﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحسِنينَ﴾
والله حسبُ العبد هذه الآية في كل ما أهمَّه، إذا ما ضاق به الأمر، وتعثّر بهِ الطريق، وانقطعت به السُّبل، فإذا ما خالط الحزن قلبه، وشعرَ بأنَّ طريقه صعب ..
والله حسبُ العبد هذه الآية في كل ما أهمَّه، إذا ما ضاق به الأمر، وتعثّر بهِ الطريق، وانقطعت به السُّبل، فإذا ما خالط الحزن قلبه، وشعرَ بأنَّ طريقه صعب ..
وحدَّثه الشيطانُ بالترك ليوهن عزيمته، تذَّكر وعد الرحمن وقسمهُ بأنَّهُ سيهديه الطريق إن رأى منه صدقًا وجهادًا وصبرًا وثباتًا، فيهون عليه الأمر، وتتوقدُ شعلة اليقينِ والتوكل والتفويض في قلبه
فيرضى بما هو فيه وإن كانَ يؤلمه، ويتلذَّذُ بمشقة هذا الطريق مُترقِّبًا لحلاوة الإجابة وبلوغ المرام مُصدِّقًا بوعدِ الحقِّ سُبحانه ﴿لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا﴾ ..
اللهم طهِّر قلوبنا من العُجب والنِّفاقِ والرياء، اللهم لا تكلنا إلى ضعفنا فنضل ونهلك، اللهم إنَّا نبرأ إليك من حولنا وقوتنا ومن كل ما داخل قلوبنا مما لا ترتضي وجوده في قلبِ عبدك وأمتك فيما لا يُصرفُ إلَّا لك وحدك .
جاري تحميل الاقتراحات...