“اليهود المنحدرون من سلالة الخَـزر، يُشكّلون أكثر من 92% من يهـود العالم. والخزر الآسيويون والأتـراك الذين أنشأوا مملكة الخزر في أوروبا الشرقية، هـم يهـود بالتحول والاعتناق اعتباراً من سنة 720 م. هـؤلاء أي 92% من اليهـود، لم تطأ أقدام أجدادهم قط أرض فلسطين في تاريخ العهد القديم”.
كان الخزر وثنيون يعبدون “قضيب الرجل” ويمارسون شعائر دينية خاصّة، وهي ديانة انتشرت في بلاد التيبت وغربي الصين، وفي اليونان القديمة عبر الإله أوزريس Osiris .
“الخـزر؛ شعب خليط تركي، فنلندي، مغولي غير معروف الأصل عرقياً وتاريخياً، وُجد وسط آسيا، ثم اجتاح شرقي أوروبا بحروب دموية همجية، وأقاموا مملكة الخزر وعاصمتها إتيل في أوكرانيا، وكانوا يعبدون قضيب الرجل، ثم تحوّلوا إلى اليهودية.” The Jewish Ency مخ
أنّ اليهود في أوروبا والأمريكتين هم من الأشكيناز، والذين أسّسوا الحركة الصهيونية، وهم يشكلون غالبية يهود العالم الحاليين، ولا ينحدرون من بني إسرائيل والنبي إبراهيم ولا تربطهم بهم صلة قرابة دم أو صلة تاريخية، أي ليسوا عبرانيين على الإطلاق.
“يهود عصرنا قسمان: السفرديم والأشكنازي، عدد السفرديم وفق إحصاء 1960 هو 500 ألف هم يهود إسبانيا، بينما عدد الأشكنازي هو 11 مليون.”
Arthur Koestler
Arthur Koestler
من عادات العائلات الخزرية اليهودية التي هاجرت نحو الغرب اقتنـاء كميات كبيرة من الذهب والاهتمام بالاقتصاد، والحفاظ على استمرارية التواصل مع بعضها البعض من خلال شبكة نظام مالي وتجاري وعائلي، كما حافظت فيما بعد عائلات السلاجقة الأتراك المسلمين على علاقات مميزة بيهود الشرق الأوسط .
حيث وجدوا مناخاً من الأمن والحرية في أراضي مملكة الخزر".ويرى شاما أنّ"يهوداً من أرمينيا أيضاً التحقوا بهم"ويشير إلى أنّ "اليهود آنذاك وجدوا في المناخ الديني الوثني في مملكة الخزر،تساهلاً وتقبلاً لهم،مقارنة بما كانوا يلقونه من المسيحيين في مناطق الإمبراطورية البيزنطية وفي أرمينيا.
كان عدد السكان اليهود ضخماً في جميع أنحاء مقاطعة الخزر، خلال الفترة الواقعة بين القرن السابع والقرن العاشر... بدا عند حوالي القرن التاسع، أن جميع الخزر أصبحوا يهوداً، وأنهم اعتنقوا اليهودية قبل وقت قصير فقط"
بادئاً من القوقاز، عابراً أوكرانيا الى بولندا ومنها الى أوروبا (...) وإذا كان عسيراً أن نحدد نسبة الخزر العددية الى العناصر السامية وغيرها، فإن الدلائل المتراكمة تجعل المرء ميالاً الى الأخذ بالإحصاء الموثوق الذي قدمه المؤرخون البولنديون
والدال على أن "الغالبية العظمى في العصور السابقة كان أصلها من بلاد الخزر "ومن ثم الى قبول أن الخزر قد أسهموا في البنية التحتية السلالية لليهود إسهاماً جوهرياً بالضرورة وله السيادة والغلبة وفق أقوى الحالات"
وثمة مصدر مهم آخر لعملية التهود هو العدد الكبير من الناس الذين تحولوا الى اليهودية، وكانوا من أجناس شديدة الاختلاف، وممن يمثلون الهوس الديني لليهود في العصور القديمة: فلاشا الحبشة السود البشرة ويهود كاي – فنج الصينيون الذين يشبهون مواطنيهم .
لغة الييدش: تستخدم لغة الييدش من قبل اليهود الأشكناز ذو الأصول الخزرية، دون غيرهم وهي لغة ملتبسة يعتقد الكثيرون بأصولها الألمانية وهذا اعتقاد خاطئ لا أساس له.
وتكتب لغة الييدش بأحرف عبرية وهي مزيج من السلافية والعبرية والكثير من المصطلحات التي كانت رائجة في المناطق الشرقية من ألمانيا الملاصقة للبلاد السلافية.
جاري تحميل الاقتراحات...