احمد بن محسن مجلي بامجلي
احمد بن محسن مجلي بامجلي

@ahmedmbamujally

11 تغريدة 24 قراءة Apr 08, 2023
*كرامات الشيخ ابو تفة*
بعث الشاب الأزهري الذي يجيد اللغة الإنجليزية قراءة وكتابة وتحدثا برسالته الى الملك فاروق يشتكي اليه انه عاطل بلا عمل رغم مؤهلاته السابق ذكرها ويلتمس مساعدته فى إلحاقه بوظيفه تتناسب مع مؤهلاته فكان رد الملك فاروق على ذات ظهر الرساله من أربع كلمات
(تحايل على الرزق يا أزهري) طوى الشاب الوسيم. ذو الشعر الأصفر والعيون الزرقاء والسكسوكة المدببة الرسالة آسفاً على رد الملك فاروق غير المتوقع وقام قاصدا حانوتا لرجل أرمني يؤجر الملابس الإفرنجية ليبدو بعد ارتدائها كسائح أنجليزى وبدأ فى تنفيذ حيلته تعمد ان يقف أمام مسجدسيدنا الحسين
يطيل النظر لمئذنته منبهرا مجهشا فى البكاء فألتف حوله الناس سائلين عن سبب بكائه فأجابهم بالانجليزية ان قلبه تعلق شغفا وحبا بهذا المكان وسألهم ما هذا المبنى فأجاب المصريين فرحين انه مسجد سيدنا الحسين فسألهم ومن يكون سيدنا الحسين قالوا انه ابن بنت رسول الله محمد فسألهم ومن يكون
محمد الرسول فطلبوا منه ان يتقابل مع شيخ المسجد الحسينى ليستفيض له فى الشرح وأدخلوه المسجد ففاجئهم بأن خَر أمامهم ساجدا يبكى وطلب منهم ان يعلموه كيف يشهر إسلامه فلقنوه الشهادتين فى صحن المسجد وأعادتلاوتها بلغة عربية ركيكة وسط جمهرة العامة مهلللين بإشهاره إسلامه وأنها من كرامات
صاحب المقام ان يأتى من آخر الدنيا من يشهر إسلامه فى مقامه وظل الاحتفال متواصلا والمسجد مزدحما حتى انفضت صلاة العشاءيباركون له إسلامه ويجيب عليهم بالانجليزية thank you وآخر ما نطق به بالانجليزية لهم هل لي ان أنام اليوم بجوار المقام لتعلق قلبي بصاحبه فهلل المصريين الله اكبر
يا إسلام الله اكبًر ياإسلام
عازمين القدوم لصلاة الفجر حاملين له أشهى الطعام وأفخر الثياب الأزهرية والعمامة ليتفاجئوا عند دخولهم المسجد بما سمّر اقدامهم وأدهشهم وجدوه يقرأ القرآن مرتلا مشكلا محفوظا عن ظهر قلب ساحرا آذانهم من عذوبة صوته مكبرين الله اكبر لا اله الا الله من الذى
علمك هذا انها (الكرامة العليا المقامية الحسينية )وأجابهم بلسان عربى فصيح لقد أتانى جد صاحب هذا المقام فى المنام وطلبت منه ان يعلمني القرآن فبصق فى فمى بصقته الشريفة فألتوى لساني لأتكلم العربية كما ترون فزاد صياح المصريين وتهليلهم الله اكبر الله اكبر وسارعوا لمصافحته والتبرك به
فأمتنع عن مصافحتهم يدا بيد واكتفى بالبصق فى أكفهم ليمسح من بصق فى يديه شعره ووجه متبركا بالبصقة اللى هى لامؤاخذه (تفافه) باللغة العامية وحيث ان المصريين لم يعرفوا له اسما فأطلقوا عليه الشيخ (أبو تفه) وذاع صيته فى ربوع مصر وحشرت له افواج المصريين من بحري وقبلي لمشاهدة الشيخ ابوتفه
والتبرك بتفته المباركة على أيديهم ومسح وجهوهم بعدها اغتنم الكثيرمن الأموال والنذور وراجت احواله وبلغ صيته سرايا الملك فاروق فأرسل فى استدعائه لصالون القصر ليقرأ القرآن ويباركه بالبصقة المباركة إلا ان الملك فاروق كان متقننا للغة الإنجليزية وعارفا بأزقة لندن وضواحيها فأرتاب فى
قصته المعلومة لعامة الناس من انه سائح أنجليزى أشهر إسلامه وباقى القصة فأنتحى به جانبا وسأله: ايه حكايتك بالظبط؟ فطلب منه الشاب الشيخ ان يعطيه الأمان وأمان الأمان فأجابه لطلبه فاخرج الشاب من بين طيات ملابسه الرسالة وأعطاهاالملك فاروق فقرأفاروق تأشيرته على ظهرها
(تحايل على الرزق)
فضحكً الملك فاروق كثيراً ويحكي القصة ويكررها لأصدقائه بنادى السيارات اذا اراد إضحاك نفسه !!!
📚من صفحة/ابراهيم النبلاوى

جاري تحميل الاقتراحات...