اليات العدو وارتاله المصفحة ورصاصه بلحمهم الحي بصدورهم العارية والحجارة وحتى بالكراسي وبكل ما تيسر لهم فلم نرى احدا منكم ولم نشاهدكم الا بالجنازات وانتم تطلقون الرصاص فرحا وطربا وانتم
لا تدرون أن الدور سيأتي عليكم أن بقيتم على هذا الحال فاستيقظوا وعودوا الى رشدكم ولتختفوا عن هذه المظاهر المميتة المقيتة وأن تتخلوا عن أجهزتكم النقالة التي تجعلكم تدفعون ارواحكم ثمنا لها ودون أن يدفع العدو أي ثمن فخسارتكم هي خسارة فادحة لشعبكم وبإختفائكم تجعلون العدو وكلابه
يحتارون بكم ويرتعبون منكم وعليكم أن تأخذوا العبرة من الذي جرى ويجري كل يوم فما جرى بالأمس في نابلس جبل النار ويجري في فلسطيننا الحبيبة يدمي القلب فلا يجوز أن نسكت عن الثغرات التي يستغلها العدو وكلابه ليقتل خيرة شبابنا وفلذات أكبادنا بكل سهولة فيجب أ ن نوجعه قبل أن يوجعنا وأن
ندفعه الثمن قبل أن يدفعنا وهذه رسالة نصيحتنا
اللهم بلغهم نصيحتي وكل من هو حريص على هؤلاء الشباب أن يبلغهم هذه النصيحة اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد
ابن بيت المقدس محمد اسعد بيوض التميمي
اللهم بلغهم نصيحتي وكل من هو حريص على هؤلاء الشباب أن يبلغهم هذه النصيحة اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد
ابن بيت المقدس محمد اسعد بيوض التميمي
جاري تحميل الاقتراحات...