أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

32 تغريدة 133 قراءة Feb 21, 2023
كيف يرد المسلم على من يقول "دينكم يبيح الرق والس@بي"
ردي لن يكون فيه تمييع أبدا. لو أردت الرد عليه فقم بالرد على ما أطرحه أما الكلام العاطفي فلم ينفع.
تابعوا الرد👇
سأرد على هذه الشبهة من خلال ٣ وجوه عقلية (كما ذكرت لو أردت الرد على حججي فناقشها وأثبت لي ضعفها أما الكلام خارج ما قدمته ليس بشيء):
الوجه الأول:
من وجهة نظر منفعية utilitarianism الذي يتبناها معظم الملاحدة والليبرالية ودول الغرب فإن الس@:بي أخلاقي. كيف ذلك؟ سأوضح الأمر:
طوال ٩٩٪ من التاريخ كانت الحروب قائمة على قوة الرجال وعددهم. فمن كان له عدد أكبر من الرجال كانت فرصة انتصاره أعلى،
بسبب هذا الأمر لعبت النساء دورا مهما في الحروب، فهن من يلدن الجيوش. بالتالي هن عنصر مهم في الحروب. فعقلا لو إنتصرت على جيش دولة ما أنت أمام ٣ خيارات لما يمكن أن تفعله بنساء العدو:
-تقت)@لهم
-تسب@:يهم
-تتركهم
الأول أعلم أنك لا تتفق معه، أما الثالث فمن الغير الأخلاقي القبول به لأنك تركت نساء وحدهن بدون معين من رجال بعد أن ماتوا في الحرب فكيف ستعيش النساء؟ وكما نعلم النساء قديما كن يتكلن على الرجال للعيش (حتى في عصرنا هذا فمن دون رجال لن تعيش المرأة بسبب أن الرجال هم العمال في
الطاقة والكهرباء والبنية التحتية والمياه و… من دونهم لسقط العالم الحديث إذا لا يمكن للنساء العيش) بالتالي مسألة وقت وسيهلكن لو تركتهم من دون رجال.
لذلك الخيار الثاني (الس@بي) هو أخلاقي من وجهين:
-لكي لا تهلك نساء العدو
-لكي تحافظ على أمن دولتك وشعبك. كيف ذلك؟ لو تركت نساء العدو أحرارا سيلدن رجال جدد ويتكاثرن من جديد (وكما ذكرت فعنصر القوة حينها في الحروب هم الرجال وعددهم) وسيظهر جيش جديد مستقبلا وسيرد عليك الهجوم ويهدد شعبك ودولتك، بالتالي من باب المنفعة utilitarianism
يجب عليك سب نساء العدو لكي تحافظ على دولتك وأمن شعبك.
أضف إلى ذلك هناك منفعة أخرى وهي لكي تلد رجال جدد من السب@؛اية تابعون لك بالتالي تعزز أمن دولتك وشعبك وتقوي جيشك. هذا واجب أخلاقي عليك للحفاظ على شعبك ودولتك.
فأنت أمام خيارين: إما تأخذ سبا::!؛@ية لكي تقوي سلطانك وتحفظ أمن دولتك أو لا فتعرض شعبك ودولتك للخطر من حدوث أي رد مستقبلي منهم + تعرض نساء العدو للموت بسبب غياب الرجال عنهن. لا يوجد خيار ثالث وأي عاقل سيختار الخيار الأول.
لذلك س::!"@بي النساء ليس فقط أخلاقيا صحيح، بل هو واجب أخلاقيا لكي تحمي دولتك وشعبك بل حتى نساء العدو.
الفرق أن الجوا@ري في الإسلام لهن حقوق أكثر من الأمم الأخرى، وهذا ما جعل حكم الجوا@ري في الإسلام أخلاقي اكثر من أي دولة أخرى.
فمثلا ولد الجارية من سيدها يولد حرا، أضف إلى ذلك أن الجارية قد تصبح حرة بعد موت سيدها بالتالي لن توجد سلالات من العبيد من شخص واحد كما حدث في بقية الحضارات، لو ولدت من عبد فستبقى عبد أنت وذريتك.
