في حين أن قرار الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا منذ
ما يقرب من عام كان مدفوعا بلا شك
برغبته في ترك بصمة في التاريخ،
فإن خطر هزيمة مذلة قد وحد النخب
الروسية في دعم الحرب ، بغض النظر
عن قناعاتهم الأيديولوجية|
فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا منذ
ما يقرب من عام كان مدفوعا بلا شك
برغبته في ترك بصمة في التاريخ،
فإن خطر هزيمة مذلة قد وحد النخب
الروسية في دعم الحرب ، بغض النظر
عن قناعاتهم الأيديولوجية|
غالبا ما يقدم لنا الادعاء بأنه إذا تمت الإطاحة ببوتين من السلطة ، إما بسبب انقلاب أو مرض ، فإن الحرب في أوكرانيا ستنتهي،
ومع ذلك، فإن هذا يمثل سوء فهم لهيكل
القوة الروسية ويتجاهل المصالح
الرئيسية للفصائل السياسية التي
تعمل في ظل بوتين|
ومع ذلك، فإن هذا يمثل سوء فهم لهيكل
القوة الروسية ويتجاهل المصالح
الرئيسية للفصائل السياسية التي
تعمل في ظل بوتين|
يعتبر صقور روسيا هذه الحرب جزءا
من صراع أوسع ضد الناتو ويخشون
أن الهزيمة العسكرية لن تؤدي فقط
إلى إضعاف نفوذ موسكو بشدة في
جميع أنحاء العالم ، بل قد تؤدي أيضا
إلى زعزعة استقرار روسيا |
من صراع أوسع ضد الناتو ويخشون
أن الهزيمة العسكرية لن تؤدي فقط
إلى إضعاف نفوذ موسكو بشدة في
جميع أنحاء العالم ، بل قد تؤدي أيضا
إلى زعزعة استقرار روسيا |
يمكننا تقسيم النخبة الروسية إلى ثلاث فئات بناء على أدوارها ومسؤولياتها، "سيلوفيكي" و "تكنوقراط"
و "أوليغارشية"
يمثل"سيلوفيكي"وكالات إنفاذ القانون،
نما تأثيرهم بشكل ملحوظ في ظل حكم
بوتين، إلا أن هناك منافسة شديدة
بينهم، يقومون بمراقبة العشائر
المتنافسة والتحقيق معهم ومحاكمتهم|
و "أوليغارشية"
يمثل"سيلوفيكي"وكالات إنفاذ القانون،
نما تأثيرهم بشكل ملحوظ في ظل حكم
بوتين، إلا أن هناك منافسة شديدة
بينهم، يقومون بمراقبة العشائر
المتنافسة والتحقيق معهم ومحاكمتهم|
يوفر "التكنوقراط" نفوذا بيروقراطيا
ويمكنهم المساعدة في تأمين العقود
والإعانات الحكومية. ولكي يتقدموا في
حياتهم المهنية ، يجب أن يحصلوا على
تصريح من جهاز الأمن، يضمن القِلة
المصالح المالية لحلفائهم من خلال
تقديم الرشاوى أو أسهم في الشركات|
ويمكنهم المساعدة في تأمين العقود
والإعانات الحكومية. ولكي يتقدموا في
حياتهم المهنية ، يجب أن يحصلوا على
تصريح من جهاز الأمن، يضمن القِلة
المصالح المالية لحلفائهم من خلال
تقديم الرشاوى أو أسهم في الشركات|
عمل العديد من "الأوليغارشية" البارزين
سابقا في الأجهزة الأمنية،
مثل إيغور سيتشين ، رئيس روسنفت،
وسيرجي تشيميزوف ، الرئيس التنفيذي
لشركة الدفاع روستيك.
ويستغل بوتين الطبيعة التنافسية
والقاسية للسياسة الروسية للحفاظ على
توازن القوى ومنع أي فصيل من أن
يصبح قوياً للغاية|
سابقا في الأجهزة الأمنية،
مثل إيغور سيتشين ، رئيس روسنفت،
وسيرجي تشيميزوف ، الرئيس التنفيذي
لشركة الدفاع روستيك.
