محمد محمود شعبان
محمد محمود شعبان

@Mohammad_MS_19

6 تغريدة 8 قراءة Aug 05, 2023
📚الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله ليس أشعريًّا📚
١- أحسن الله إليك دكتور عبد الله وهداني وإياك إلى سواء السبيل، ليس فيما ذكرته إنا من قول منسوب للإمام البخاري في تفسيره لصفة الضحك ما يدل على أنه كان أشعري المعتقد، وذلك لأمور:
الأول: أنا لم أجزم بنسبة هذا القول للبخاري
٢- بل غاية قولي هو أنه لا ينبغي الجزم بغلط وبطلان نسبة هذا القول للبخاري، ولا يعني ذلك أنني أقول بثبوته، وإنما قلت: أن الصحيح في هذا القول هو التوقف عن نفيه وإثباته إلى أن يفتح الله بنسخ وروايات أخرى للصحيح ترجح أحد الأمرين، وكونه ثبت في نسخة الصغاني فهذا لا يعني ثبوته؛ لأن نسخة
٣- الصغاني تفردت بذلك نقلًا عن نسخة نسبت للفربري لا نعرف عنها شيئًا سوى ما ذكره الصغاني عنه، وقد خالفهما جمع كثير من نسخ وروايات الصحيح، فهذ القول بمعيار أصول النقد عند المحدثين يعتبر من الغرائب والأفراد التي لم يتابع عليها، لكن لما نقله الخطابي وهو من قدماء الشراح ونسبها
٤- للفربري وهو قد شافه ورأى ما لم نشافه مع ما ذكره الصغاني عن النسخة التي نسبها للفربري فقلت: أن الصواب التوقف في نسبة هذا القول للإمام البخاري.
الثاني: أن هذا القول على فرض ثبوته لا يعني بحال أن الإمام البخاري كان يؤول الصفات، وإلا لماذا اكتفي في الصحيح كله بهذه الصفة فقط
٥- وهناك غيرها من الصفات التي ذكرها في الصحيح هي أولى وأحوج إلى التأويل على مذهب من يؤول، وإنما غاية ما في الأمر أنه فسر الصفة بلازم من لوازمها لحاجة السياق إلى ذلك بيان ذلك، ولا يعني هذا أنه لا يثبت صفة الضحك إلي الله عز وجل على حقيقتها التي تليق بجلاله وكماله دون تشبيه.
*تصويب: فيما ذكرته أنا.

جاري تحميل الاقتراحات...