(بيبر س ٢٠٢٤)‏
(بيبر س ٢٠٢٤)‏

@adel_606060

4 تغريدة 2 قراءة Mar 31, 2023
الإنسان عندما يدعو الله سبحانه وتعالى بظهر الغيب في صدره، ويسِرّ الدعاءَ، فهل الكرام الكاتبون يكتبون الحسنات الغيبية، مع أن الملائكة لا تعلم الغيب؟ وسمعت أن الملائكة ترفع الأعمال كل اثنين وخميس، فهل ترفع الأدعية التي نكتمها، وهل الأفضل أن نقرأ أذكار الصباح والمساء جهرًا أم سرًّا؟
الجواب :وإن كان قصدك بالسر ما يتلفظ به العبد سرًّا بحركة لسانه، وشفتيه دون صوت، فإن الملائكة تكتب ذلك، وترفعه مع أعمال العبد، كما ترفع غيره من أعماله كل اثنين وخميس، كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: تعرض الأعمال يوم الاثنين، والخميس.. الحديث. رواه الترمذي، وأحمد، وغيرهما،
وصححه الألباني. وفي لفظ: ترفع أعمال بني آدم كل يوم الاثنين، ويوم الخميس.
وأما الأذكار المشروعة في الصباح والمساء، وغيرها من الأذكار، والأدعية: فالأفضل أن تكون قراءتها بصوت يسمعه صاحبه، ولا حرج عليه في رفع الصوت، أو الإسرار بها، ولكنها لا تجزئ إذا لم يتلفظ بها،
كما قال النووي في الأذكار: اعلم أن الأذكار المشروعة في الصلاة وغيرها، واجبة كانت، أو مستحبة، لا يحسب شيء منها، ولا يعتد به حتى يتلفظ به....

جاري تحميل الاقتراحات...