هذه الحجة تقوم على ركيزتين:
-الحفاظ على أمن دولتك وشعبك واجب أخلاقي
-ترك النساء العدو يتكاثرن ويلدن جيش جديد يهدد شعبك وأمن ودولتك + تركهن لوحدهن بدون رجال قد يهدد حياتهن
بالتالي الحل الوحيد أمامك هو سب@:يهم، أي أن الس@:بي يصبح واجبا أخلاقيا ليس فقط لكي تدافع وتحمي دولتك وشعبك من احتمالية ظهور جيش جديد
يهددك، بل أيضا لتقوية جيشك عبر الحصول على رجال جدد من الس@با:ية + لكي تحمي نساء العدو من الفناء
أتحداك أن ترد على إحدى هاتين الركيزتين. الكلام العاطفي أو خارج ما قدمته ليس بحجة.
قد تقول: في عصرنا الحالي الرجال ليسوا محور القوة في الحرب بل التكنولوجيا بالتالي السب@:ي ليس أخلاقي حاليا بالتالي أحكام الإسلام ليست مطلقة صالحة لكي زمان ومكان.
أجيب: أجيت على هذا الإشكال في الوجه الثاني👇
الوجه الثاني:
في القدم(طوال ال٩٩٪ من تاريخ البشرية) كان الرجال عنصر القوة والأساس في الحرب، كلما زاد عددهم زادت فرصة فوزك بالحرب. إذا الرجال أهم عنصر في الحروب طوال معظم تاريخ البشرية.
هذا يعني لو أنك فزت بحرب لا يمكنك ترك العدو يذهب لأنهم قد يجهزوا جيشا جديدا وينقلبوا عليك
ويهددوا أمن دولتك وشعبك بالتالي يجب عليك أن تأسرهم أو ت/:(:@قتلهم.
ليسا خياران جيدان، ولكنهما ضروريان لأن هذه هي طبيعة الحرب. في الحرب يجب أن تمارس القوة والعن/ على العدو، إما تُق:؛!@تل أو تَق/@:-تل/تس@-:&بي.
فهل يا ملحد تدعم استعمال الأسلحة في الحروب؟ مثل البنديقات والقذائف والسيوف والقنابل والدبابات والطائرات؟
كل هذه الأشياء عنيفة ووحشية فهل تدعمها؟ ستقول: نعم أدعم استعمالها، لأنك كيف ستخوض الحروب وتدافع عن نفسك بدون أسلحة؟
هذه هي النقطة ذاتها في السب/:@بي. في معظم التاريخ (٩٩٪ منه) لا يمكنك خوض حرب بدون س!@بي، مثل أنه لا يمكنك خوض حرب بلا أسلحة وق::!@تل.
في عبارة أخرى، لو كان قت/:!: الناس في وضع وموقف وحال معين أخلاقي ومقبول فلماذا لا يكون السب::! كذلك، أن تكون أخلاقية ومقبولة في حالات معينة؟
تخيل في المستقبل أنه تم صنع سلاح ليزر في الفضاء، يصيب الهدف المعين بدون أضرار جانبية من دمار… فقط يصيب المستهدف.
فهل يحق للناس حين إذٍ أن ينظروا إلينا ويقولون "هؤلاء غير أخلاقيين وهمجيين لأنهم استعملوا البندقيات والدبابات والطائرات والقنابل…"؟ هذا لا يعقل!
فكذلك الأمر ذاته عندما تصف الناس قديما (وأعني طوال ٩٩٪ من تاريخ البشرية) عندما مارسوا الس/:!@بي! هذا الأمر نفس الحالة الأولى، لا يعقل!
يجب أن تعترف أن السب/:!@بي أخلاقي في بعض الحالات (وهذه الحالات توفرت في ٩٩٪ من تاريخ البشرية)
ومع ذلك، السب:: ليس امر ضروري في الشريعة، بل يحق للإيمام أن يس؛؛$@بي أو لا، فلو قرر عدم ذلك فلا ن/:!@بي.
قد تقول: حسنا، السب:!؛ كان قديما أخلاقي أما الان فلا، وهذا يعني أن حكم الإسلام هنا ليس مطلق صالح لكل الأزمنة.
أجيب: في القدم كان الس/:&"@بي واجب لقلة التطور وجودة الأسلحة، ولكن الأن العكس. فالأسلحة متطورة في عصرنا، الفرق الآن أننا نملك نووي وطائرات حربية ودبابات وأسلحة كيماوية.
إذا الحرب في عصرنا ليست قائمة على قوة الرجال (كما كان قديما) بل على الأسلحة.
