خُبيب عبدالرحيم
خُبيب عبدالرحيم

@alkhobaib

12 تغريدة 1 قراءة Apr 19, 2023
شهادات العلماء:-
"ڤولني M.S.Violin" العالم والفيلسوف الفرنسي الذي زار مصر في أوج عظمة الرجل الأبي%ض واحتقار الرجل الأصلي الأس%ود بين عامي 1783-1785م . كتب ما يلي:-
"بالحديث عن مصر ، فما تقدمه للتاريخ يهيئ للعديد من الأفكار الفلسفية ، إنه لامر يستحق التامل ، عندما نري الهمجية
والجهل الراهنين للأقباط الذين انحدروا من امتزاج عبقرية المصريين العميقة مع فكر الإغريق اللامع، نتذكر أن هذا الجنس من السود الذي أصبح اليوم ع*ب%داً لنا ، وموضع اذدراءنا، هو نفسة الذي ندين له بفنوننا، وعلومنا بل وحتي استخدام الكلمات، ونتصور أننا طبقنا اكثر صور العىودية بربريةً ،
وطُرحت قضية فلسفية بأن هل بالإمكان أن يتوفر للس$ود ذكاء بنفس مستوى الذكاء لدي البي*ض .؟؟ وذلك للأسف يتم على يد شعوب تزعم أنها المحبة للحرية والإنسانية".
••• Prices in Syria and Egypt
(أسفار في سوريا ومصر )
Paris - 1787 page: 70-72
جاء بعد فولني "رينيزي" الذي زار مصر في العام 1838م فكتب :-
"الحق أن الجنس الأحمر الداكن الذي يشابه لون الهنود هو المصري الحقيقي الذي قام ببناء هذه الحضارة العظيمة، بل وحتى الجن^س الاب*يض أو جن*سنا الذي كان مستقراً منذ أقدم العهود في آسيا الغربية ، وهو جن*س كان آنذاك متوح*شاً إلى
حد او آخر، كما رأيته مصوراً في ذلك الشكل في مقبرة "اوسرع الاول" في وادي الملوك في طيبة ، مدينة الآلهة
اوقيانوسيا - سلسلة الكون - المجلد الاول 1836م
مات الفرنسي "شامبليون" في العام 1832م بعد أن كان يراسل أخوه "فيجاك" الذي قدم إلى مصر في العام التالي بعد وفاة أخيه 1833م . يحمل خطابات شامبليون والتي بسببها إنهار جدار الصمت وانكشف تأريخ الأسلاف. .. نتعرض هنا لخطاب "شامبليون" لأخيه "فيجاك" الخطاب الذي يحمل الرقم 13
من مقبرة "اوسرع الاول " التي زارها رانيري أيضاً في وادي الملوك، والتي ترجع إلى القرن السادس عشر "الأسرة الثامنة عشر" والوحدة التي تصور الأجناس البشرية وتعتبر هذه أقدم وثيقة لعلم الأجناس في العالم.
كان حديث شامبليون واضحاً وهو يراسل اخاه فيجاك واليكم الخطاب:
"في وادي الملوك أعجبنا، شأننا شأن كافة المسافرين الذين جاؤوا قبلنا، بنظارة التصوير العجيبة، ودقَّة النحت في عدد كبير من المقابر، ولقد كلفت البعض برسم سلسلة الشعوب المرسومة في النقوش، واعتقدت بادئ الامر، على أساس نسخ تلك الرسوم المنشورة في إنجلترا، إن هذه الشعوب المختلفة الاجناس،
والتي يقودها الإله حورس وهو ممسك بعصا الرعوعية، كانت أمماً خاصة بصولجان الفراعنة، ولكن دراسة النصوص المصاحبة أفادتني بأن هذه اللوحة لها مغزى أكثر عمومية، وأعمق مما نظن، فهي تتعلق بالساعة الثالثة من اليوم حيث تبدأ الشمس بنشر حرارة أشعتها، وتبدأ بتدفئة كافة البلدان المأهولة
في نصف كرتنا الارضيّة، وكان المقصود وفقاً لما جاء في النص؛ تصوير أهالي "كوش" مصر والبلدان المحيطة بهم، ولذا نجد أمامنا هنا صورة لمختلف الأجناس البشرية التي عرفوها، ونتعرف في الوقت نفسه على التقسيمات الجغرافية والعرقية الكبرى التي كانت موجودة في ذلك العهد، فالرجال الذين يقودهم
راعي الشعوب حورس ينتمون إلى أربع عائلات متميزة، ومتمايزه أيضاً تماماً كل منها عن الآخرى،، فالرجل الأول والأقرب إلى الإله لونه "احمر داكن، وقوامه ممشوق تماماً وأنفه معفوف بقدر ضئيل، وشعره طويل، ومضفَّر، ويرتدي إزاراً أبيض، ويشير النص تن هذا الجنس هم أحسن الاجناس ويسمى "الروث"
وهو الجنس القديم صاحب التاريخ ].
•شامبليون/فيجاك - مصر القديمة - سلسلة الكون -1838م.

جاري تحميل الاقتراحات...