29 تغريدة 376 قراءة Feb 23, 2023
من هم يهود الخزر ؟
~~~~~~~~~~~~~~~
بنيامين هاريسون فريدمان Benjamin H. Freedman، رجل الأعمال السياسي الأمريكي اليهودي الأصل، والناشط ضد الصهيونية والماسونية واليهودية، والذي اشتهر بإنكاره الشديد لِما يُسمى معاداة السامية، يقول:
يتبع....
“إنّ يهود اليوم ليسوا ساميين ولا حق لهم في فلسطين، إذ أنهم لا ينتمون إلى بني إسرائيل أو العبرانيين.”
تحدّث فريدمان عن الكذبة الكبرى،التي لم يعرف لها مثيلٌ في تاريخ البشرية المدوّن حيث غُرِسَ في أدمغة الشعب الأميركي والأوروبي اليهودي الاعتقاد المخادع بأنّ اليهود في كل مكان من العالم،ينحدرون من سلالة“القبائل العشر الضائعة”في العهد القديم حسب خرافة “التشتت في زوايا الأرض الأربع”.
كتاب القبيلة الثالثة عشر : إمبراطورية الخزر” اصدر أول مرة في لندن عام 1976 ثم ترجم وأعيدت طباعته عدة مرات، وهو من تأليف الكاتب والمؤرخ اليهودي المجري ارثركوستلر الذي عمل مع الحركة الصهيونية في فلسطين المحتلة.. قبل أن يكتشف حقيقة هذه الحركة ومشروعها.
فهو ينقد مقولة أن اليهود الحاليين ساميون أو أنهم من نسل بني اسرائيل القدامى, ويثبت أنهم آريون عامة وقوقازيون من الخزر الأتراك, ازدهرت دولتهم في القرن السابع وتهودوا عندما وجدوا أنفسهم بين الامبراطورية الرومانية الشرقية في بيزنطه وبين الدولة الاسلامية ...
كما عزز خيار التهويد عندهم موقعهم التجاري وأعمالهم الربوية التي تنسجم مع الايديولوجيا اليهودية دون سواها. كان الخزر – بحسب الكتاب – خاضعين لنفوذ امبراطورية الهون ثم خضعوا لنفوذ القبائل التركية القوية وكانت تجمعا كونفدراليا تحت قيادة حاكم واحد يدعى الكاجان .
“اليهود المنحدرون من سلالة الخَـزر، يُشكّلون أكثر من 92% من يهـود العالم. والخزر الآسيويون والأتـراك الذين أنشأوا مملكة الخزر في أوروبا الشرقية، هـم يهـود بالتحول والاعتناق اعتباراً من سنة 720 م. هـؤلاء أي 92% من اليهـود، لم تطأ أقدام أجدادهم قط أرض فلسطين في تاريخ العهد القديم”.
كان الخزر وثنيون يعبدون “قضيب الرجل” ويمارسون شعائر دينية خاصّة، وهي ديانة انتشرت في بلاد التيبت وغربي الصين، وفي اليونان القديمة عبر الإله أوزريس  Osiris .
عام 720م،اعتنق ملك الخزر خاكـان بـولان اليهوديـة،واعتبرها سنة 740م وفي عهد هارون الرشيد،ديناً رسمياً لمملكته. 
السبب أنه اختار حلاً وسطاً بين أعدائه من أصحاب الديانتين المسيحية والإسلامية،فهاجر إليه عدد كبير من اليهود جاؤوا من بلاد المسلمين وآخرين من بيزنطا .
عندما احتل المسلمون كامل بلاد الخزر، غادرها الملك ومعه نبلاء قومه وأغنيائه إلى غرب أوروبا، حاملين معهم أموالهم وذهبهم، بينما هرب قسم من الشعب الخزري/الأشكينازي/ إلى بلغاريا ورومانيا وجنوب الفولغا،وشكلوا جيشاً قوياً منع وصول الغزو الإسلامي تلك البلاد .
لكنهم بنفس الوقت حاربوا أصحاب البلاد الأصليين من أتباع الكنيسة الشرقية لكنهم بنفس الوقت حاربوا أصحاب البلاد الأصليين من أتباع الكنيسة الشرقية، ونفذّوا مذابح بحق السكان المسيحيين، محاولين إقامة مملكة في شبه جزيرة القرم.
نتيجة هجمات وحروب المسلمين الطويلة من الجنوب والروس والبيزنطينيين من الشمال والغرب، وجـد الخزر اليهـود الذين بقوا في بلادهم، بين قزوين والبحر الأسود، أنّ دخول الإسلام يجنبهم القتل، فأسـلموا. بعد ذلك استطاع الروس اسقاط مملكتهم شمال البحر الأسود بمساعدة البيزنطيين، عام 998
“الخـزر؛ شعب خليط تركي، فنلندي، مغولي غير معروف الأصل عرقياً وتاريخياً،  وُجد وسط آسيا، ثم اجتاح شرقي أوروبا بحروب دموية همجية، وأقاموا مملكة الخزر وعاصمتها إتيل في أوكرانيا، وكانوا يعبدون قضيب الرجل، ثم تحوّلوا إلى اليهودية.” The Jewish Ency مخ
أنّ اليهود في أوروبا والأمريكتين هم من الأشكيناز، والذين أسّسوا الحركة الصهيونية، وهم يشكلون غالبية يهود العالم الحاليين، ولا ينحدرون من بني إسرائيل والنبي إبراهيم ولا تربطهم بهم صلة قرابة دم أو صلة تاريخية، أي ليسوا عبرانيين على الإطلاق.