أليس هذا أفضل!!! نعيش في عالم فيه النووي والأسلحة المدمرة فقط لنتفادى الس.:!@بي!!! ما حدث من تشوهات خلقية لأطفال الفيتنام بسبب الأسلحة الكيماوية، ولنكازاكي وهيروشيما والفلسطنيين والعراق وأفغانسات كل هذا لا يهم، نعم حدث ذلك بسبب الأسلحة المتطورة ولكن لا يهم، المهم أن لا نس/@بي!
هل أبدو أحمق هنا؟ نعم، فالعالم قبل الأسلحة المتطورة والذي كان فيه الس/:!@بي كان أشد أمانا وأفضل من عالمنا اليوم الذي يعيش في رعب من الأسلحة النووية والدرونز…
فهل تفضل العيش في عالمنا العصري المتطور الذي ينعدم فيه الأمن وممتلئ بأسلحة دمار شامل من العالم القديم الغير مهدد
بتلك الأشياء؟ لو لا فأنت تقر الس:@بي. لو نعم فأنت تقول أن العالم المهدد بالنووي والأسلحة المدمرة التي أحدثت مجا@زر هو عالم جيد وأخلاقي وأفضل من عالم ليس فيه كذلك وهذا لا يوافق عليه عاقل يبحث عن أمن المجتمع والناس.
فالس/!:@بي الإسلامي أشد رحمة وأفضل من استعمال الأسلحة المتطورة!
الوجه الثالث:
لو أتيت بشخص من القدم، مثلا أرسطو، إلى زماننا الحالي، لقال "أن معظمنا عبيد"!
حسنا، الس/$:@بي ليس فقط كما في مخليتك، الس/!:@بي الأوروبي القاسي! لا، الس!@بي الإسلامي ليس هكذا، بل حتى ٩٠٪ من حالات الس!@بي في التاريخ لم تكن هكذا وحشية كما التجربة الأوروبية/الأمريكية.
العبد في الإسلام له حقوق كاملة بالتعلم والأكل والشرب والملبس والمبيت وعدم أذيته… بل هناك عدد منهم من وصل إلى مراكز رفيعة كالمماليك.
طوال البشرية كانت نسبة إمتلاك الشخص أكثر من إستئجاره. ولكن مع بداية القرن ال١٩ تغير هذا واصبح إستئجار الشخص أكثر.
أليس إستئجار الشخص أيضا عبودية؟ أعني، أنت تمتلكه لفترة معينة. بل حتى الإستئجار أفظع من الإمتلاك لأن الشخص سيكون أكثر حرصا بسيارته الذي يمتلكها من الذي يستئجرها!
أعني، لو كنت مملوك لشخص وعصيت أمره أنت معرض للعقاب. فكذلك في عصرنا الحديث لو كان معك عقد تحت شخص لو عصيت العقد
يحق له أن يشتكي عليك في المحاكم وسيعاقبوك. نفس الشيء!
اعتراض: الأجار لديك حرية فيه إما أن تسلم نفسك أو لا عكس الإستعباد.
أجيب: نعم أنت لديك حرية في ما هي نوعية العمل الذي ستختاره، ولكن ليس لديك حرية مطلقة. لماذا؟ لأن العالم الحديث ومن أنت صغير يدخلك المدارس ويعلمك لكي تحصل على
شهادة من ثم أنت تعمل لديهم ويستئجروك!
بعبارة أخرى أنت لا تملتك حرية لأنهم منذ طفولتك يحهزوك لكي تبيع نفسك إليهم ويستئجروك عندما تكبر.
لو كنت ترفض العبودية فأرفض قيم عالمنا الحديث😁.
أنتهيت من عرض حججي، إلا أني أحببت أن أنبه على شيء:
في عالمنا الحديث ما تزال العبودية ظاهرة، كما تفعل منظمة يونيسف مثلا فالعديد من الأخبار تظهر لنا أنهم يغت@/صبن النساء، أو كما فعلت أمريكا مع نساء العراق وأفغانستان مثلا، أو بائعات الهوى في الغرب.
كل هذه الأشياء من أشكال العبودية والس@بي ولكن لا تجد أي اعتراض عليها من قبل العلماني أو الملحد.
تنبيه: أنا تجاهلت أن الملحد/الليبرالي لا يملك قيم أخلاقية موضوعية لتجريم الس@:بي والرق لأن هذه النقطة تهدم شبهته بالكامل.

جاري تحميل الاقتراحات...