ويستغل بوتين الطبيعة التنافسية
والقاسية للسياسة الروسية للحفاظ على
توازن القوى ومنع أي فصيل من أن
يصبح قوياً للغاية|
على الرغم من منافساتهم الضئيلة،
فإن "السيلوفيكي" ينظرون إلى الهزيمة
العسكرية في أوكرانيا على أنها تهديد
وجودي ويواصلون دعم بوتين.
حتى لو تمت إزالة بوتين ، فمن المرجح
أن يكون خليفته تكنوقراطا على علاقة
وثيقة مع "سيلوفيكي" مثل سيرجي
كيرينكو أو سيرجي سوبيانين ، عمدة
موسكو|
فإن "السيلوفيكي" ينظرون إلى الهزيمة
العسكرية في أوكرانيا على أنها تهديد
وجودي ويواصلون دعم بوتين.
حتى لو تمت إزالة بوتين ، فمن المرجح
أن يكون خليفته تكنوقراطا على علاقة
وثيقة مع "سيلوفيكي" مثل سيرجي
كيرينكو أو سيرجي سوبيانين ، عمدة
موسكو|
عام ٣٠١٦، أنشأ بوتين الحرس
الوطني برئاسة حارسه الشخصي
السابق، فيكتور زولوتوف، ليكون بمثابة
ثقل موازن لوزارة الداخلية،
في حين أن التغيير في القيادة قد يسهل مفاوضات السلام، إلا أنه لن يغير بشكل جذري كيفية عمل النظام الروسي،
ولن يؤدي إلى تغيير جذري في الاستراتيجية بشأن أوكرانيا|
الوطني برئاسة حارسه الشخصي
السابق، فيكتور زولوتوف، ليكون بمثابة
ثقل موازن لوزارة الداخلية،
في حين أن التغيير في القيادة قد يسهل مفاوضات السلام، إلا أنه لن يغير بشكل جذري كيفية عمل النظام الروسي،
ولن يؤدي إلى تغيير جذري في الاستراتيجية بشأن أوكرانيا|
الهزيمة العسكرية ستكون إذلالا داخليا
ودوليا، ستظهر روسيا كلاعب إقليمي مع
نفوذ متضائل وستفقد الدولة مصداقيتها
بالنظر إلى الخسائر الكبيرة التي قد
تتكبدها، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة
الاحتجاجات والحركات الانفصالية التي
من شأنها زعزعة استقرار روسيا،
وربما تؤدي إلى تفكك أراضيها |
ودوليا، ستظهر روسيا كلاعب إقليمي مع
نفوذ متضائل وستفقد الدولة مصداقيتها
بالنظر إلى الخسائر الكبيرة التي قد
تتكبدها، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة
الاحتجاجات والحركات الانفصالية التي
من شأنها زعزعة استقرار روسيا،
وربما تؤدي إلى تفكك أراضيها |
الاستسلام ليس خيارا لروسيا، مما يعني
أن الحرب ستستمر على الأرجح لعدة سنوات،
تكسب موسكو أرضا ببطء وتستعد
لهجوم واسع النطاق بـ ٢٠٠ ألف جندي
جديد، حتى إذا فشل الهجوم، لا يزال
لدىها موارد كافية للحفاظ على
السيطرة، مما سيمنع أوكرانيا من
الانضمام للناتو أو الاتحاد الأوروبي|
أن الحرب ستستمر على الأرجح لعدة سنوات،
تكسب موسكو أرضا ببطء وتستعد
لهجوم واسع النطاق بـ ٢٠٠ ألف جندي
جديد، حتى إذا فشل الهجوم، لا يزال
لدىها موارد كافية للحفاظ على
السيطرة، مما سيمنع أوكرانيا من
الانضمام للناتو أو الاتحاد الأوروبي|
(كيلي خولي، مستشارة سياسية ومديرة
العلاقات الدولية في مركز الشؤون
السياسية والخارجية CPFA )
العلاقات الدولية في مركز الشؤون
السياسية والخارجية CPFA )
جاري تحميل الاقتراحات...