يذكر آرثر كوستلر Arthur Koestler، الروائي والكاتب والصحفي اليهودي الهنغاري/الإنكليزي الشهير، صاحب كتاب “السبط الثالث عشر” The Thirteenth Tribe،  الذي نُشر عام 1976 ودحض فيه أسطورة يهود إسرائيل، قال:
“يهود عصرنا قسمان: السفرديم والأشكنازي، عدد السفرديم وفق إحصاء 1960 هو 500 ألف هم يهود إسبانيا، بينما عدد الأشكنازي هو 11 مليون.”
Arthur Koestler
هذه حقيقة في كل حقل من حقول البحث العلمي، المختصون بموضوع خزر الأمس ويهـود اليوم، وكل ما ذكر هنا هو مركز فيريل للدراسات و هو من مصادر عالمية ويهودية تحديداً .
من عادات العائلات الخزرية اليهودية التي هاجرت نحو الغرب اقتنـاء كميات كبيرة من الذهب والاهتمام بالاقتصاد، والحفاظ على استمرارية التواصل مع بعضها البعض من خلال شبكة نظام مالي وتجاري وعائلي، كما حافظت فيما بعد عائلات السلاجقة الأتراك المسلمين على علاقات مميزة بيهود الشرق الأوسط .
في كتابه الموسوعي "قصة اليهود عبر ثلاثة آلاف عام"، يستنتج المؤرخ البريطاني سيمون شاما، مستنداً إلى وجود لفائف يهودية مدفونة بالمقابر في مواقع أثريّة خزريّة، أن "وصول اليهود إلى مملكة الخزر جاء عن طريق حركة انتقال وهجرة من التجمعات اليهودية في البلقان ومنطقة البوسفور .
حيث وجدوا مناخاً من الأمن والحرية في أراضي مملكة الخزر".ويرى شاما أنّ"يهوداً من أرمينيا أيضاً التحقوا بهم"ويشير إلى أنّ "اليهود آنذاك وجدوا في المناخ الديني الوثني في مملكة الخزر،تساهلاً وتقبلاً لهم،مقارنة بما كانوا يلقونه من المسيحيين في مناطق الإمبراطورية البيزنطية وفي أرمينيا.
مختصر في "الموسوعة اليهودية" طبعة 1903 تشير الى أن الخزر: شعب خليط تركي، فنلندي، مغولاني (شبيه بالغول) غامض الأصول بالنسبة لوجوده التاريخي في قلب آسيا، شق طريقه بحروب دموية في حوالي القرن الأول قبل الميلاد نحو أوروبا الشرقية، حيث أقام مملكة الخزر ...
كان عدد السكان اليهود ضخماً في جميع أنحاء مقاطعة الخزر، خلال الفترة الواقعة بين القرن السابع والقرن العاشر... بدا عند حوالي القرن التاسع، أن جميع الخزر أصبحوا يهوداً، وأنهم اعتنقوا اليهودية قبل وقت قصير فقط"
قول المسعودي: "وقد كان تهود ملك الخزر في خلافة الرشيد، وقد انضاف إليه خلق من اليهود وردوا إليه من سائر أمصار المسلمين ومن بلاد الروم، وذلك أن ملك الروم في وقتنا هذا وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة (هجرية) وهو أرمنوس نقل من في ملكه من اليهود الى دين النصرانية وأكرههم"
مع استقلالهم عن بعضهم – "أن الغالبية العظمى من اليهود المعاصرين ليسوا من أصل فلسطيني، وإنما هم من أصل قوقازي، وأن التيار الرئيسي للهجرات اليهودية لم ينبثق من حوض البحر المتوسط عبر فرنسا وألمانيا توجهاً نحو الشرق ثم عائداً أدراجه ثانية، ولكنه تحرك في اتجاه ثابت دائم نحو الغرب.
بادئاً من القوقاز، عابراً أوكرانيا الى بولندا ومنها الى أوروبا (...) وإذا كان عسيراً أن نحدد نسبة الخزر العددية الى العناصر السامية وغيرها، فإن الدلائل المتراكمة تجعل المرء ميالاً الى الأخذ بالإحصاء الموثوق الذي قدمه المؤرخون البولنديون
والدال على أن "الغالبية العظمى في العصور السابقة كان أصلها من بلاد الخزر "ومن ثم الى قبول أن الخزر قد أسهموا في البنية التحتية السلالية لليهود إسهاماً جوهرياً بالضرورة وله السيادة والغلبة وفق أقوى الحالات"
وثمة مصدر مهم آخر لعملية التهود هو العدد الكبير من الناس الذين تحولوا الى اليهودية، وكانوا من أجناس شديدة الاختلاف، وممن يمثلون الهوس الديني لليهود في العصور القديمة: فلاشا الحبشة السود البشرة ويهود كاي – فنج الصينيون الذين يشبهون مواطنيهم .
لغة الييدش: تستخدم لغة الييدش من قبل اليهود الأشكناز ذو الأصول الخزرية، دون غيرهم وهي لغة ملتبسة يعتقد الكثيرون بأصولها الألمانية وهذا اعتقاد خاطئ لا أساس له.
وتكتب لغة الييدش بأحرف عبرية وهي مزيج من السلافية والعبرية والكثير من المصطلحات التي كانت رائجة في المناطق الشرقية من ألمانيا الملاصقة للبلاد السلافية.

جاري تحميل الاقتراحات...